العقل المدبر
11-23-2007, 03:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله
إهداء
قصيدة تجمع أسماء سور القرآن الكريم
في كلّ فاتحـــة للقول معتبرة ** حق الثنــاء على المبعوث ب البقـرَه
في آل عمران قِدماً شاع مبعثه ** رجالهم و النساء استوضحوا خبَرَه
قد مدّ للنـــاس من نعماه مائدة ** عمّت فليست على الأنعام مقتصرَه
أعراف نعماه ما حل الرجاء بها ** إلا و أنفـــال ذاك الجود مبتــدرَه
به توسـل إذ نادى بتوبتــه ** في البحر يونس والظلماء معتكرَه
هـود و يوسف كم خوفٍ به أمِنا ** ولن يروّع صوت الرعــد من ذكَرَه
مضمون دعوة إبراهيم كان وفي ** بيت الإله وفي الحجـر التمس أثرَهْ
ذو أمّـة كدَوِيّ النحل ذكرهم ** في كل قطـر فسبحـان الذي فطرَهْ
ب كهف رحماه قد لاذا الورى وبه ** بشرى بن مريم في الإنجيل مشتهِرَهْ
سمّاه طـه وحضّ الأنبياء على ** حجّ المكـان الذي من أجله عمــرَهْ
قد أفلح الناس ب النور الذي شهدوا ** من نور فرقان ه لمّا جلا غــرَرَهْ
أكابر الشعراء اللّسْنِ قد عجــزوا ** ك النمل إذ سمعت آذانهم سـورَهْ
وحسبـه قصص للعنكبوت أتى ** إذ حــاك نسْجا بباب الغار قد سترَهْ
في الروم قد شاع قدما أمره وبه ** لقمان وفى للدرّ الذي نثـــــرَهْ
كم سجدةً في طُلى الأحزاب قد سجدت ** سيوفه فأراهم ربّه عِبــرَهْ
سباهم فاطر الشبع العـلا كرمـا ** لمّا بـ ـياسين بين الرسل قد شهـرَهْ
في الحرب قد صفت الأملاك تنصره ** ف صاد جمع الأعادي هازما زُمَـرََ هْ
ل غافر الذنب في تفصيلــه سور ** قد فصّلت لمعان غير منحصـــرَهْ
شـوراهُ أن تهجـر الدنيا فزُخرفُهـا ** مثل الدخان فيُـغشي عين من نظرَهْ
عزّت شريعته البيضاء حين أتى ** أحقافَ بــدرٍ وجند الله قـد حضـرَهْ
فجاء بعد القتال الفتحُ متّـصِــلا ** وأصبحت حُجرات الدين منتصـرهْ
ب قـافٍ و الذاريات اللهُ أقسم في ** أنّ الذي قـاله حقٌّ كمـا ذكـرهْ
في الطور أبصر موسى نجم سؤدده ** والأفق قد شقّ إجلالا له قمـــرهْ
أسرى فنال من الرحمن واقعة ** في القرب ثبّت فيه ربّه بصــــــرهْ
أراهُ أشياء لا يقوى الحديد لهـا ** وفي مجادلة الكفار قـــد نصــرهْ
في الحشـر يوم امتحان الخلق يُقبل في ** صفٍّ من الرسل كلٌّ تابعٌ أثــرهْ
كفٌّ يسبّح لله الطعـــام بهــا ** فاقبلْ إذا جاءك الحق الذي نشـرهْ
قد أبصرت عنده الدنيا تغابن ها ** نالت طــلاق ا ولم يعرف لها نظـرهْ
تحريم ـه الحبّ للدنيا ورغبتـه ** عن زهرة الملك حقا عندما خبـرهْ
في نونَ قد حقـّت الأمداح فيه بما ** أثنى به الله إذ أبدى لنا سِيـــرَهْ
بجاهه سأل نوح في سفينتـــــه ** حسن النجاة وموج البحر قد غمرَهْ
وقالت الجن جاء الحق فاتبِعوا ** مزمّلا تابعــا للحق لــن يـــذرَهْ
مدثرا شافعا يوم القيامة هل ** أتى نبيٌّ له هذا العـلا ذخــــــرَهْ
في المرسلات من الكتب انجلى نبأ ** عن بعثــه سائر الأحبـار قد سطرَهْ
ألطافه النازعات الضيم حسبك في ** يوم به عبس العاصي لمن ذعـــرَهْ
إذ كورت الشمس ذاك اليوم وانفطرت ** سماؤه ودّعت ويلٌ بــه الفجرَهْ
وللسماء انشقاق و البروج خلت ** من طارق الشهب والأفلاك منتثـرَهْ
فسبح اسم الذي في الخلق شفعــه ** وهل أتاك حديث الحـوض إذ نهّرَهْ
كالفجر في البلد المحروس عزتــه ** والشمس من نوره الوضاح مختصرَهْ
والليل مثل الضحى إذ لاح فيه ألـمْ ** نشرح لك القول من أخباره العطرَهْ
ولو دعا التين والزيتون لابتـدروا ** إليه في الخير فاقــرأ تستبن خــبرَهْ
في ليلة القدر كم قد حاز من شرف ** في الفخر لم يكن الانسان قد قدرَهْ
