المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سر الهدوء الذي رافق الانتخابات العراقية


Я7мōŌōηЄ
02-23-2006, 08:28 PM
سر الهدوء الذي رافق الانتخابات العراقية

هل نجحت الحكومة في تطبيق خططها الأمنية أم يعود الفضل لقرار المقاومة؟

ميدل ايست اونلاين
بغداد – من إياد الدليمي

تباينت ردود فعل المراقبين حول أسباب الهدوء، الذي شهدته الانتخابات العراقية، التي جرت الخميس (15/12) إذ تميزت معظم المحافظات والمدن العراقية بهدوء نسبي، ولم تسجل انفجارات وأعمال قتال إلا نادرا، ولم يسجل سقوط ضحايا، كما حصل في الانتخابات الماضية، أو كما حصل أثناء الدعوة إلى التصويت على مسودة الدستور العراقي.

وبينما تؤكد الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة الدكتور إبراهيم الجعفري، على لسان وزيري الداخلية والدفاع، أن الهدوء سببه الخطة الأمنية المحكمة، التي أعدتها الأجهزة الأمنية المختلفة، فإن خبراء وضباط سابقين يرفضون هذا التفسير، ويؤكدون أن الهدوء مرده إلى سبب واحد لا غير، وهو قرار المقاومة العراقية،بعدم استهداف مراكز الاقتراع، أو إفساد العملية الانتخابية.

ويضرب هؤلاء مثلا بانتخابات كانون الثاني/يناير الماضي، ويقولون إنه على الرغم مما شهدته من إجراءات أمنية مشددة، وما صاحبها من وجود مكثف للقوات الأمريكية والعراقية، إلا أن ذلك لم يمنع من انفجار عدد من السيارات المفخخة هنا وهناك، راح ضحيتها مالا يقل عن 140 عراقيا بين قتيل وجريح.

وتذهب مصادر مقربة من المقاومة العراقية إلى أبعد من ذلك، عندما أكدت أن المقاومة هي من وفر أجواء الهدوء للانتخابات. وبحسب تلك المصادر فإن الجيش الإسلامي في العراق قد أصدر أوامر مشددة إلى جميع أذرعه المسلحة في عموم العراق، بعدم مهاجمة مراكز الانتخاب، وأرسل رسائل قوية إلى "تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" حذره فيها من الاقتراب من مواقع الاقتراع، بعد إعلان الأخير نيته إفساد العملية الانتخابية.

ويقول شهود عيان وعدد من مراقبي الانتخابات في محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية، ومعقل المقاتلين العراقيين، إن عناصر من المقاومة قامت بحماية مراكز الاقتراع في مدرسة الزهاوي في الخالدية، غرب بغداد، ويصف أحدهم كيف أن المسلحين انتشروا على طول الطريق، قبل ساعة كاملة من افتتاح المركز أبوابه، لاستقبال الناخبين، وإلى غاية انتهاء عمليات الفرز.

ويروي أحد شهود عيان في المدينة أن المسلحين وجهوا نيرانهم بكثافة تجاه سيارة كانت تتجه بسرعة نحو أحد مراكز الاقتراع، وأجبروها على تغيير مسارها. ويقول إن رجال المقاومة كانوا يؤكدون أن انتشارهم جاء بعد معلومات تؤكد لهم استهداف مدرسة الزهاوي في الخالدية، من قبل مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة.

ولا يخفي كثير من المحللين أن الهدوء الذي ميز الانتخابات العراقية يرجع إلى رغبة قوية من التيارات المسلحة في أن يكون لها صوت مسموع، من خلال ممثلين في الحكومة وفي البرلمان القادمين، مؤكدين أنه من الطبيعي أن يحدث تنسيق بشكل أو آخر بين الأحزاب والتيارات السنية، وبين فصائل المقاومة وأذرعها المنتشرة على طول مناطقهم.

ويقول المحلل السياسي الدكتور علي الهاشمي "إن هذا الهدوء الذي رافق الانتخابات، إنما أراد أصحابه أن ينقلوا رسالة واضحة للقوى العراقية جميعا، مفادها أن هذه المقاومة ليست إرهابية، كما يدعي الإعلام الحكومي، وأنها هي الوحيدة القادرة على التصدي للإرهاب والإرهابيين، وأنها هي من يملك مفاتيح الحل الأمني المفقود، والذي لم تتمكن جيوش الولايات المتحدة الجرارة، من فك ألغازه حتى الآن"، على حد قوله. (قدس برس)

كاتم السر
02-23-2006, 09:11 PM
مشكووووووووووور على الموضوع القيم
تحياتي

Я7мōŌōηЄ
02-23-2006, 09:16 PM
شكرا على الرد الجميل يالسر كاتم