ولــــQtrـــد
03-11-2006, 03:08 PM
أعلم رعاك الله إن للإخلاص علامات فاعرض أعمالك عليها ،
وأختبر نفسك ، وجاهدها ، فعلى سبيل المثال :
1 / استواء المدح والذم فالمخلص لا يتأثر بمدح مادح
ولا بذم ذام ، لأنه جعل الهمة هماً واحداً ن وهو إرضاء
الله رب العالمين وكفى..
2 / نسيان العمل بعد عمله ويبقى الهم هماً واحداً هل
تقبل العمل أم لم يتقبل قال عز وجل ( إنما يتقبل الله من المتقين )..
3 / إخفاء ما يمكن إخفاؤه من الطاعات خوفاً من دواعي
السمعة والرياء فمن استطاع منكم أن يكون له خبيئة من
عمل صالح فليفعل وقد كان من دأب الصلحين من الصحابة
والتابعين إخفاء طاعتهم لله بخلاف الفرائض ، لقد كان الرجل
من أسلافنا يجمع القرآن ويحفظه وما يشعر به جاره ويفقه في
الدين الكثير وما يشعر به الناس حتى يسأل ويصلي الصلاة الطويلة
والضيف في بيته ولا يشعر به بل إن أحدهم ليدخل مع زوجته
في فراشها ثم يخادعها كما تخادع المرأة صبيها فإذا نامت سل
نفسه ثم قام ليله كله (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون
ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون )..
اللهم إنا نشهدك على حبهم اللهم احشرنا وإياهم في زمرة
الصالحين اللهــم آمين..
أحبائي.. إن المخلص إذا عرض له أمران أحدهما لله ولآخر
للدنيا آثر نصيبه من الله لأنه يعرف أن الدنيا تفنى ولآخرة تبقى
والمرائي ترضيه الكلمة في مدحه حتى لو كانت باطلاً وتغضبه
الكلمة التي فيها ذمه وإن كانت حقاً
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل..
** المرجـــع :
من كتاب (قطرات الينابيع ) لعلي بن عبد الخالق القرني
وأختبر نفسك ، وجاهدها ، فعلى سبيل المثال :
1 / استواء المدح والذم فالمخلص لا يتأثر بمدح مادح
ولا بذم ذام ، لأنه جعل الهمة هماً واحداً ن وهو إرضاء
الله رب العالمين وكفى..
2 / نسيان العمل بعد عمله ويبقى الهم هماً واحداً هل
تقبل العمل أم لم يتقبل قال عز وجل ( إنما يتقبل الله من المتقين )..
3 / إخفاء ما يمكن إخفاؤه من الطاعات خوفاً من دواعي
السمعة والرياء فمن استطاع منكم أن يكون له خبيئة من
عمل صالح فليفعل وقد كان من دأب الصلحين من الصحابة
والتابعين إخفاء طاعتهم لله بخلاف الفرائض ، لقد كان الرجل
من أسلافنا يجمع القرآن ويحفظه وما يشعر به جاره ويفقه في
الدين الكثير وما يشعر به الناس حتى يسأل ويصلي الصلاة الطويلة
والضيف في بيته ولا يشعر به بل إن أحدهم ليدخل مع زوجته
في فراشها ثم يخادعها كما تخادع المرأة صبيها فإذا نامت سل
نفسه ثم قام ليله كله (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون
ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون )..
اللهم إنا نشهدك على حبهم اللهم احشرنا وإياهم في زمرة
الصالحين اللهــم آمين..
أحبائي.. إن المخلص إذا عرض له أمران أحدهما لله ولآخر
للدنيا آثر نصيبه من الله لأنه يعرف أن الدنيا تفنى ولآخرة تبقى
والمرائي ترضيه الكلمة في مدحه حتى لو كانت باطلاً وتغضبه
الكلمة التي فيها ذمه وإن كانت حقاً
اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل..
** المرجـــع :
من كتاب (قطرات الينابيع ) لعلي بن عبد الخالق القرني