المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترقيع البكارة «»:غش ام ستر:«» ^ قضية الاسبوع الثاني^


خفايا الطيف
03-06-2008, 02:42 AM
ترقيع البكارة «»:غش ام ستر:«»
http://www.3shk.com/vb/17.jpg
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما تعودنا ً سويا ً في هذا الصرح الغالي بأن نقوم بطرح موضوع الاسبوع .. حيث نسلط الاضواء عليه في النقاش والحوار الهادف والبناء .. لنحاول جاهدين وضع النقاط على الحروف والسير بأفكارنا إلى نقطة اتفاق ..
موضوعنا لهذا الاسبوع حساس وحساس للغاية .. نرجوا كما اعتدنا المناقشة بجدية وفي نفس الوقت بأريحية تامة ليحلو النقاش ...


http://manager.albawaba.com/img/new_sys/mediabank/36900_mb_file_18c56.jpg
لا اود الخوض في المسببات »ولا اريد التطرق لها »ارغب في النقاش لما بعد الحادثة »هل تؤيد الترقيع .. ولماذا ؟
هي زانية» فاجرة » عاهرة »صُلح حالها »وانسدل بطياتها ستار »عنون بالماض ِ »علاجه التوبة »مفاده بناء اسرة
http://bp0.blogger.com/_qy_I4jRHJrM/RiUbOh079gI/AAAAAAAAAHA/ov-V-ivv6Fs/s400/FOTO+778.jpg
قطرات دم ٍ تساكبت من فرجها«»ثمنه الشرف «»
هل نطلق عليها قوله تبارك وتعالى :-
وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا



«أم قوله تعالى»



إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا


*الحوار مفتوح للجميع للنقاش والنقاش الجاد فقط

zayzon
03-06-2008, 03:12 AM
أشكرك جدااااااااااا :002:

موضوع جدااااااااا مهم و حساس و قد يختلف الرأي حوله تبعا لوجهة نظر كل
شخص ومن الصعب جدااااااااا الاتفاق عليه وعلى رأي واحد
اول شي التوبة حق مشروع وطبيعي لكل إنسان مهما فعل بحياته ما عدا شيء واحد الإشراك بالله
و أنا هنا لست بصدد الكلام عن توبة شخص مهما فعل لأن الموضوع مختلف و لو أنه دخل مع بعضه .......
وكما قلت هالشي بختلف من شخص لأخر منهم من يقبل ومنهم من يرفض هالشي تماما و الأيات
الكريمة التي اوردتها صح بمكانها ومن عفا و من أصلح ومن غفر لغيره و سامح أجره على الله
لكن يقول تعالى ايضا ( الزاني لا ينكح إلا زانية مثله و الزانية لا ينكحها إلا زاني )
وقال تعالى أيضا ( الخبيثون للخبيثات و الطيبون للطيبات )
وإجمالا من النادر جداااااااااا أن تجد رجل يرضى بهيك شي وحتى لو رضي ممكن يبقى طول عمره
عايش بشك و ظن ؟؟.
وعلى العموم هالشي موجود وبالتأكيد ومنتشر ومنهن من تصرح ومنهن من تتكتم على الموضوع
لكن خلاصة القول كل شخص له وجهة نظر

خفايا الطيف
03-06-2008, 03:22 AM
هلا بك اخوي
zayzon
الشكر وكل الشكر لك عالمداخلة السريعة جداً جداً للموضوع
عزيزي.. أنت اوضحت نقطة تلخص تداخلك بأن الطيبون للطيبون والطيبات للطيبات .. ولكن لم تدلي عن رأئك حول لب الموضوع .. هل انت مؤيد ام معارض.؟
أم لك منحة اخرى حيال الموضوع تجمع مابين الاثنين بشروط واهية او عادية!
مشاركتك جدا ً اسعدتني وبانتظار ثاني مداخلة لك.
كي نبحر سويا ً ونغطس في عالم النقاش المثير

دانتيلا
03-06-2008, 04:31 AM
الف شكر على الموضوع الحساس والمهم اولا لا بد من وجود التوبه النصوحا لكن ارى ان الموضوع هذا لا احد يستطيع البت فبه الا اصحاب العلم لكن من وجهة نظري ان من ستر مسلما ستر الله عليه والله اعلم

zayzon
03-06-2008, 04:49 AM
أولا أشكرك عزيزي على ردك على موضوعي

تاني شي أشكرك كمان على تعليقك على مشاركتي

تالت شي أشكرك علة دعوتي مرة أخرى للرد

بالنسبة للموضوع أنا صراحة شخصيا ضد هالشي ولو حبيت احكي بالعموم انا بشوف انو هالشي اكبر جريمة ضد انسان بكون على الاكيد غافل ومعنده اي علم بالموضوع ولما تجي هيك بنت و تعمل هيك شي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماله غير اسم و عنوان واحد غش وخداع وممكن كمان نقول عن هالشي انو سرقه للأمانة نعم لأنها هي بهيك شي سرقة أمانة الشخص يلي أمنها على شرفه و عرضه و بيته
وبكل صراحة التساهل بالغلط ما بغير الغلط ولا بصححه بالعكس يمكن يزيده
و الأهم من كل هالشي اي بنت بتقوم بهيك شي إلا انها تكون غلطانه و بهيك غلط مفي شي اسمو غصب او مجبره او من هالكلام ؟................ لأن الشغلة بتكون بكيفها و رضاها أكيد

خفايا الطيف
03-06-2008, 05:23 AM
الف شكر على الموضوع الحساس والمهم اولا لا بد من وجود التوبه النصوحا لكن ارى ان الموضوع هذا لا احد يستطيع البت فبه الا اصحاب العلم لكن من وجهة نظري ان من ستر مسلما ستر الله عليه والله اعلم
اهلا وسهلا بك اخت دانتيلا ..الشكر لك ع التعليق والمرور وحياك الله في عشق الغرام
بالنسبة لحساسية الموضوع احنا مجرد بنناقش رأئي (مع او ضد) قضية انه والله الفتاة تعمل ترقيع لبكارتها وتزوير عذرتها بهامش بكر مزيف.. وهل يعتبر خداع ودمار شامل ام سلاح ذو حذين دمار وعمار عشان الكل يعرف ماهي العواقب الناتجة .. وكمان بنستفيد من انه لو في فتيات عاملينها في المنتدى معانا اكيد بيردو عن العواقب اللي حصلت معاهم وبيستفيد الكل منهم مثل ماستفدنا كثير من قبل ..
واكيد طبعا ً اللي بيستر في الدنيا بيستر عليه ربنا واجره جدا ً كبير ويحسد عليه.. لكن في بداية موضوعي قلت نبغى نترك هذا الكلام نهائيا ً ولانتجه لخطوة ونقطة سوداء قد ولت بذنوبها وسواد فعايلها . ونتحدث عن التالي .. الترقيع تؤيدينه ام لا.. انا اعرف انه من ستر في الدينا يستر ربي عليه في الاخرة .. وفي احاديت كثيرة عن الزاني والزانية ..و و و و , لكن المشكلة في ظاهرة الترقيع ؟ هل هي فريسة سهلة لاتمام عملية الغش اليوم؟

