Āкαвя
04-05-2006, 04:30 PM
نظرأ لكثرة الاخطا الملحوضه في الكثير من القصائد في المنتدى وخصوصأ غير المنقول والذي من بدع بعض الشعاروالشاعرات احببت ان انوه الى بعض العيوب في القوافي والتي جمعتها من بعض الكتب المتخصصه واتمنا ان يتم تلافيها لاحقن وعسا ان تعجبكم
عيوب القافية:
1- اختلاف حرف الروى : والروى هو الحرف أو الحروف التي تأتي عليها القافية ،والأخطاء فيه متعددة ن ومنها :
_ أن يختلف نطق حرف الروي من بيت لإخر كان يضع الشاعر قافيه "سلاما " ثم يأتي بقافية
"كلامه" دون الانتباه إلى أن الهاء ظاهرة في الثانية بينما هي معدومة في الأولى ،ومثل ذلك
الخطاء يحدث في استخدام قافيتي "أقرا" و "دره" في قصيدة واحدة.
_يكون الاستقباح اكثر فداحة إذا اعتقد الشاعر انه يمكن استخدام الضمائر المتصلة كقوافي فيعتبر أن كلمتي "غيبتك "و "رحلتك " وهما قافيه واحدة ، والصحيح أن الباء أو اللام هما القافيتين الأصلتين وما "تك "سوى زيادة لا يعتد بها ، ومثل ذلك كلمه "رجالها " فان القافية الأساسية هي "اللام "وبالتالي يجب على استخدام كلمات مثل "عيالها _جبالها _رمالها "
ومثل ذلك قصيده للشاعر خلف العتبى في قوله
ول يا حمامة شتت الله شعبكي 00000وما كان غنيتي مجار ير ولحون
أبغي الطرب لكنى ما أبغي طر بكي 0000طربان بعض ايام وايام محزون
حيث نجد انه انتبه إلىان قافيه الصدر هي الباء ، وما كاف المخاطبة إلا ضمير زائد ، والأخطاء وتأتي في أن الشاعر يعتقد أن الكاف هى القافية فيأتي بكلمات مثل "ولعكي –فعلكي" وهذا ما لم يقع فيه شاعر كبير مثل خلف ،وعلى العكس وقع في هذا الخطأ شاعر قديم هو الشريف عبد الله بن هزاع المتوفى سنه 1354ه(1935م) في قصيده له منها :
يارب يا ربى عليك الشيكة0000اللي ليا ضاقت على العبد يطلبك
يجعل لنا ولكم حبال قوية0000الى ظهر بي من جبا البير يظهرك
ويستمر الشريف في قافية العجز بكلمات مثل " أعذرك " ,وجاحدك" دون الانتباه إلي الخطأ فىالقافية.
وهنا يجب الانتباه إلى بعض الشعراء يلزم نفسه بما لا يلزم نفسه من شروط القافية.
ومثال ذلك قول شاعر قديم:
يا راكب اللي كن اذانيه حربة0000000 حر يسوقون المهر في ضرابه
إلى عطا الوادي الوعر كن ضربة0000 ضرب البرد يوم يتراكم سحابه
ونجد أن الشاعر هنا الزم نفسه في قافية الصدر بحرف الراء قبل الباء رغم انه لا يلزمه,
وللشاعر منديل الفهيد قصيده ألزم نفسه بخمسه حروف في قافية الصدر وأربعة في العجز, وذكر أنها من "الشعر المقشور" نسبة إلى الشقر وهو المسمى النبطي للجناس الكامل , زمن تلك القصيدة قوله:
قل للصديق مودع السر ما سوق0000000 خابر مثل الحيد للي عنز به
وان بادرك بالعذر فـ العذر ما سوق 000000قل له: ثقيل الحمل يلزمك نزبه
وبالتالي فهذا الإلزام إذا حدث فانه يوجب على الشاعر أن يكمل القصيدة به ومما يقبل في الشعر النبطي رغم اعتراض لبعض عليه هو أن تستخدم كلمتي "خاسر" و"شاعر" كقافيه في نفس القصيدة على اعتبار أن حساسية القافية في الشعر النبطي تستلزم المحافظة على حرفين للقافية على الأقل. ولكن يمكن تجاوزها أحيانا
2- التكرار في القافية ويسمى في علم القافيه "الايطاء" , وعلماء العروض يجوزنه إذا تكررت الكلمة بعد سبعة أبيات من سابقتها , ويتساهل في التكرار إذا كان في اللفظ فقط وليس في المعنى كما في الجناس الكامل.
واكثر ما يحدث الإيطاء فى الشعر النبطي فى اشباه الجمل " له" و" به " و" لي " فنجد الشاعر يكرر قوافى مثل " صاحب له - غيبة له - كلمة له " .أو يكرر استخدام نفس القافية ".
