هدوء الغرام
02-02-2008, 11:54 PM
http://www.x88x.com/imgfiles/4Fr68995.jpg
طغت في الفترة الأخيرة موضة أجنبية غريبة عجيبة مضحكة ومبكية....
بناطيل "لو يست" أو ما تسمى شعبيا بـ "طيحني " وهو الأكثر شهره مابين الشباب وأصبح إمكانية
رؤية هذا المظهر أمـرا عاديا ..
موضة وصلت لــ قلة الحياء..
وربما أستطيع وصفها بالمهزلة..
شباب في عمر الزهور أعمارهم مابين 12 و 20 سنة
أصبحوا يتنافسون على قلة الحياء..
جميل أن يهتم الشاب بمظهره وأناقته..
ولكن ليس بهذا الشكل الذي وصل لــحد اللا أخلاق..
تنافس خطير..ينبيء بكارثة ..
طبعا ما أتحدث عنه هنا..لا أعتقد انه يخفى على احد..
بعض الشباب وموضة ( الخلاعة)..
قمصان وبناطيل ضيقة وسلاسل على اليدين والصدر ولكن بعضها مخفي...
وهذا ليس ما أقصده بالضبط...
وإنما ما كنت أقصده ... أجمل خصر !!..
هل كان أحد يصدق أن يتنافس الشباب على أجمل خصر ..
شباب في عمر الزهور...(يرخون) السراويل لمنتصف الخصر مع شد الحزام....
نجدهم يمشون جماعات وكل (حاط) يده على الحزام ويرخيه كل ما حس أنه بدى يرجع لوضعه الطبيعي لـ(دقيق الظهر)على وصف البدو ..
ومصدر هذه الموضة هو السجون الأمريكية
حيث ظهرت ثقافة لبس البنطلون من دون الحزام في هذه السجون
فقد كان ممنوعا على السود لبس الأحزمة خوفا من إستخدامها في الاعتداء على سجانيهم
وانتقلت هذه الطريقة في اللبس من السجون إلى المجتمعات الإجرامية في أحياء السود
وانتشرت شيئا فشيئا بين الـ" نجرز " حتى أصبحت أمرا مألوفا ومرتبطا بالإجرام
http://travel.maktoob.com/photo/data/500/20836.jpg
والغريب ليس بلباسهم فقط فهؤلاء يمشون مشية التغنج وتمايل وتسريحة الشعر + الحواجب
أيضا بالصدفة كنت في مكان عام وجاء شاب من أصحاب (سروال طيحني) وكان ملفتا أكثر من أخته (الله لا يبلانا)...وضع على شعره رشه مثل رشة السيارات
لونها براق تشوفها وأنت بعد كيلو ..
والسروال باقي شوي وينزل ويوصل الفخذ (الحمد لله على نعمة العقل)
بعد تقليعة (طيحني) تقليعة البنطلون الجديدة (سامحني يا بابا)
تظهر في مجتمعنا بين فترة وأخرى موضات شاذة ، وتقليعات غريبة ، مستقاة من مجتمعات هابطة ، ومن قنوات إعلامية وضيعة
وهي تدل على وجود خلل عظيم في التربية الأسرية ، وقصور كبير في التربية المدرسية ، وإهمال واضح في مسألة الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر
هذه الموضة علامة مسجلة في الشذوذ
ودلالة على الانحطاط والضياع
ومؤشر خطير على حجم المأساة التي يعيشها بعض شبابنا
فراغ روحي وانحلال خلقي وتدهور عقلي وانحراف عاطفي وضياع اجتماعي
لا تستبعدون أن يلبس هؤلاء الشبيبة (هيلا هوب)http://travel.maktoob.com/photo/data/500/110154.jpg
قال عليه افضل الصلاة و التسليم «لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه»
فمن المسؤول ؟
يازمان العجايب وش بقي ماظهر ؟
كل ماقلت..((هانت))..
جد علمٍ جديد......!
فإلى متى هذا الأنحدار الإخلاقي!!
وهذه نبذه عنها..