فارس اليل
03-06-2008, 07:33 AM
شكرا الك على الموضوع الحساس ولحساس للغايه وبصراحه طلب تصويتك على هيك موضع بردو حساس كثير وبقف الشخص عاجز امام الابداء برئيه لانه القرا سيف ذو حدين من ناحية لرجل محرج كثييييييير لانه اي رجل مهما يكون طبيعته ما بحب انه ينضحك عليه وخصوصا في هيك موضوع صح ممكن انه الرجل يكون على نيته ويمشي الموضوع عليه وهي عباره عن لحظات بنتهي كل شي بترجع عملية الرقع بدون فائده بس بيكون عملية غش وحيتال على الشخص فاذا اخذنا الموضوع من ناحية الرجل فما بئيد عملية الرقع اما اذا اخذنا الموضوع من ناحية الفتاه بردو ممكن الانسان يحطار في اتخاذ قرار ممكن الفتاه توقع في عملية اغتصاب نتيجة عملية احتيال ونصب عليها فهون انا بايد العمليه على شان الستره على الفتاه اما اذا كانت الفتاه فقدت البكاره عن محد ارادتها وكررت العمليه اكثر من مره فالمفرود انها تنكشف وما حد يستر عليها على شان تكون عبره لغيرها وما ينغش اي رجل فيها وياخ الاعزيز "عفوا على التشبيه" ضع حالك مكان هذ الرجل هل تقبل في هيك فتاه زوجه الك
بالنسبه لايات القرآن الي ذكرتهم تاكيد لموضوعك انا حسب وجهة نظري ما بتنطبق على هيك موضوع
في النهاية انا مايد 70% لهيك عمليه
فاكيد بكون قراري تائيد العمليه ممكن ايكون فيها اصلاح للفتاه على كل المستويات
شكرا الك ولجميع الاعضاء والمشرفين

ساندي
03-06-2008, 12:46 PM
((لا أويــد ))



لأن من

تقوم بهذا النوع من العمليات لفتيات عربيات أقمن علاقات



غير شرعية ويرغبن في الهرب "من الفضيحة" قبيل زواجهن،

يعتبر غش



لأن الرجل يرفض بشده

أن يخدع أو يستغفل



((أؤيد))

إذا حدث إ‘غتصاب أو بفعل حادث

نمور نمبر1
03-06-2008, 02:14 PM
يعطيك الف عافية اخي خفايا. اما بالنسبة للموضوع فهو مهم جدآ.
بالنسبة للترقيع اذا كانت لأجل توبة صادقة ان شاءالله ربي يستر عليها ويوفقها في حياتها .اما بالنسبة اذا كان الترقيع مو بسبب توبة ولكن مقبله على زواج مثلآ وبتضحك ع هالمسكين اللي جاي مقدم لها النفبس والغالي صدقوني ربي ماراح يوفقها حتى لو شرب الملعوب بتلاقي نفسيتها تعبانه وحاسة بالذنب هذا اذا كان عندها احساس.

أستاذ الغرام
03-06-2008, 02:52 PM
والله الموضوع في غاية الأهمية لما نسمعه في هذه الآونة الأخيرة

وما يتداوله البعض من أقوال عن بنات إحترفت المهنة وهذا لوقت

ثم مما كسبت من الحرام ببساطة تصلح ما أفسد أي غشاء البكارة

وهنا هل نلوم التطور العلمي أم الإنحلال الخلقي....


ليس من الضرورة وحسب ما آلت إليه المجتمعات من أمثال هذه الظواهر

أن يكون غشاء البكارة دليل قاطع للعفة عند البعض...

فقد أصبح البعض يشك في ذلك لوجود تلك العمليات الجراحية.
ولكن يبقى الصدق والصراحة وعدم الغش وصحوة الضمير هم الحافز

لكل فتاة تخاف الله ومتخلقة بالخلق الإسلامية.....

وبارك الله فيك على الموضوع الجميل ....

آسف عالوفا
03-06-2008, 03:49 PM
خفايا أشكرك على طرح موضوع هام وحساس..
أنا ما أتوقع إنه في رجل يرضى بزوجه عملت
ترقيع لبكارتها .. لأن المرأه عارها يبقى طول
عمرها وما يتمحي عكس الرجل ...
بإختصار أنا (ضد) ترقيع البكاره..

شموخ رجل
03-06-2008, 04:02 PM
أنا ضد هذا الرأي تماما ً وضد هذا التوجه إطلاقا ً لإنه ولابد من معاقبة الدكتور اللي عمل أو ساعد على معالجة مثل هذا النوع ولكن مع المال تفعل ماتريد ....... وكثير من الأطباء تم الإستغناء عنهم من نقابة الأطباء بفعلهم الشنيع مما ساعد على إنتشار تلك الجريمة وساعد على كثر الزنا طالما يوجد من يرقع ويعيدها مثل الطفلة ....


نسأل الله الحماية في بناتنا وبنات المسلمين ...

تقبل مروري خفايا وعساك على القوة على الموضوع الحيوي

خفايا الطيف
03-06-2008, 05:05 PM
الموضوع جمع ما بين المؤيد والمؤيد بشدة والمعارض والمعارض بعنف ..
قبل المناقشة جمعت عدة فتاوي حابب اطرحها لكم


مشترطا أن يكون اجراء العملية بهدف ستر الفتاة
مفتي مصر يجيز عمليات ترقيع غشاء البكارة للنساء "لأي سبب كان"


أجاز الدكتور علي جمعة، مفتي مصر، إجراء عملية ترقيع غشاء البكارة للنساء اللاتي فقدن عذريتهن "لأي سبب كان"، قبل الإقدام على الزواج، مؤكدا أنه "أمر مباح"، بحسب تقرير لوكالة قدس برس الاربعاء 14-2-2007.

وأكد جمعة، لبرنامج "البيت بيتك" على القناة الثانية/ للتلفزيون المصري، مساء أمس الثلاثاء ، في تفصيله لهذه الفتوى، إن "الدين الإسلامي يدعو إلى الستر، وإذا كان إجراء الفتاة، التي فقدت عذريتها لأي سبب كان، لعملية ترقيع غشاء البكارة سيؤدي إلى سترها، فإن الإسلام يبيح ذلك".