3-إستخدام نفس نوع المد في قافيتي الصدر والعجز مع اختلاف القافية, وذلك كأن تكون قافية الصدر "سلام" وقافية العجز "كتاب " لتشابههما في مد الألف. وهو مستقبح لاختلال الجرس الموسيقى في أذن المستمع ويصبح لا يفرق بين صدر القصيدة وعجزها, وورد هذا العيب أحيانا في قصائد قدماء الشعراء
كما قول الشاعر ساكر الخمشي:
تلفى على بيت يخوف إلى شيف00000 ويفرح كبود اللي كلاهم مهاضيم
بيت الندى ريف إلى كمل الريف 00000وانتم على البن المبهر مضار يم
وفى الشعراء المعاصرين نجد هذا الخطأ يتكرر ايضا كما فى قول نايف صقر:
مرآت ما تحتاج الأوراق هوجاس000000والآ القصايد للهواجيس تحتاج
ووقع في هذا الخطأ فهد عافت أيضا وفي عدة نصوص له منها قوله:
البشر والشوراع والمساكن00000 ليلها المغتسل فى صبح باكر
السحاب السحاب ابيض وداكن 0000الترآب الترآب اول وآخر
وهناك من الشعراء من لا يعترف بهذا الخطأ ويعتبره من الأمور الجائزة في الشعر باعتبار أن الشاعر
لم يخطئ في الوزن او في القافية, وبالتالي فلا وجه للإعتراض عليه أحيانا تظهر بعض الحالات التالي يجد القارئ نفسه محتارا هل اخطأ الشاعر في تشابه المد او لا كما فى قول الشاعر سعد الودعاني:
ثمن قصيدي سجة يثبت بها شجاعة0000000على السهر واثبت له اني فى نحر حريقته
بالواهس اللي لا وقف جن المعاني طاعته000000واليا جلس ايطيعنى واطاوعه تحليقه
وهنا اعتمد الودعاني على اختلاف المد بالألف فى قافية الصدر والياء فى العجز لأشعار القارئ بالإختلاف, وكلن هذا الشعور ضعف للغاية بسبب ما اعقب المد من حرف وتاء التأنيث وضمير الغائب, ومثل ذلك قول الشاعر الكبير خلف العتيبي:
يالله بامانك من النكبات تامنا00000الدار بحماك تمنها وتامنها
إذ أن صيغة التشديد فى صدر البيت خففت قليلا من تشابه مد القافيتن في القصيده, ويلاحظ فى هذه القصيدة أيضا ان العتيبى رغم التزامه بالنون المشددة فى قافيه الصدر استخدم فيها كلمات :
تواصلنا "وله فى ذلك عذر لكون تعاقب حرفي اللام والنون يعطي لفظاً يشبه النون المشددة.
المراجع
1- طواريق النبط 00000لبراهيم الخالدي
2-الموسوعه النبطيه الكامله0000 لطلال السعيد
__________________
عيوب القافية:
1- اختلاف حرف الروى : والروى هو الحرف أو الحروف التي تأتي عليها القافية ،والأخطاء فيه متعددة ن ومنها :
_ أن يختلف نطق حرف الروي من بيت لإخر كان يضع الشاعر قافيه "سلاما " ثم يأتي بقافية
"كلامه" دون الانتباه إلى أن الهاء ظاهرة في الثانية بينما هي معدومة في الأولى ،ومثل ذلك
الخطاء يحدث في استخدام قافيتي "أقرا" و "دره" في قصيدة واحدة.
_يكون الاستقباح اكثر فداحة إذا اعتقد الشاعر انه يمكن استخدام الضمائر المتصلة كقوافي فيعتبر أن كلمتي "غيبتك "و "رحلتك " وهما قافيه واحدة ، والصحيح أن الباء أو اللام هما القافيتين الأصلتين وما "تك "سوى زيادة لا يعتد بها ، ومثل ذلك كلمه "رجالها " فان القافية الأساسية هي "اللام "وبالتالي يجب على استخدام كلمات مثل "عيالها _جبالها _رمالها "
ومثل ذلك قصيده للشاعر خلف العتبى في قوله
ول يا حمامة شتت الله شعبكي 00000وما كان غنيتي مجار ير ولحون
أبغي الطرب لكنى ما أبغي طر بكي 0000طربان بعض ايام وايام محزون
حيث نجد انه انتبه إلىان قافيه الصدر هي الباء ، وما كاف المخاطبة إلا ضمير زائد ، والأخطاء وتأتي في أن الشاعر يعتقد أن الكاف هى القافية فيأتي بكلمات مثل "ولعكي –فعلكي" وهذا ما لم يقع فيه شاعر كبير مثل خلف ،وعلى العكس وقع في هذا الخطأ شاعر قديم هو الشريف عبد الله بن هزاع المتوفى سنه 1354ه(1935م) في قصيده له منها :
يارب يا ربى عليك الشيكة0000اللي ليا ضاقت على العبد يطلبك
يجعل لنا ولكم حبال قوية0000الى ظهر بي من جبا البير يظهرك
ويستمر الشريف في قافية العجز بكلمات مثل " أعذرك " ,وجاحدك" دون الانتباه إلي الخطأ فىالقافية.