كم زلزلت بال
إهداء
قصيدة تجمع أسماء سور القرآن الكريم
في كلّ فاتحـــة للقول معتبرة ** حق الثنــاء على المبعوث ب البقـرَه
في آل عمران قِدماً شاع مبعثه ** رجالهم و النساء استوضحوا خبَرَه
قد مدّ للنـــاس من نعماه مائدة ** عمّت فليست على الأنعام مقتصرَه
أعراف نعماه ما حل الرجاء بها ** إلا و أنفـــال ذاك الجود مبتــدرَه
به توسـل إذ نادى بتوبتــه ** في البحر يونس والظلماء معتكرَه
هـود و يوسف كم خوفٍ به أمِنا ** ولن يروّع صوت الرعــد من ذكَرَه
مضمون دعوة إبراهيم كان وفي ** بيت الإله وفي الحجـر التمس أثرَهْ
ذو أمّـة كدَوِيّ النحل ذكرهم ** في كل قطـر فسبحـان الذي فطرَهْ
ب كهف رحماه قد لاذا الورى وبه ** بشرى بن مريم في الإنجيل مشتهِرَهْ
سمّاه طـه وحضّ الأنبياء على ** حجّ المكـان الذي من أجله عمــرَهْ
قد أفلح الناس ب النور الذي شهدوا ** من نور فرقان ه لمّا جلا غــرَرَهْ
أكابر الشعراء اللّسْنِ قد عجــزوا ** ك النمل إذ سمعت آذانهم سـورَهْ
وحسبـه قصص للعنكبوت أتى ** إذ حــاك نسْجا بباب الغار قد سترَهْ
في الروم قد شاع قدما أمره وبه ** لقمان وفى للدرّ الذي نثـــــرَهْ
كم سجدةً في طُلى الأحزاب قد سجدت ** سيوفه فأراهم ربّه عِبــرَهْ
سباهم فاطر الشبع العـلا كرمـا ** لمّا بـ ـياسين بين الرسل قد شهـرَهْ
في الحرب قد صفت الأملاك تنصره ** ف صاد جمع الأعادي هازما زُمَـرََ هْ
ل غافر الذنب في تفصيلــه سور ** قد فصّلت لمعان غير منحصـــرَهْ
شـوراهُ أن تهجـر الدنيا فزُخرفُهـا ** مثل الدخان فيُـغشي عين من نظرَهْ
عزّت شريعته البيضاء حين أتى ** أحقافَ بــدرٍ وجند الله قـد حضـرَهْ
فجاء بعد القتال الفتحُ متّـصِــلا ** وأصبحت حُجرات الدين منتصـرهْ
ب قـافٍ و الذاريات اللهُ أقسم في ** أنّ الذي قـاله حقٌّ كمـا ذكـرهْ
في الطور أبصر موسى نجم سؤدده ** والأفق قد شقّ إجلالا له قمـــرهْ
أسرى فنال من الرحمن واقعة ** في القرب ثبّت فيه ربّه بصــــــرهْ
أراهُ أشياء لا يقوى الحديد لهـا ** وفي مجادلة الكفار قـــد نصــرهْ
في الحشـر يوم امتحان الخلق يُقبل في ** صفٍّ من الرسل كلٌّ تابعٌ أثــرهْ
كفٌّ يسبّح لله الطعـــام بهــا ** فاقبلْ إذا جاءك الحق الذي نشـرهْ
قد أبصرت عنده الدنيا تغابن ها ** نالت طــلاق ا ولم يعرف لها نظـرهْ
تحريم ـه الحبّ للدنيا ورغبتـه ** عن زهرة الملك حقا عندما خبـرهْ
في نونَ قد حقـّت الأمداح فيه بما ** أثنى به الله إذ أبدى لنا سِيـــرَهْ
بجاهه سأل نوح في سفينتـــــه ** حسن النجاة وموج البحر قد غمرَهْ
وقالت الجن جاء الحق فاتبِعوا ** مزمّلا تابعــا للحق لــن يـــذرَهْ
مدثرا شافعا يوم القيامة هل ** أتى نبيٌّ له هذا العـلا ذخــــــرَهْ
في المرسلات من الكتب انجلى نبأ ** عن بعثــه سائر الأحبـار قد سطرَهْ
ألطافه النازعات الضيم حسبك في ** يوم به عبس العاصي لمن ذعـــرَهْ
إذ كورت الشمس ذاك اليوم وانفطرت ** سماؤه ودّعت ويلٌ بــه الفجرَهْ
وللسماء انشقاق و البروج خلت ** من طارق الشهب والأفلاك منتثـرَهْ
فسبح اسم الذي في الخلق شفعــه ** وهل أتاك حديث الحـوض إذ نهّرَهْ
كالفجر في البلد المحروس عزتــه ** والشمس من نوره الوضاح مختصرَهْ
والليل مثل الضحى إذ لاح فيه ألـمْ ** نشرح لك القول من أخباره العطرَهْ
ولو دعا التين والزيتون لابتـدروا ** إليه في الخير فاقــرأ تستبن خــبرَهْ
في ليلة القدر كم قد حاز من شرف ** في الفخر لم يكن الانسان قد قدرَهْ
كم زلزلت بال