وأضاف مفتي مصر: "على تلك الفتاة ألا تخبر خطيبها بأنها فقدت عذريتها، كما أن الأمر ينطبق كذلك على المرأة الزانية، حيث لا يجوز لها أن تخبر زوجها بأنها ارتكب جريمة الزنا".وأكد الدكتور جمعة "أن ذلك الأمر يأتي في إطار السعي للحفاظ على وحدة الأسرة، وبهدف مساعدة الفتيات المخطئات على التوبة والزواج، ولا يعد من قبيل الغش والخداع".

وحول قيام بعض السيدات المتزوجات، بإجراء عملية ترقيع غشاء البكارة، "لإعادة عذريتهن ومفاجأة أزواجهن بهدف استعادة ذكريات ليلة الزفاف"، قال مفتي مصر "إنه لا يوجد نص يحرم ذلك على الرغم من غرابة الأمر، إلا أنه مباح ما دام لا يؤثر صحيا على المرأة".

يذكر أن هذه الفتوى للدكتور علي جمعة، بشأن ترقيع غشاء البكارة، سبق أن أيدتها داعيات إسلاميات، كما أن فتوى المفتي بشأن ترقيع البكارة أثارت جدلا، مثلما أدت تصريحات سابقة له بشأن أمور أخرى لإثارة جدل مماثل في الشهور الأخيرة، ومن ذلك وصفه في تشرين أول (أكتوبر) الماضي، أصحاب فتوى جواز الإعلانات على المساجد بأنهم "إعلاميون صّيع".


الشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار بن محمد الشنقيطي الأستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

هذه المسألة تعتبر من المسائل النازلة في هذا العصر,وكانت من ضمن المواضيع التي بحثت في ندوة الرؤية الإسلامية لبعض الممارسات الطبية المنعقدة في الكويت في عام1407 ه ,وكتب فيها فضيلة الشيخ عزالدين الخطيب التميمي بحثًا خلص فيه إلى القول بالتحريم ،كما كتب الدكتور محمد نعيم ياسين بحثا خلص فيه إلى القول بالتفصيل في حكم هذه المسألة ولهذا فإنه من المناسب ذكر كلا القولين ، مع أدلتهما ,ثم بعد ذلك أذكر ما يترجح في نظري منهما سائلاً الله عزوجل أن يمدني بالعون والتوفيق للصواب .

القول الأول :
لا يجوز رتق عشاء البكارة مطلقًا .(( الشيخ عزالدين الخطيب التميمي )).
القول الثاني: التفصيل :

1- إذا كان سبب التمزق حادثة أو فعلاً لا يعتبر في الشرع معصية ، و ليس وطئاً في عقد نكاح ينظر :
أ - فأن غلب على الظن أن الفتاة ستلاقي عنتًا و ظلمًا بسبب الأعراف ، و التقاليد كان إجراؤه واجبًا .
ب - و إن لم يغلب على ظن الطبيب كان إجراؤه مندوبًا.

2- إذا كان سبب التمزق وطئاً في عقد نكاح كما في المطلقة ، أو كان بسبب زنى اشتهر بين الناس فإنه يحرم عليه إجراؤه.

3- إذا كان سبب التمزق زنى لم يشتهر بين الناس كان الطبيب مخيراً بين إجرائه وعدم إجرائه ، و إجراؤه أولى (( الدكتور محمد نعيم ياسين )) .

تحديد محل الخلاف
ينحصر محل الخلاف بين القولين في الحالة الأولى والثالثة ، أما في الحالة الثانية فإنهما متفقان على تحريم الرتق .

الأدلة :
1- دليل القول الأول : "" لا يجوز مطلقًا"" :

أولا : أن رتق غشاء البكارة قد يؤدي إلى اختلاط الأنساب ، فقد تحمل المرأة من الجماع السابق ، ثم تتزوج بعد رتق بكارتها ، وهذا يؤدي إلى إلحاق ذلك الحمل بالزوج و اختلاط الحلال بالحرام.

ثانيا: أن رتق غشاء البكارة فيه اطلاع على المنكر .

ثالثا: أن رتق غشاء البكارة يسهل للفتيات ارتكاب جريمة الزنى لعلمهن بإمكان رتق غشاء البكارة بعد الجماع .

رابعا: أنه إذا اجتمعت المصالح و المفاسد فإن أمكن تحصيل المصالح و درء المفاسد فعلنا ذلك ، و إن تعذر الدرء و التحصيل ، فإن كانت المفسدة أعظم من المصلحة درأنا المفسدة ولا نبالي بفوات المصلحة كما قرر فقهاء الإسلام .و تطبيقًا لهذه القاعدة فإننا إذا نظرنا إلى رتق غشاء البكارة و ما يترتب عليه من مفاسد حكمنا بعدم جواز الرتق لعظيم المفاسد المترتبة عليه .

خامساً: أن من قواعد الشريعة الإسلامية أن الضرر لا يزال بالضرر و من فروع هذه القاعدة (( لا يجوز للإنسان أن يدفع الغرق عن أرضه بإغراق أرض غيره)) و مثل هذا لا يجوز للفتاة و أمها أن يزيلا الضرر عنهما برتق غشاء البكارة و يلحقانه بالزوج.

سادسا: أن مبدأ رتق غشاء البكارة مبدأ غير شرعي لأنه نوع من الغش ، والغش محرم شرعاً.

سابعا: أن رتق غشاء البكارة يفتح أبواب الكذب للفتيات و أهليهن لإخفاء حقيقة السبب ، و الكذب محرم شرعاً.

ثامنا: أن رتق غشاء البكارة يفتح الباب للأطباء أن يلجأوا إلى إجراء عمليات الإجهاض ، و إسقاط الأجنة بحجة الستر .
(( ذكر هذه الأوجه فضيلة الشيخ عزالدين الخطيب في بحثه : غشاء البكارة من منظور إسلامي ، من بحوث ندوة الرؤية الإسلامية ثبت الندوة 571-573.

2- دليل القول الثاني : "" التفصيل"" :
أولا: أن النصوص الشرعية دالة على مشروعية الستر و ندبه، و رتق غشاء البكارة معين على تحقيق ذلك في الأحوال التي حكمنا بجواز فعله فيها.
ثانياً: أن المرأة بريئة من الفاحشة فإذا أجزنا له فعل جراحة الرتق قفلنا باب سوء الظن فيها فيكون ذلك دفعاً للظلم عنها .

ثالثا: أن رتق غشاء البكارة يعين على تحقق المساواة بين الرجل والمرأة فكما أن الرجل مهما فعل الفاحشة لا يترتب على فعله أي أثر مادي في جسده و لا يثور حوله أي شك فكذلك ينبغي أن تكون المرأة و تحقيق العدل بينهما مقصد شرعي إلا في الأحوال المستثناة بدليل شرعي و ليست هذه الحالة منها .

رابعاً: أن قيام الطبيب المسلم بإخفاء هذه القرينة الوهمية في دلالتها على الفاحشة له أثر تربوي عام في المجتمع و خاصة فيما يتعلق بنفسية الفتاة .