(طيحني)
تتميز طريقة لبس هذه البنطلون بوسعها من الأعلى وعدم إرتداء حزام لها
" وضرورة إظهار الملابس الـداخليه"
غزت هذا الموضة القذرة الشباب فأصبحنا
نرى شبابنا في كل مكان وهم يستعرضون ويتفننون
في هذه الموضة
كان منشئ هذه الموضة هو نفايات الغرب
حيث تعتبر هذه الموضة علامة لشاذيين عندهم
فكل من لبس هذا البنطلون فهو شاذ
ويعتبر لبسه لهذا البنطلون من باب الدعاية لكل من كان يبحث عن شاذ
ثم بدأت هذه الموضة بعد ذلك بتسلل لبلاد المسلمين
والمؤسف أنها وجدت لها رواجاً كبيراً بين أبناء المسلمين
فأصبحنا لانرى شارعاَ
أو سوقَاَ
أو منتزهَاَ
إلى ونرى فيه موضة (طيحني)
والمحزن والله أن هذا الأمر لم يقتصر على الشباب فقط
وأنما أنشب أظفاره القذرة في عقول الفتيات
وبدأت هذا الموضة تنتشر بين أوساط الفتيات
وأصبحنا يتنافسن فيها
والأن وبعد مرور فترة على ظهور هذا البنطلون
ولأنه أصبح موضة قديمه وربما لم تعد تستهوي
الكثير من عشاقها (الشواذ)
أراد الغرب أن يجددوا لشبابنا حتى لا يصيبهم
الملل فقرروا
أبتكار موضة جديدة من البناطيل هي ما يسمى
في أوساط الشباب ببنطلون
(سامحني يابابا )
فكرة البنطلون
البنطلون بنطلون كباقي البنطلونات ...
مكمن الغرابة هنا هو ...
أن البنطلون العادي يكون السحاب أمامي ...
لكن بنطلونا الجديد الذي بداء بالإنتشار أيضا ....
مصمم بسحاب خلفي ..!!!!!
هناك تسأولات كثير قد تدور في ذهن القأرى
نحتاج لها لجواب ......!!!!
ما الغرض من وضع سحاب خلفي للبنطلون !!!
أين الرقابة في أدخال مثل هذا الملابس
التي تدعو إلى الشذوذ لبلاد المسلمين !!!
إذا كانت الرقابة من قبل وزارة التجارة نائمة
عن مثل هذا البضائع
فأين دور الأب والأم !!!!!!
والله أني لا أتصور أن هناك أب أو أم يرون أبنهم أو بنتهم
يلبسون مثل هذا الملابس ويسكتون
دائماً يكون عندي شعور أن الأبناء عندما يلبسون مثل هذا الملابس
أنهم يلبسونها بالخفية بعيد عن أعين الأهل
لم أستطع أن أتصور لمرة واحده أن الأبن يمر من أمام
أباه أو أمه وهو يلبس مثل هذه الملابس
ولهذا أقول ...
يا أشباه الأباء والأمهات
يا من أنجبتم الأولاد والبنات
وتركتوهم للضياع والشهوات
أتقوا الله الذي أسترعاكم على هذه الأمانه
والله ثم والله
أنكم ستسألون عن كل ما يفعله أبنائكم
وستحاسبون عن كل واحد منهم حساباَ عسير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة "
رواه البخاري ومسلم
و قال ابن القيم رحمه الله : " وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله وترك تأديبه ، وإعانته على شهواته ، ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه ، وأنه يرحمه وقد ظلمه ، ففاته انتفاعه بولده وفوت عليه حظه في الدنيا والآخرة ، وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل الآباء ".
وصدق الشاعر حين قال :
أن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة
اللهم أصلح شباب المسلمين
اللهم بعدد ما خلقت منذ خلق السموات والأرض ردهم إليك رد جميل
اللهم أجعل شبابنا وفتياتنا من عبادك المتقين
وأجعلهم حفظت لكتابك الكريم
اللهم يا من أمره إذا أراد شيئاَ أن يقول له (كن فيكون )
أقشع عن قلوب شبابنا الضلال وحب الشهوات
وأصلح قلوبهم وطهر صدورهم كما ينقاء الثوب الأبيض من الدنس
الله لا تجعل بينهم ضال إلى هديته
ولا مهتدي إلى وثبته
وأجعلهم راية للحق وذخر للأسلام والمسلمين
طغت في الفترة الأخيرة موضة أجنبية غريبة عجيبة مضحكة ومبكية....
