LORA
03-25-2006, 05:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني قدر قراة موضوع عن اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم
الى درجة المغالاة في حبه وهذا قد يدخلنا في طائفة الصوفيه فهم قد انتشرو انتشار فضيع لهم الله يحاسبهم على كل كبيره ارتكبوها واظلو عباد الله مثل شيخهم (الجفري)
اعتقد بان المراقبين لايسمحون لي بفضح الصوفيه
لذا سوف احتفظ بفضائح هذا ..الجفري لنفسي واكتفي بنقل موضوع من منتدى اخرى
انقل لكم موضوع من احدى المنتدى واشكر اصحاب هذا المنتدى وجزاهم الله خير وجعله الله في موازين اعمالهم
عجبني واتمنى لكم الفائده
:::
يحاول بعضهم أن يبالغ في حبه للرسول صلى الله عليه وسلم، فيعطيه من المهابة والاجلال ما يعطيه لله تبارك وتعالى ،
وهذا خطأ فادح في حق الدين .
ان الدين الإسلامي أبعد أمة الإسلام عن التشدق في القول والتشدد في الفعل فقال عليه الصلاة والسلام: هلك المتنطعون.
ومن هذه المغالاة ما يذكره بعضهم بأن للرسول صلى الله عليه وسلم تسعة وتسعين اسماً كعدد أسماء الله الحسنى كما ذكر
مؤلف المواهب اللدنية. وذكر القاضي عياض بأن له ثلاثين اسماً، وقال آخر بأن اسماء الرسول تبلغ الثلاثمائة .
اما ابن العربي الصوفي فذكر بأن للنبي ألف اسم.
ويذكر السيوطي في كتابه “الخصائص الكبرى” بأنه ألف كتابا في شرح اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم التي بلغت
عنده ثلاثمائة وأربعين اسماً، وكلها مأخوذة من القرآن والأحاديث والكتب القديمة .
ويذكر السيوطي نفسه وغيره من الذين تحمسوا في تكثير اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم حديثاً رواه البخاري ومسلم ،
وهو عن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ان لي اسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي
الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب، والعاقب هو الذي ليس بعده نبي.
وورد في صحيح مسلم ومسند أحمد عن أبي موسى الأشعري قال: سمى لنا رسول الله نفسه اسماء منها ما حفظنا، ومنها
ما لم نحفظ، قال: أنا محمد وأنا أحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الملحمة ونبي الرحمة.
ولو تصفحنا ما كتبه ابن القيم في كتابه القيم “زاد المعاد” لوجدنا انه لا يمانع من ان يكون للرسول صلى الله عليه وسلم
اسماء كثيرة، لكنه يفرق بين ما هي اسماء اعلام محضة، وبين ما هي نعوت أي اسماء مشتقة من صفات.
فابن القيم ذكر بأن اشهر الأسماء محمد وأحمد، وذكر حديث جبير بن مطعم ايضا، ثم قال: وملحق بتلك الاسماء الواردة
في الحديث الشاهد والمبشر والنذير والقاسم والضحوك والقتال وعبدالله والسراج المنير وسيد ولد آدم وصاحب لواء
الحمد وصاحب المقام المحمود وغير ذلك من الاسماء.
وابن القيم رحمه الله قسم اسماء الرسول الى قسمين: قسم خاص به لا يشاركه فيه غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب
والحاشر والمقفي ونبي الملحمة.
وقسم يشاركه في معناه غيره من الرسل ، ولكن له منه كماله، كرسول الله ونبي الله وعبدالله والشاهد والمبشر والنذير ونبي الرحمة ونبي التوبة.
وذكر بعد ذلك ان ابن دحية الكلبي من الأدباء المؤرخين الأندلسيين أوصل اسماء الرسول الى الف اسم من قبيل الصادق
والمصدوق والرؤوف، ولكن هذه كلها اوصاف وليست اسماء.
ويذكر الشيخ خالد عبدالرحمن العك من علماء الشام في تعليقه على الأسماء التي أوردها مؤلف “الأنوار المحمدية من المواهب
اللدنية” التي هي مثل الاول والآخر والظاهر والباطن والرؤوف والجبار، بأن الجبار والاسماء التي قبله من اسماء الله الحسنى ،
فكيف يجوز ان نطلقها على الرسول؟
ثم يعلل ذلك فيقول: إذا كان المراد بالأول بأنه اول النبيين كما ورد في كتاب المواهب فغير صحيح، لأنه خاتم الانبياء ،
وقد كان حمله في بطن والدته آمنة التي عاشت في زمن قريش.
وإذا كان يسمى الجبار فالجبار ايضا هو الله سبحانه وتعالى، ثم ان الله قد نفى ان يكون محمد جبارا قال تعالى: “وما أنت عليهم بجبار”.
وإذا كان المؤلف يستند الى ما ورد في مزامير آل داود في المزمور الرابع والأربعين حين قال عنه: تقلد أيها الجبار سيفك فإن
ناموسك وشرائعك مقرونة بهيبة يمينك، فإن ذلك استناد الى مصدر قديم غير موثوق به بعد التحريف.