خامساً: أن مفسدة الغش في رتق البكارة ليست موجودة في الأحوال التي حكمنا فيها .(( ذكر هذه الأوجه الدكتور محمد نعيم ياسين في بحثه : رتق غشاء البكارة في ميزان المقاصد الشرعية من بحوث ندوة الرؤية الإسلامية . ثبت الندوة 579-583.

الترجيــح:
الذي يترجح في نظري و العلم عند الله هو القول بعدم جواز رتق غشاء البكارة مطلقًا و ذلك لما يأتي :
أولاً : لصحة ما ذكره أصحاب القول الأول في استدلالهم .
ثانيا: استدلال أصحاب القول الثاني يجاب عنه بما يلي:

الجواب عن الوجه الأول:
أن الستر المطلوب هو الذي شهدت النصوص باعتبار وسيلته و رتق غشاء البكارة لم يتحقق فيه ذلك بل الأصل حرمته لمكان كشف العورة و فتح باب الفساد.
الجواب عن الوجه الثاني:
أن قفل باب سوء الظن يمكن تحقيقه عن طريق الإخبار قبل الزواج فإن رضي بالمرأة وإلا عوضها الله غيره.

الجواب عن الوجه الثالث:
أن التعليل بمساواة المرأة على هذا الوجه فاسد و التفاوت بين الرجل و المرأة في خفاء الجريمة على الوجه المذكور فطرة إلهية فيكون التعليل بالمساواة على هذا الوجه فيه نوع من التهمة بعدم العدل بين الجنسين . و الفطرة الموجبة للاختلاف سوية معتدلة لا تحتاج إلى استدراك و تقويم كما قال تعالى (( فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ))
الجواب عن الوجه الرابع :
أن المفسدة المذكورة لا تزول بالكلية بعملية الرتق لاحتمال اطلاعه على ذلك و لو عن طريق إخبار الغير له ، ثم إن هذه المفسدة تقع عند تزويج المرأة بدون إخبار زوجها بزوال بكارتها و المنبغى إخباره فإن أقدم زالت تلك المفسدة و كذلك الحال لو أحجم .

الجواب عن الوجه الخامس:
ان هذا الإخفاء كما أن له هذه المصلحة كذلك تترتب عليه مفاسد و منها تسهيل السبيل لفعل فاحشة الزنى و درء المفسدة أولى من جلب المصلحة.

الجواب عن الوجه السادس:
أننا لا نسلم انتفاء الغش لأن هذه البكارة مستحدثة ، و ليست هي البكارة الأصلية ، فلو سلمنا أن غش الزوج منتفٍ في حال زوالها بالقفز و نحوه مما يوجب زوال البكارة طبيعة ، فإننا لا نسلم أن غشه منتفٍ في حال زوالها باعتداء عليها.

ثالثا: أن سد الذريعة الذي اعتبره أصحاب القول الأول أمر مهم جدًا خاصة فيما يعود إلى انتهاك حرمة الفروج ، و الأبضاع و المفسدة لاشك مترتبة على القول بجواز رتق عشاء البكارة .

رابعاً: أن الأصل يقتضي حرمة كشف العورة و لمسها و النظر إليها ، و الأعذار التي ذكرها أصحاب القول الثاني ليست بقوية إلى درجة يمكن فيها الحكم باستثناء عملية الرتق من ذلك الأصل فوجب البقاء عليه بحرمة جراحة الرتق .

خامساً أن مفسدة التهمة يمكن إزالتها عن طريق شهادة طبية بعد الحادثة تثبت براءة المرأة وهذا السبيل هو أمثل السبل ، وعن طريقه تزول الحاجة إلى فعل جراحة الرتق .
و لهذا كله فإنه لا يجوز للطبيب و لا للمرأة فعل هذا النوع من الجراحة .
و الله تعالى أعلم.


هذه فتوى للشيخ الدكتور عبداالله فقيه
عندما سال
(فالأصل عدم جواز ما يسمى بعملية ترقيع البكارة أو إعادة البكارة لما يترتب عليه من محاذير شرعية تقدم ذكرها في الفتوى رقم 5047

هذا هو الأصل إلا أنه في حالة ما إذا ترتب ضرر على المرأة العفيفة التي ذهب غشاء بكارتها بسبب حادث غير محرم، كأن خشيت على نفسها الأذى، أو ضرب يقع عليها من ولي أو زوج أو غلب على ظنها عزوف الأزواج عنها، فإنه لا بأس بذلك للضرورة أو الحاجة . )


وهذا كلام اخر للشيخ

عندما سال
(الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنك قد أخطأت أخطاء كبيرة وأذنبت ذنوباً عظيمة بما ذكرت أنك مارسته من الزنا وغيره، فقد قال الله تعالى: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً {الإسراء:32}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. متفق عليه.

وعليك أن تبادري إلى التوبة وتكثري من الاستغفار والأعمال الصالحة، وما سألت عنه من إجراء عملية ترقيع للبكارة فإنه لا يجوز لما يترتب عليه من المحاذير كالاطلاع على العورة المغلظة، وتشجيع النساء على الزنا، مع أن فيه غشا للزوج بإيهامه وجود البكارة وهي قد زالت.

والذي ننصحك به هو أن تستري نفسك ولا تذكري لأحد ما كنت تمارسينه من المعاصي، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله جل وعلا. رواه الحاكم وغيره.

وإذا سألك الزوج عن أمر زوال البكارة فعرضي له بأن البكارة قد تزول بأسباب كثيرة غير الوطء، فقد تزول بالوثوب الشديد وبتكرار الحيض وبغير ذلك، وإياك ثم إياك أن تظهري ما ستره الله. )


وهذا فتوى للشيخ احرى

(


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فقد ذكر الفقهاء رحمهم الله أن النظر إلى العورة المغلظة التي هي القبل والدبر لا يجوز إلا عند الضرورة؛ بخلاف النظر إلى العورة المخففة.

