Āкαвя
04-05-2006, 04:43 PM
هذه المرأة عالجت جريمتها بجريمة أبشع !
جريمتها بدأت عندما كانت ثمرة الخطيئة طفلا يتحرك في احشاء الأم
مرت تسعة شهور كاملة ولم يلحظ أحد من أسرتها وعندما حانت لحظة
الولادة كانت سميرة قد رسمت خطتها واستعانت بشريكتين.
وضعت الأم طفلها وبدلا من العودة به الي البيت تبحث عن حل يعيد اليها
كرامتها والي ابنها شرعيته ألقته وهو يصرخ الي الكلاب الضالة تنهش
لحمه الصغير وعادت مع شريكتيها الي البيت وكأن شيئا لم يحدث !
ظنت سميرة أن جريمتها لن تكتشف في يوم من الأيام ولن يصل أحد إليها
ولكن خانها ذكاؤها فبدلا من دفن ثمرة الخطيئة ألقت به للكلاب الضالة
تجمعوا عليه وتقاسموا أجزاء منه أكلوا رأسه وذراعه اليمني وتصادف
مرور أحد المزارعين بمكان الجريمة تنبه الكلاب وفروا هاربين ولم يتمكنوا
من إلتهام باقي جسد الرضيع..
أبلغ المزارع العمدة الذي قام بدوره بابلاغ رئيس المباحث الذي كشف
لغز الطفل المجني عليه وقاد المتهمة وشريكتاها للسجن
جريمتها بدأت عندما كانت ثمرة الخطيئة طفلا يتحرك في احشاء الأم
مرت تسعة شهور كاملة ولم يلحظ أحد من أسرتها وعندما حانت لحظة
الولادة كانت سميرة قد رسمت خطتها واستعانت بشريكتين.
وضعت الأم طفلها وبدلا من العودة به الي البيت تبحث عن حل يعيد اليها
كرامتها والي ابنها شرعيته ألقته وهو يصرخ الي الكلاب الضالة تنهش
لحمه الصغير وعادت مع شريكتيها الي البيت وكأن شيئا لم يحدث !
ظنت سميرة أن جريمتها لن تكتشف في يوم من الأيام ولن يصل أحد إليها
ولكن خانها ذكاؤها فبدلا من دفن ثمرة الخطيئة ألقت به للكلاب الضالة
تجمعوا عليه وتقاسموا أجزاء منه أكلوا رأسه وذراعه اليمني وتصادف
مرور أحد المزارعين بمكان الجريمة تنبه الكلاب وفروا هاربين ولم يتمكنوا
من إلتهام باقي جسد الرضيع..
أبلغ المزارع العمدة الذي قام بدوره بابلاغ رئيس المباحث الذي كشف
لغز الطفل المجني عليه وقاد المتهمة وشريكتاها للسجن