بناطيل "لو يست" أو ما تسمى شعبيا بـ "طيحني " وهو الأكثر شهره مابين الشباب وأصبح إمكانية
رؤية هذا المظهر أمـرا عاديا ..
موضة وصلت لــ قلة الحياء..
وربما أستطيع وصفها بالمهزلة..
شباب في عمر الزهور أعمارهم مابين 12 و 20 سنة
أصبحوا يتنافسون على قلة الحياء..
جميل أن يهتم الشاب بمظهره وأناقته..
ولكن ليس بهذا الشكل الذي وصل لــحد اللا أخلاق..
تنافس خطير..ينبيء بكارثة ..
طبعا ما أتحدث عنه هنا..لا أعتقد انه يخفى على احد..
بعض الشباب وموضة ( الخلاعة)..
قمصان وبناطيل ضيقة وسلاسل على اليدين والصدر ولكن بعضها مخفي...
وهذا ليس ما أقصده بالضبط...
وإنما ما كنت أقصده ... أجمل خصر !!..
هل كان أحد يصدق أن يتنافس الشباب على أجمل خصر ..
شباب في عمر الزهور...(يرخون) السراويل لمنتصف الخصر مع شد الحزام....
نجدهم يمشون جماعات وكل (حاط) يده على الحزام ويرخيه كل ما حس أنه بدى يرجع لوضعه الطبيعي لـ(دقيق الظهر)على وصف البدو ..
ومصدر هذه الموضة هو السجون الأمريكية
حيث ظهرت ثقافة لبس البنطلون من دون الحزام في هذه السجون
فقد كان ممنوعا على السود لبس الأحزمة خوفا من إستخدامها في الاعتداء على سجانيهم
وانتقلت هذه الطريقة في اللبس من السجون إلى المجتمعات الإجرامية في أحياء السود
وانتشرت شيئا فشيئا بين الـ" نجرز " حتى أصبحت أمرا مألوفا ومرتبطا بالإجرام
http://travel.maktoob.com/photo/data/500/20836.jpg
والغريب ليس بلباسهم فقط فهؤلاء يمشون مشية التغنج وتمايل وتسريحة الشعر + الحواجب
أيضا بالصدفة كنت في مكان عام وجاء شاب من أصحاب (سروال طيحني) وكان ملفتا أكثر من أخته (الله لا يبلانا)...وضع على شعره رشه مثل رشة السيارات
لونها براق تشوفها وأنت بعد كيلو ..
والسروال باقي شوي وينزل ويوصل الفخذ (الحمد لله على نعمة العقل)
بعد تقليعة (طيحني) تقليعة البنطلون الجديدة (سامحني يا بابا)
تظهر في مجتمعنا بين فترة وأخرى موضات شاذة ، وتقليعات غريبة ، مستقاة من مجتمعات هابطة ، ومن قنوات إعلامية وضيعة
وهي تدل على وجود خلل عظيم في التربية الأسرية ، وقصور كبير في التربية المدرسية ، وإهمال واضح في مسألة الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر
هذه الموضة علامة مسجلة في الشذوذ
ودلالة على الانحطاط والضياع
ومؤشر خطير على حجم المأساة التي يعيشها بعض شبابنا
فراغ روحي وانحلال خلقي وتدهور عقلي وانحراف عاطفي وضياع اجتماعي
لا تستبعدون أن يلبس هؤلاء الشبيبة (هيلا هوب)http://travel.maktoob.com/photo/data/500/110154.jpg
قال عليه افضل الصلاة و التسليم «لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه»
فمن المسؤول ؟
يازمان العجايب وش بقي ماظهر ؟
كل ماقلت..((هانت))..
جد علمٍ جديد......!
فإلى متى هذا الأنحدار الإخلاقي!!
وهذه نبذه عنها..