قال ابن حجر الهيتمي في تحفة المحتاج: ويعتبر في الوجه والكف أدنى حاجة، وفيما عداهما مبيح تيمم؛ إلا الفرج وقريبه فيعتبر زيادة على ذلك، وهي أن تشتد الضرورة حتى لا يعد الكشف لذلك هتكا للمروءة. اهـ

والملاحظ من خلال كلام الفقهاء رحمهم الله أنهم أجازوا النظر إلى العورة عند إرادة العلاج الناتج عن مرض عضوي، فهل يجوز أيضا إباحة النظر إلى العورة للقيام بعملية رتق غشاء البكارة إذا ترتب على المرأة العفيفة التي ذهب غشاء بكارتها بسبب وثبة ونحوها ضرر كأن خشيت على نفسها الأذى كضرب يقع عليها من ولي أو زوج أو غلب على ظنها عزوف الأزواج عنها، فهل يعتبر هذا سببا يبيح إجراء هذه العملية والنظر إلى العورة المغلظة أم لا؟

الظاهر أن الحاجة في مثل هذه الصورة تترل منزلة الضرورة ويباح بها المحظور الذي هو الاطلاع على العورة، وكلامنا هذا في العفيفة البكر التي لم تزل بكارتها بسبب محرم ولا بنكاح ومثل هذه لها أحكام البكر، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: وإن كانت البكارة زالت بوثبة أو بإصبع أو نحو ذلك فهي كالبكر عند الأئمة الأربعة، إذا كانت بكرا.اهـ

وننبه إلى أن تجويزنا للبكر التي زالت بكرتها بوثبة أو ظفر ونحو ذلك إنما هو في حالة تضررها ولحوق مشقة بها بغلبة ظن، أما إذا ظنت السلامة مما ذكر فلا يجوز لها الإقدام على ذلك لا لكونه غشا بل لمحظور كشف العورة دون ضرورة أو حاجة شديدة.

وقد بين العلماء رحمهم الله ماهو الضرر الذي يبلغ حد الإكراه ويستباح به المحظور، ومن أولئك العلامة ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى في التحفة حيث قال: ويحصل الإكره بتخويف بضرب شديد أو حبس طويل أو إتلاف مال أو نحو ذلك مما يؤثر العاقل لأجله الإقدام على ما أكره عليه.

ويختلف الإكراه باختلاف الأشخاص والأسباب المكره عليها، فقد يكون الشيء إكراها في شخص دون آخر، وفي سبب دون آخر، فالإكراه بإتلاف مال لا يضيق على المكرَه -بفتح الراء- كخمسة دراهم في حق الموسر ليس بإكراه على الطلاق، لأن الإنسان يتحمله ولا يطلق بخلاف المال الذي يضيق عليه، والحبس في الوجيه إكراه وإن قلَّ كما قاله الأذرعي، والضرب اليسير في أهل المروءات إكراه.

والله أعلم)



جدل سعودي حول فتوى مصرية بإطلاق جواز ترقيع "غشاء البكارة"
فقهاء يؤيدون بشرط فقدها عذريتها مجبرة وآخرون يرفضون


أثارت تصريحات مفتي مصر الشيخ علي جمعة حول جواز إجراء عملية ترقيع غشاء البكارة للفتاة التي فقدت عذريتها "لأي سبب كان" جدلا في السعودية؛ ففيما أبدى البعض تأييدا مشروطا لهذه الفتوى معتبرين أن إطلاق الجواز يعتبر "تشجيعاً على الفحشاء"، رفض آخرون أية رخصة في رتق البكارة للمغتصبة أو للتائبة منعا لانتشار الرذيلة.

فقد اعترض عضو مجمع الفقه التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور محمد بن يحيى النجيمي، على إجازة الترقيع لأية فتاة فقدت عذريتها، وإن كان بمحض إرادتها، بحسب تقرير كتبه الزميل مصطفى الأنصاري في الطبعة السعودية لصحيفة الحياة اللندنية السبت 17-2-2007.

وقال النجيمي :"لا شك في أن رتق البكارة من النوازل الفقهية الجديدة، ولذلك ننصح المجامع الفقهية ببحثها قبل أن تتشعب فيها الفتاوى، وأنا أرى أنه إذا كان فَقْد العذرية ناجماً عن سبب إجباري فإن رتقها أو ترقيعها جائز شرعاً، أما إذا سمحنا لللاتي فقدن بكارتهن اختياراً بالرتق، فإننا بذلك سنفتح باباً من الفساد والخداع عظيماً، ومعلوم في الشرع أن التدليس والغش محرمان".

أما الفتيات التائبات واللاتي يخشين رفض المجتمع حتى بعد صلاحهن، فإن النجيمي يفضل أن يبحث أمر ترقيع بكارتهن علماء بلادهن "بحسب كل حالة، لأن الضرورة تُقدّر بقدرها".

في المقابل، رفض مأذون الأنكحة أستاذ القانون في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حسن سفر أية رخصة في رتق البكارة للمغتصبة أو للتائبة، مستندا إلى "غلق الباب تماماً على من يتاجرن بالرذيلة من النساء، والأطباء الذين يجعلون ممارسة الفاحشة أحياناً شرطاً لقيامهم بالمهمة"

واعتبر الموضوع محاطاً بـ "محظورات دينية واجتماعية وأسرية، وله علائق باختلاط الأنساب، وانتشار الرذيلة وقلة العفة، إضافة الى أن الترقيع غير مضمون النتائج".

وكشف سفر أن محكمة في المنطقة الغربية تنظر هذه الأيام في حالة من هذا النوع، إذ تلقت شكوى من رجل "ادعى على زوجته أنها لم تكن بكراً، وطالب بإقامة حد الزنى عليها وإعادة المهر إليه. لذلك يجب الحذر من تغليف الممارسات المرفوضة دينياً واجتماعياً بعناوين براقة مثل الستر، ولكن على الجميع أن يبذل قصارى جهده فيما يحقق للمجتمع الطهارة والعفة".

ويرى الدكتور علاج الأمر في التوعية والمصارحة، وإن أقر بأنه "يصعب جداً إقناع رجل بالزواج من امرأة ثيب بلا مستند رسمي يثبت زواجها من قبل، والذين يرضون بالزواج من اللاتي فقدن بكارتهن يمارسون ابتزازاً ضدهن مع الأسف".

من جانبها، ترجح الباحثة عضو جمعية حقوق الإنسان السعودية الدكتورة سهيلة حماد، أن "الفتاة التي فقدت بكارتها بسبب اغتصاب أو تابت من ماض سيئ، يمكن أن يؤذن لها في الترقيع ولكن بضوابط، حتى لا تتحول المسألة إلى تشجيع على الرذيلة".

وأضافت: "هناك بالفعل حالات تحتاج فيها الفتاة إلى علاج لإنقاذ مستقبلها وحياتها، فأنا اتصلت بي فتاة قالت إن والدها اغتصبها وهي في التاسعة من عمرها، وبعد حين مات، وقالت إنها تشكو فقد عذريتها، ولا تظن أن أحداً سيقبل بفتاة مغتصبة من أبيها، وإن كانت بلا ذنب". ورأت الحماد أن "المشكلة الكبرى ليست في فقد البكارة، وإنما في طبيعة المجتمعات العربية والإسلامية التي تغفر للرجال أخطاءهم وتأخذ النساء بأكثر من ذنوبهن".