وهنا يجب الانتباه إلى بعض الشعراء يلزم نفسه بما لا يلزم نفسه من شروط القافية.
ومثال ذلك قول شاعر قديم:
يا راكب اللي كن اذانيه حربة0000000 حر يسوقون المهر في ضرابه
إلى عطا الوادي الوعر كن ضربة0000 ضرب البرد يوم يتراكم سحابه
ونجد أن الشاعر هنا الزم نفسه في قافية الصدر بحرف الراء قبل الباء رغم انه لا يلزمه,
وللشاعر منديل الفهيد قصيده ألزم نفسه بخمسه حروف في قافية الصدر وأربعة في العجز, وذكر أنها من "الشعر المقشور" نسبة إلى الشقر وهو المسمى النبطي للجناس الكامل , زمن تلك القصيدة قوله:
قل للصديق مودع السر ما سوق0000000 خابر مثل الحيد للي عنز به
وان بادرك بالعذر فـ العذر ما سوق 000000قل له: ثقيل الحمل يلزمك نزبه
وبالتالي فهذا الإلزام إذا حدث فانه يوجب على الشاعر أن يكمل القصيدة به ومما يقبل في الشعر النبطي رغم اعتراض لبعض عليه هو أن تستخدم كلمتي "خاسر" و"شاعر" كقافيه في نفس القصيدة على اعتبار أن حساسية القافية في الشعر النبطي تستلزم المحافظة على حرفين للقافية على الأقل. ولكن يمكن تجاوزها أحيانا
2- التكرار في القافية ويسمى في علم القافيه "الايطاء" , وعلماء العروض يجوزنه إذا تكررت الكلمة بعد سبعة أبيات من سابقتها , ويتساهل في التكرار إذا كان في اللفظ فقط وليس في المعنى كما في الجناس الكامل.
واكثر ما يحدث الإيطاء فى الشعر النبطي فى اشباه الجمل " له" و" به " و" لي " فنجد الشاعر يكرر قوافى مثل " صاحب له - غيبة له - كلمة له " .أو يكرر استخدام نفس القافية ".
3-إستخدام نفس نوع المد في قافيتي الصدر والعجز مع اختلاف القافية, وذلك كأن تكون قافية الصدر "سلام" وقافية العجز "كتاب " لتشابههما في مد الألف. وهو مستقبح لاختلال الجرس الموسيقى في أذن المستمع ويصبح لا يفرق بين صدر القصيدة وعجزها, وورد هذا العيب أحيانا في قصائد قدماء الشعراء
كما قول الشاعر ساكر الخمشي:
تلفى على بيت يخوف إلى شيف00000 ويفرح كبود اللي كلاهم مهاضيم
بيت الندى ريف إلى كمل الريف 00000وانتم على البن المبهر مضار يم
وفى الشعراء المعاصرين نجد هذا الخطأ يتكرر ايضا كما فى قول نايف صقر:
مرآت ما تحتاج الأوراق هوجاس000000والآ القصايد للهواجيس تحتاج
ووقع في هذا الخطأ فهد عافت أيضا وفي عدة نصوص له منها قوله:
البشر والشوراع والمساكن00000 ليلها المغتسل فى صبح باكر
السحاب السحاب ابيض وداكن 0000الترآب الترآب اول وآخر
وهناك من الشعراء من لا يعترف بهذا الخطأ ويعتبره من الأمور الجائزة في الشعر باعتبار أن الشاعر
لم يخطئ في الوزن او في القافية, وبالتالي فلا وجه للإعتراض عليه أحيانا تظهر بعض الحالات التالي يجد القارئ نفسه محتارا هل اخطأ الشاعر في تشابه المد او لا كما فى قول الشاعر سعد الودعاني:
ثمن قصيدي سجة يثبت بها شجاعة0000000على السهر واثبت له اني فى نحر حريقته
بالواهس اللي لا وقف جن المعاني طاعته000000واليا جلس ايطيعنى واطاوعه تحليقه
وهنا اعتمد الودعاني على اختلاف المد بالألف فى قافية الصدر والياء فى العجز لأشعار القارئ بالإختلاف, وكلن هذا الشعور ضعف للغاية بسبب ما اعقب المد من حرف وتاء التأنيث وضمير الغائب, ومثل ذلك قول الشاعر الكبير خلف العتيبي:
يالله بامانك من النكبات تامنا00000الدار بحماك تمنها وتامنها
إذ أن صيغة التشديد فى صدر البيت خففت قليلا من تشابه مد القافيتن في القصيده, ويلاحظ فى هذه القصيدة أيضا ان العتيبى رغم التزامه بالنون المشددة فى قافيه الصدر استخدم فيها كلمات :
تواصلنا "وله فى ذلك عذر لكون تعاقب حرفي اللام والنون يعطي لفظاً يشبه النون المشددة.
المراجع
1- طواريق النبط 00000لبراهيم الخالدي
2-الموسوعه النبطيه الكامله0000 لطلال السعيد
__________________