إذن لا داعي للتكلف والرسول يكفيه ان يكون محمدا في الأرض وأحمد في السماء
اخواني قدر قراة موضوع عن اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم
الى درجة المغالاة في حبه وهذا قد يدخلنا في طائفة الصوفيه فهم قد انتشرو انتشار فضيع لهم الله يحاسبهم على كل كبيره ارتكبوها واظلو عباد الله مثل شيخهم (الجفري)
اعتقد بان المراقبين لايسمحون لي بفضح الصوفيه
لذا سوف احتفظ بفضائح هذا ..الجفري لنفسي واكتفي بنقل موضوع من منتدى اخرى
انقل لكم موضوع من احدى المنتدى واشكر اصحاب هذا المنتدى وجزاهم الله خير وجعله الله في موازين اعمالهم
عجبني واتمنى لكم الفائده
:::
يحاول بعضهم أن يبالغ في حبه للرسول صلى الله عليه وسلم، فيعطيه من المهابة والاجلال ما يعطيه لله تبارك وتعالى ،
وهذا خطأ فادح في حق الدين .
ان الدين الإسلامي أبعد أمة الإسلام عن التشدق في القول والتشدد في الفعل فقال عليه الصلاة والسلام: هلك المتنطعون.
ومن هذه المغالاة ما يذكره بعضهم بأن للرسول صلى الله عليه وسلم تسعة وتسعين اسماً كعدد أسماء الله الحسنى كما ذكر
مؤلف المواهب اللدنية. وذكر القاضي عياض بأن له ثلاثين اسماً، وقال آخر بأن اسماء الرسول تبلغ الثلاثمائة .
اما ابن العربي الصوفي فذكر بأن للنبي ألف اسم.
ويذكر السيوطي في كتابه “الخصائص الكبرى” بأنه ألف كتابا في شرح اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم التي بلغت
عنده ثلاثمائة وأربعين اسماً، وكلها مأخوذة من القرآن والأحاديث والكتب القديمة .
ويذكر السيوطي نفسه وغيره من الذين تحمسوا في تكثير اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم حديثاً رواه البخاري ومسلم ،
وهو عن جبير بن مطعم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ان لي اسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي
الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب، والعاقب هو الذي ليس بعده نبي.
وورد في صحيح مسلم ومسند أحمد عن أبي موسى الأشعري قال: سمى لنا رسول الله نفسه اسماء منها ما حفظنا، ومنها
ما لم نحفظ، قال: أنا محمد وأنا أحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الملحمة ونبي الرحمة.
ولو تصفحنا ما كتبه ابن القيم في كتابه القيم “زاد المعاد” لوجدنا انه لا يمانع من ان يكون للرسول صلى الله عليه وسلم
اسماء كثيرة، لكنه يفرق بين ما هي اسماء اعلام محضة، وبين ما هي نعوت أي اسماء مشتقة من صفات.
فابن القيم ذكر بأن اشهر الأسماء محمد وأحمد، وذكر حديث جبير بن مطعم ايضا، ثم قال: وملحق بتلك الاسماء الواردة
في الحديث الشاهد والمبشر والنذير والقاسم والضحوك والقتال وعبدالله والسراج المنير وسيد ولد آدم وصاحب لواء
الحمد وصاحب المقام المحمود وغير ذلك من الاسماء.
وابن القيم رحمه الله قسم اسماء الرسول الى قسمين: قسم خاص به لا يشاركه فيه غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب
والحاشر والمقفي ونبي الملحمة.
وقسم يشاركه في معناه غيره من الرسل ، ولكن له منه كماله، كرسول الله ونبي الله وعبدالله والشاهد والمبشر والنذير ونبي الرحمة ونبي التوبة.
وذكر بعد ذلك ان ابن دحية الكلبي من الأدباء المؤرخين الأندلسيين أوصل اسماء الرسول الى الف اسم من قبيل الصادق
والمصدوق والرؤوف، ولكن هذه كلها اوصاف وليست اسماء.
ويذكر الشيخ خالد عبدالرحمن العك من علماء الشام في تعليقه على الأسماء التي أوردها مؤلف “الأنوار المحمدية من المواهب
اللدنية” التي هي مثل الاول والآخر والظاهر والباطن والرؤوف والجبار، بأن الجبار والاسماء التي قبله من اسماء الله الحسنى ،
فكيف يجوز ان نطلقها على الرسول؟
ثم يعلل ذلك فيقول: إذا كان المراد بالأول بأنه اول النبيين كما ورد في كتاب المواهب فغير صحيح، لأنه خاتم الانبياء ،
وقد كان حمله في بطن والدته آمنة التي عاشت في زمن قريش.
وإذا كان يسمى الجبار فالجبار ايضا هو الله سبحانه وتعالى، ثم ان الله قد نفى ان يكون محمد جبارا قال تعالى: “وما أنت عليهم بجبار”.
وإذا كان المؤلف يستند الى ما ورد في مزامير آل داود في المزمور الرابع والأربعين حين قال عنه: تقلد أيها الجبار سيفك فإن
ناموسك وشرائعك مقرونة بهيبة يمينك، فإن ذلك استناد الى مصدر قديم غير موثوق به بعد التحريف.
إذن لا داعي للتكلف والرسول يكفيه ان يكون محمدا في الأرض وأحمد في السماء