أشجان الروح
03-06-2008, 06:03 PM
خفايا الله يعطيك العافية ع القضية وهو بنسبه عامه مهم للغاية وحساس ونحنا هنا لا لنفتي

بشئ أو نصرح ولأكن لكي نتبادل الآراء والحلول فلابد لكل موضوع تجد من يؤيد ومن يرفض

واكرر نحن هنا حتى نستفيد من أراء بعضنا البعض ... ولم توضع هذه القضية إلا لأنها منتشرة

بين الفتيات التي كانت ع علاقة من قبل ومع تبسيط الحلول وتوفر ووجود من يعمل ذلك بالخفية

اصبح الامر سهلا فلا احد يعلم مدي خطورته و لا ما يترتب عليه في الحياة المستقبلية

أما بنسبه للموضوع انا لا أؤيد ذلك أطلاقا فهذا بنسبه لوجهة نظري ...

ومهما كانت الأسباب لان ذلك مبنى ع الخداع والتستر وشريعتنا الإسلامية لا تقبل بذلك

اما بنسبه لمن فقدت عذريتها بسب تعرضها لاغتصاب أو حادث أدى إذا ذلك فهذا خارج عن

أرادتها ومن اتى لخطبتها ينبغي مصارحته بهذا الشئ وتجتنب ترقيع البكارة ...

لأني لا أرى بذلك تشويه لشرفها ... إما غير ذلك مرفوض مرفوض

لقول الله تبارك وتعالى (في سورة النور الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين )

وعساك ع القوه خفايا الطيف ولي عودة ع الموضوع ان شاء الله وجعلك تسلم

نور كامل
03-06-2008, 06:42 PM
السلام عليكم
انا نوركامل من العراق ،طبعا الموضوع مش سهل بقد تصوركم وهو صعب على البنت وعلى اهلها وعلة زوجها اذا كانت متزوجة وعلى خطيبها اذا كانت مخطوبة...فية فوائد منجة ومضار من جهة اخرى.نناقش الفائدة اولا :نجد فية الستر ونجد فية العلاج ونجد فية بعض حلات الاغتصاب الغير مقصودة مثل اعتداء الاخ على اختة وحالات الاغتصاب من قبل شاب وهناك حلة بتكون عند البنت عند تهيجها جنسيا حيث قد تحاول بطريقة او اخرى ادخال اصبعها او اي حاجة وتفض بكارتها واحيانا تتعرض بعض البنات الى تمزق غشاء البكارة بسبب التمارين الرياضية القاسية هذة الحالات فيها ستر للفتاة ..لكن البنت البنت الي بتمارس الجنس وبطريقة مقصودة وتدعي الشرف دة مشكلة غطلة على اسباب منطقية يمكن نؤيد بها للعملية ..نحن نبحث في المشكلة ولانعالج السبب.. البنت والشاب كأي شخص بحاجة الى الزواج فلماذا لانسهل عملية الزواج ونسطة بطريق او اخرى بدون البحث عن الاسباب التافهة الى منه الزواج ...فمثلا انا حصلت عندي مشكلة ومنعوني من الزواج من شخص احبة ويحبني حبا جما صادقا لا اذكر مرة تعدى الخطوط الموضوعة التي وضعتها قيم الاخلاق والدين لكن اهلي رفضوة لاسباب اولا كان اكبر مني 7 سنوات ثا نيا كان بيشوفني قبل الخطوبة ويتكلم معاي طبعا بوجود اهلي كلهم وكلامة عادي لايحتوي على اي شائبة ..لكن اول ما تكلم قال يانور انا احبك واريد الزواج انا لم اوافق في البداية لان ظننت السوء فية طبعا وبمرور الايام ثبت انه يحبني فعلاولا يطيق فراقي لكن عندما تقدم لي اهلي رفضوة بحجة انا طالبة وادرس مع العلم ان اهلي لايستطيعون دفع نفقات الدراسة واحتياجاتها ....رجاء العلاج الى الاسباب وليس للنتائج....لان اذا عرف السبب بطل العجب ....مع جزيل الشكلر والتقدير

دلوعة فرنسا
03-06-2008, 06:58 PM
لالالالالالالالالا اؤيد

حدث ما حدث
ولا ارى لماذا سيتم الترقيع
وانا من النوع الذي ارى ان تتكلم المراة مع زوجها او خطيبها بالاحرى ويعلم كل ماحدث في ماضيها ليبداو نقطة وصفحة جديدة
وليصلح المرء يجب ان يذكر ماضيه والا فلن يصلح ابدا
اي لا تقوم بالترقيع وتعيش كما ارادت هي ات تعيش و تخبر خطيبها بما حدث كي لا يعتبر غش وان قبل الزواج منها فبها والا فلا باس تنتظر ابى ان ياتيها مكتوبها

هذا يبقى رايي طبعا
:007:

محمد قنديل
03-06-2008, 07:21 PM
مرفوض بتاتا
لأن من أخطأ ووجد الحل بسهولة فمن يضمن عدم تكرار الخطأ طالما الحل موجود وسهل
كما أن هذا ضد الشرع .فهل نغفل عما ذكره الله عن تلك الجريمة.

نمور نمبر1
03-06-2008, 10:18 PM
أجاز الدكتور علي جمعة، مفتي مصر، إجراء عملية ترقيع غشاء البكارة للنساء اللاتي فقدن عذريتهن "لأي سبب كان"، قبل الإقدام على الزواج، مؤكدا أنه "أمر مباح"، بحسب تقرير لوكالة قدس برس الأربعاء 14-2-2007.


وأكد جمعة، لبرنامج "البيت بيتك" على القناة الثانية للتلفزيون المصري، مساء أمس الثلاثاء، في تفصيله لهذه الفتوى، أن "الدين الإسلامي يدعو إلى الستر، وإذا كان إجراء الفتاة، التي فقدت عذريتها لأي سبب كان، لعملية ترقيع غشاء البكارة سيؤدي إلى سترها، فإن الإسلام يبيح ذلك".
وأضاف مفتي مصر: "على تلك الفتاة ألا تخبر خطيبها بأنها فقدت عذريتها، كما أن الأمر ينطبق كذلك على المرأة الزانية، حيث لا يجوز لها أن تخبر زوجها بأنها ارتكبت جريمة الزنا".
وأكد الدكتور جمعة "أن ذلك الأمر يأتي في إطار السعي للحفاظ على وحدة الأسرة، وبهدف مساعدة الفتيات المخطئات على التوبة والزواج، ولا يعد من قبيل الغش والخداع".
وحول قيام بعض السيدات المتزوجات، بإجراء عملية ترقيع غشاء البكارة، "لإعادة عذريتهن ومفاجأة أزواجهن بهدف استعادة ذكريات ليلة الزفاف"، قال مفتي مصر "إنه لا يوجد نص يحرم ذلك على الرغم من غرابة الأمر، إلا أنه مباح ما دام لا يؤثر صحيا على المرأة".
يذكر أن هذه الفتوى للدكتور علي جمعة، بشأن ترقيع غشاء البكارة، سبق أن أيدتها داعيات إسلاميات،

