كاتم الآهات
03-01-2008, 10:21 PM
أثار حادث الحافلة الذي أودى بحياة 26 شخصا واصابة 7 آخرين صباح يوم أمس الجمعة إلى ردود فعل غاضبة في صفوف مواطني وسالكي طريق عقبة ضلع وفتح صفحة جديدة من المعاناة أعادت إلى الأذهان كوارث تلك العقبة التي بدأت بالسيول الجارفة عام 1402هـ وتكررت عام 1426هــ وراح ضحيتها عشرات الأنفس البريئة .
وفي رصد لـ(سبق) حول مسيرة العمل في إصلاح عقبة ضلع اتضح أنه منذ إنهيارها منذ عام 1402هــ وحتى العام الحالي 1429هــ لم ينته العمل بعد رغم ما يمثله الطريق من أهمية قصوى اقتصادية وسياحية كونه يربط بين منطقتي جازان وعسير إضافة إلى كون مناطق العقبة مشتى مهماً ورئيساً لأهالي عسير وتخلل تلك الفترة تنفيذ مشروعات متقطعة تسببت أيضا في حدوث مآسي وحوادث بالجملة ومن أبرزها التحويلات المفاجئة وغياب وسائل السلامة ، فيما استغرب المواطنون من الصمت المطبق من الجهات المعنية وخصوصا وزارة النقل التي باتت عقبة ضلع وصمة عار في مسيرتها ولم تستوعب الأذهان أن يتأخر انجاز طريق بهذه الأهمية لأكثر من ربع قرن والأنفس تزهق عاما بعد عام .
ومن بين ضحايا العقبة أسرة من قرى آل مكر شرق عسير فقدت ثلاثة من أبناءها .
يوم السابع والعشرين من شهر رمضان عام 1424هــ عندما كانت الأسرة في طريقها إلى مدينة جيزان وخلال سيرها فاجأتها تحويلة بزواية حادة مما إدى إلى انقلاب السيارة ليلقى الأب وزوجته وابنهما حتفهم على الفور فيما تعرض أفراد الأسرة الباقين إلى إصابات متنوعة وذلك بسبب غياب العلامات الإرشادية التي توضح وجود التحويلة قبل الوصول إليها بوقت كاف في إشارة واضحة إلى استهتار الجهة المنفذة بأرواح البشر .
ورغم تبني المحامي حسن محمد مخافة لقضية كارثة ضلع ومحاولة جمع أكبر عدد من الأصوات لمقاضاة وزارة النقل حيال تأخرها في تنفيذ المشروع وما حدث خلال السنوات الماضية من حوادث وموت بالجملة إلا أن تلك الجهود قوبلت بعدم تعاون بعض الجهات والروتين الممل في حين أن هناك مفارقات عجيبة وهي أن من ولد من أبناء منطقة عسير في عام 1402هــ غزاه الشيب في عام 1429هــ ولم ينته العمل بعد في عقبة ضلع .
ورغم أن العمل في عقبة حاليا يسير بصورة أفضل من ذي قبل إلا أن مواطني وأهالي عسير يطالبون بكشف حقيقة المتسبب في مآسي ضلع ويؤكدون على أهمية ايضاح حقيقة المتسبب في كارثة الحافلة
وفي رصد لـ(سبق) حول مسيرة العمل في إصلاح عقبة ضلع اتضح أنه منذ إنهيارها منذ عام 1402هــ وحتى العام الحالي 1429هــ لم ينته العمل بعد رغم ما يمثله الطريق من أهمية قصوى اقتصادية وسياحية كونه يربط بين منطقتي جازان وعسير إضافة إلى كون مناطق العقبة مشتى مهماً ورئيساً لأهالي عسير وتخلل تلك الفترة تنفيذ مشروعات متقطعة تسببت أيضا في حدوث مآسي وحوادث بالجملة ومن أبرزها التحويلات المفاجئة وغياب وسائل السلامة ، فيما استغرب المواطنون من الصمت المطبق من الجهات المعنية وخصوصا وزارة النقل التي باتت عقبة ضلع وصمة عار في مسيرتها ولم تستوعب الأذهان أن يتأخر انجاز طريق بهذه الأهمية لأكثر من ربع قرن والأنفس تزهق عاما بعد عام .
ومن بين ضحايا العقبة أسرة من قرى آل مكر شرق عسير فقدت ثلاثة من أبناءها .
يوم السابع والعشرين من شهر رمضان عام 1424هــ عندما كانت الأسرة في طريقها إلى مدينة جيزان وخلال سيرها فاجأتها تحويلة بزواية حادة مما إدى إلى انقلاب السيارة ليلقى الأب وزوجته وابنهما حتفهم على الفور فيما تعرض أفراد الأسرة الباقين إلى إصابات متنوعة وذلك بسبب غياب العلامات الإرشادية التي توضح وجود التحويلة قبل الوصول إليها بوقت كاف في إشارة واضحة إلى استهتار الجهة المنفذة بأرواح البشر .
ورغم تبني المحامي حسن محمد مخافة لقضية كارثة ضلع ومحاولة جمع أكبر عدد من الأصوات لمقاضاة وزارة النقل حيال تأخرها في تنفيذ المشروع وما حدث خلال السنوات الماضية من حوادث وموت بالجملة إلا أن تلك الجهود قوبلت بعدم تعاون بعض الجهات والروتين الممل في حين أن هناك مفارقات عجيبة وهي أن من ولد من أبناء منطقة عسير في عام 1402هــ غزاه الشيب في عام 1429هــ ولم ينته العمل بعد في عقبة ضلع .
ورغم أن العمل في عقبة حاليا يسير بصورة أفضل من ذي قبل إلا أن مواطني وأهالي عسير يطالبون بكشف حقيقة المتسبب في مآسي ضلع ويؤكدون على أهمية ايضاح حقيقة المتسبب في كارثة الحافلة