(طيحني)
تتميز طريقة لبس هذه البنطلون بوسعها من الأعلى وعدم إرتداء حزام لها
" وضرورة إظهار الملابس الـداخليه"
غزت هذا الموضة القذرة الشباب فأصبحنا
نرى شبابنا في كل مكان وهم يستعرضون ويتفننون
في هذه الموضة
كان منشئ هذه الموضة هو نفايات الغرب
حيث تعتبر هذه الموضة علامة لشاذيين عندهم
فكل من لبس هذا البنطلون فهو شاذ
ويعتبر لبسه لهذا البنطلون من باب الدعاية لكل من كان يبحث عن شاذ
ثم بدأت هذه الموضة بعد ذلك بتسلل لبلاد المسلمين
والمؤسف أنها وجدت لها رواجاً كبيراً بين أبناء المسلمين
فأصبحنا لانرى شارعاَ
أو سوقَاَ
أو منتزهَاَ
إلى ونرى فيه موضة (طيحني)
والمحزن والله أن هذا الأمر لم يقتصر على الشباب فقط
وأنما أنشب أظفاره القذرة في عقول الفتيات
وبدأت هذا الموضة تنتشر بين أوساط الفتيات
وأصبحنا يتنافسن فيها
والأن وبعد مرور فترة على ظهور هذا البنطلون
ولأنه أصبح موضة قديمه وربما لم تعد تستهوي
الكثير من عشاقها (الشواذ)
أراد الغرب أن يجددوا لشبابنا حتى لا يصيبهم
الملل فقرروا
أبتكار موضة جديدة من البناطيل هي ما يسمى
في أوساط الشباب ببنطلون
(سامحني يابابا )
فكرة البنطلون
البنطلون بنطلون كباقي البنطلونات ...
مكمن الغرابة هنا هو ...
أن البنطلون العادي يكون السحاب أمامي ...
لكن بنطلونا الجديد الذي بداء بالإنتشار أيضا ....
مصمم بسحاب خلفي ..!!!!!
هناك تسأولات كثير قد تدور في ذهن القأرى
نحتاج لها لجواب ......!!!!
ما الغرض من وضع سحاب خلفي للبنطلون !!!
أين الرقابة في أدخال مثل هذا الملابس
التي تدعو إلى الشذوذ لبلاد المسلمين !!!
إذا كانت الرقابة من قبل وزارة التجارة نائمة
عن مثل هذا البضائع
فأين دور الأب والأم !!!!!!
والله أني لا أتصور أن هناك أب أو أم يرون أبنهم أو بنتهم
يلبسون مثل هذا الملابس ويسكتون
دائماً يكون عندي شعور أن الأبناء عندما يلبسون مثل هذا الملابس
أنهم يلبسونها بالخفية بعيد عن أعين الأهل
لم أستطع أن أتصور لمرة واحده أن الأبن يمر من أمام
أباه أو أمه وهو يلبس مثل هذه الملابس
ولهذا أقول ...
يا أشباه الأباء والأمهات
يا من أنجبتم الأولاد والبنات
وتركتوهم للضياع والشهوات
أتقوا الله الذي أسترعاكم على هذه الأمانه
والله ثم والله
أنكم ستسألون عن كل ما يفعله أبنائكم
وستحاسبون عن كل واحد منهم حساباَ عسير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة "
رواه البخاري ومسلم
و قال ابن القيم رحمه الله : " وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله وترك تأديبه ، وإعانته على شهواته ، ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه ، وأنه يرحمه وقد ظلمه ، ففاته انتفاعه بولده وفوت عليه حظه في الدنيا والآخرة ، وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل الآباء ".
وصدق الشاعر حين قال :
أن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة
اللهم أصلح شباب المسلمين
اللهم بعدد ما خلقت منذ خلق السموات والأرض ردهم إليك رد جميل
اللهم أجعل شبابنا وفتياتنا من عبادك المتقين
وأجعلهم حفظت لكتابك الكريم
اللهم يا من أمره إذا أراد شيئاَ أن يقول له (كن فيكون )
أقشع عن قلوب شبابنا الضلال وحب الشهوات
وأصلح قلوبهم وطهر صدورهم كما ينقاء الثوب الأبيض من الدنس
الله لا تجعل بينهم ضال إلى هديته
ولا مهتدي إلى وثبته
وأجعلهم راية للحق وذخر للأسلام والمسلمين