asiralashq
03-07-2008, 08:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر من طرح مثل هذا الموضوع وأحب أن ادلو بدلوي في هذا الموضوع:
أولاً : من فعل هذا العمل فهو غاش وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : (من غشنا فليس منا).
ثانياً: من فعلت مثل هذا الفعل فلن تتوب وستستمر على ذلك لأنك إن سترتها فستقول أنه لم يعلم وأنه ساذج وستستمر .. وليس أكبر من جريمة الزنا وبعدها الغش جريمة .
ثالثاً: أعرف شخصياً فتاتان عملتا مثل تلك العملية (ترقيع البكارة) وعندما تزوجتا لم تلبثا حتى عادتا إلى غيهما حيث أن البنت تنسى اللي خالقها ولا تنسى اللي خارقها .. أحدهما علم زوجها بأنها ليست بكر وطلب منها أن لا تعود ووعدت بذلك ولكن للأسف اكتشفها تخونه بعد زواج مدته لم تتجاوز السنة والنصف وتم الطلاق .
فلتعلم جميع الفتيات بأن الرجل مهما كان ساذجاً فإنه حتماً سيعلم سواء في البداية أو بعد مرور الوقت لأنها لن تلتزم والسبب في ذلك إحساسها بالنقص أمام زوجها .
كما قال تعالى (ولا تحسبن الله غافل عما يعمل الظالمون) .
كما أنصح كل شاب يحصل له مثل ذلك فليعلم بأن الستر مطلوب ولكن لا يستمر مع مثل تلك المرأة لأنه سيتعذب في حياته ولن يأمن على أبناءه من مثل تلك المرأة فالأولى أن يختلق مشكله ويقوم بتطليق تلك المرأة وسيعوضه الله خيراً منها .
والله من وراء القصد .

كاتم الآهات
03-07-2008, 03:58 PM
شكرا على الموضوع الحساس والمهم فعلا


انا ضده وبقوة

لأن (من غشنا فليس منا

فراس تحسين
03-07-2008, 06:20 PM
أشكرك خفايا على الموضوع
طبعا أنا مثل أكثر إلي ردو
لا أؤيد بتاتا الترقيع لأنه غش
بس مهما صار
(حادث -إغتصاب -أي حاجة ثانية )
لازم البنت تصارح الرجل المتقدم لها علي كل ما صار معاها{:504: بناتنا وبنات المسلمين أجمعين }

بردان
03-07-2008, 08:26 PM
ادا كانت صغيرة حتى 10 اعوام ومن حادثة دراجة او حصان اوماشابة فهادا ستر واما غير دلك اف لا

الزهرة
03-07-2008, 10:31 PM
موضوع جميل وشكرا للطرح انا برأيى يعتمد على حسب المشكلة ونوعها يمكن فتاة وقعت على حجر وهي صغيرة ويمكن ضحك عليها احد من العائلة وما زالت تجهل المشكلة أما بخصوص العاهرات ولا توبه اجلكم الله فهذا كل اسرة ضميرها ..والله ولي التوفيق...

كاتم الآهات
03-08-2008, 05:55 PM
ادا كانت صغيرة حتى 10 اعوام ومن حادثة دراجة او حصان اوماشابة فهادا ستر واما غير دلك اف لا

كلام سليم 100%

الله يوفقك

أشجان الروح
03-09-2008, 06:50 AM
يعطيك الف عافية اخي خفايا. اما بالنسبة للموضوع فهو مهم جدآ.
بالنسبة للترقيع اذا كانت لأجل توبة صادقة ان شاءالله ربي يستر عليها ويوفقها في حياتها .اما بالنسبة اذا كان الترقيع مو بسبب توبة ولكن مقبله على زواج مثلآ وبتضحك ع هالمسكين اللي جاي مقدم لها النفبس والغالي صدقوني ربي ماراح يوفقها حتى لو شرب الملعوب بتلاقي نفسيتها تعبانه وحاسة بالذنب هذا اذا كان عندها احساس.

أجاز الدكتور علي جمعة، مفتي مصر، إجراء عملية ترقيع غشاء البكارة للنساء اللاتي فقدن عذريتهن "لأي سبب كان"، قبل الإقدام على الزواج، مؤكدا أنه "أمر مباح"، بحسب تقرير لوكالة قدس برس الأربعاء 14-2-2007.
وأكد جمعة، لبرنامج "البيت بيتك" على القناة الثانية للتلفزيون المصري، مساء أمس الثلاثاء، في تفصيله لهذه الفتوى، أن "الدين الإسلامي يدعو إلى الستر، وإذا كان إجراء الفتاة، التي فقدت عذريتها لأي سبب كان، لعملية ترقيع غشاء البكارة سيؤدي إلى سترها، فإن الإسلام يبيح ذلك".
وأضاف مفتي مصر: "على تلك الفتاة ألا تخبر خطيبها بأنها فقدت عذريتها، كما أن الأمر ينطبق كذلك على المرأة الزانية، حيث لا يجوز لها أن تخبر زوجها بأنها ارتكبت جريمة الزنا".
وأكد الدكتور جمعة "أن ذلك الأمر يأتي في إطار السعي للحفاظ على وحدة الأسرة، وبهدف مساعدة الفتيات المخطئات على التوبة والزواج، ولا يعد من قبيل الغش والخداع".
وحول قيام بعض السيدات المتزوجات، بإجراء عملية ترقيع غشاء البكارة، "لإعادة عذريتهن ومفاجأة أزواجهن بهدف استعادة ذكريات ليلة الزفاف"، قال مفتي مصر "إنه لا يوجد نص يحرم ذلك على الرغم من غرابة الأمر، إلا أنه مباح ما دام لا يؤثر صحيا على المرأة".
يذكر أن هذه الفتوى للدكتور علي جمعة، بشأن ترقيع غشاء البكارة، سبق أن أيدتها داعيات إسلاميات،

نمور الله يعافيك وبعد اذن خفايا حبيت اعلق الحين انت ضد ولا مع ترقيع البكاره ؟؟؟؟

ثانياً .. العلماء اختلفوا بتحريمه واختلافهم فيه رحمه لاكن اين التدبر في ايات القرءان الكريم
لماذا نتخطاها ولا نتدبر بمضمون الآيات وما تنص اليه لو كنا كذلك لم نتبع كل مايقال ونصدق كل
فتوى تصدر وتؤيدها ونقول من ستر ع مسلم ستر الله عليه واحنا مو متيقنين من اللي نقوله وهذا
الشئ معروف انو من باب الغش والتدليس ولو علم الزوج بهذا الشئ بعد الزواج يحق له رفع دعوى
ع زوجته واهلها واسترجاع ما قام بدفعه يعنى شئ معروف واضح اما اذا كان يبغى هو من نفسه
يستر عليها ينسحب من حالها بدون كلام ولا شئ يعنى مثل مادخل بالمعروف يخرج بالمعروف
بقولكم شئ للجميع دعوى الفتواوى وتأملوا بقوله تعالى

( الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) النور/3

عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن مرتد بن أبي مرتد الغنوي كان يحمل الآساري بمكة
(أي يفر بهم إلى المدينة) وكان بمكة بغي يقال لها عتاق، وكانت صديقته (أي في الجاهلية) قال:
فجئت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أنكح عتاقاً؟ قال: فسكت عني فنزلت
{والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك} فدعاني فقرأها علي وقال: [لا تنكحها]. رواه أبو داود والنسائي والترمذي وحسنه.

لما تتأملوا فيها وتتدبرونها وتعطونها حقها من التفكير راح تعرفون حكم الشئ هذا فلا تتجاهلون

ايات الله واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وتتبعون الفتاوى ..

وهذي وجهة نظري واتمنى من الجميع تقبلها ..

وآسفه خفايا ع الاطاله وعساك دوم ع القوة

نورهم
03-11-2008, 12:52 PM
وربي النقاش معاكم من احلى واروع مايكون

بس بسألكم سؤال

لو وحدة اغتصبت .. ليش نحرمها من الترقيع؟؟؟

مو حرام تفقد لذة فض البكارة بالطريقة الشرعية الصحيحة مع زوجها ؟

فارس اليل
03-11-2008, 09:08 PM
سؤال الى الاخ سيد العاشقين
هل لذة فض غشاء البكاره في الحاله الطبيعيه يساوي لذة فضه في الحاله خلينا نسميها الصناعية

الجوكر
03-14-2008, 05:45 AM
السلام عليكم

موضوع رائع وحساس في نفس الوقت

أنا بصراحه

أرفض وأؤيد في نفس الوقت

فمثلا:إن كان من إقترف الخطأ هي نفس البنت عن طريق الزنا أو أي شكل من أشكاله فأنا أرفض ترقيع البكاره لأن في ذلك شئ من الغش.

أما إن كان الخطأ من غير البنت فمثلا أغتصبت فأنا أؤيد ترقيع البكاره

وفي الأخير يجب التستر على الحالتين..

وشكرا لك أخي خفايا على الموضوع

شاطى الغرام
03-16-2008, 08:25 PM
مشكوررررررررر على هذا المو ضوع الرائع

المستبده
03-17-2008, 09:39 PM
تسلم ياخفايا الطيف الموضوع جدا رائع ويسلم يدك على هاذي الموضيع الرائعه الي بجد تستاهل مناقشه

المستبده
03-17-2008, 09:41 PM
تسلم الوضوع مره خطيييير:wine::70::70:

نغم الروح
03-18-2008, 08:03 PM
خفايا الطيف

الموضوع يااخي يكاد يجمع عليه اغلب الاعضاء تقريباً

بالنسبه لأجراء مثل تلك العمليات ارى انه ضروري اجرائها عند حدوث حوادث الاغتصاب

والحوادث العرضيه اللتي قد تنشأ من سقوط وما شابه ذلك مع العلم ان الضحيه دائماً ما تكون في

حالة صدمه نفسيه وعصبيه بسبب حدوث ذلك فيها .

اما بالنسبه للقسم الثاني من النساء الاتي يقمن بتلك العمليه فلا يوجد لدي وصف لهن غير انهن

مخادعات وكاذبات

خفايا الطيف مميز في طرحك اخي الكريم

كل الشكر والامتنان لك سيدي على الموضوع

كل الود

جروح الوقت
03-19-2008, 03:43 PM
××.....××مشكووووووووووور خيو على الموضوع الرائع××.......××


:002:

حاتم العراقي
03-21-2008, 12:16 PM
السلام عليكم
طبعا الموضوع لانستطيع اتخاذ القرار بسهولة .. لكن اذا عرف السبب بطل العجب.. اخواني اسباب عديدة يمكن الكثير يؤيد فيها العملية وبلعكس هناك ايضا سبب يمنع التايد... لازم نعرف لماذا البنت فقدت عذريتها ،فأذا عرفنا السبب المنطقي وبحضور الشهود وولي امر البنت نكون مجبرين على التأيد لان لازم نخضع للاسباب المنطقية .... لكن مهما عملت عملية ترقيع تبقى البنت فاقدة لعذريتها وضميرها اكيد يأنبها حتى لوكانت الاسباب منطقية
وخلينه بنحط نفسنا بدل البنت هذه اذا كانت فعلا مظلومة حنشوف وين بيستقر الرأي
فأذا كانت البنت تعرضت الى حادث طارئ حيكون اكيد جوابنا نؤيد
لكن غير ذلك حيكون جوابنا اكيد بنقف ضد العملية
لو تمعنا وشفنا بنت مريضة وبحاجة الى تدخل جراحي ومن خلال هذا التدخل الجراحي تفقد البنت عذريتها شنو الحل..اذن اكيد راح تؤيدون العملية لان السبب منطقي
اما اذا كانت البنت شاذة فهذا جزائها ...والله اعلم ما في داخلهل لكن احنه نحكم ضمن الاسباب المنطقية والتي نلتمسها..... مع جزيل الشكر
اخوكم حاتم العراقي

حامد محمد محسن
03-21-2008, 05:42 PM
السلام عليكم اولا الستر شئ والغش والتدليس شئ اخر فأ ن تابت توبة نصوحا ور ضى الرجل بذلك فهذ شأنه اما ان تخدغه وتعمل ترقيع ولاتخبر الرجل بذلك فهذاغش وخداع وتدليس

TABTOB
04-07-2008, 03:35 PM
تسلم خيووووووووووووووووووووووووو002 002002

دانتيلا
04-08-2008, 11:05 PM
انا اقصد ان الانسان لا يستطيع ان يبدئ رايه في موقف لم يحصل بالذات مثل هذا الموقف انا في نظري لا اؤئد لكن لا سمح الله حصل لاحد اقربائي مثلا ربما تتغير نظرتي هناك بعض المواقف لا يستطيع الانسان الحكم فيها الا اذا تعرض لها

لذة غرام
05-17-2008, 01:03 AM
الموضوع هذا في غاية الحساسيه انا راح اتكلم من وجهة نظري الترقيع قد يكون جريمة في حالة النساء العاهرات اللاتي أتخذن من هذه الوسيلة مهنة أنا ما راح اطول في هالجزئيةمن النقاش اللي قبلي ما قصروا بس ما فكرتوا في البنات اللاتي تعرضوا للأغتصاب بدون ارادتهم ايش ذنبهم في هالحالة الحل الوحيد مثل هالعمليات
وفي مثل هالمواضيع رأي الدين أهم شئ ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة أهم شئ نيه الشخص في التوبة والرجوع الى الله
ودمتم بود