نجمة الفؤؤاد
04-09-2009, 12:30 AM
العلماء لا يعرفون الأسباب التي تؤدي إلى سرطان البروستاتا، إلا أن لديهم من الأسباب الجيدة ما يدعوهم إلى الاعتقاد بأن الغذاء يلعب دورا مهما فيه.
وبما أن خطر السمنة في تزايد متواصل فإن السعرات الحرارية تعتبر من أكبر المتهمين هنا. ولهذا يبدو، ومن ضمن أنواع الغذاء والمواد الغذائية المحددة، أن الدهون المشبعة التي مصدرها الشحوم الحيوانية (وخصوصا مشتقات الألبان كاملة الدسم، واللحوم الحمراء) تثير أغلب المخاوف.
كما أن الكميات الكبيرة من الكالسيوم ومن «الحمض ألفا ـ اللينوليني» (دهن أوميغا-3 في زيت الكانولا وفي بذور الكتان) بمقدورها أيضا زيادة خطر سرطان البروستاتا الخبيث.
وعلى النقيض من ذلك، فإن الفواكه والخضراوات والسمك والسلينيوم، وفيتامين «دي»، وربما فيتامين «إي» (للمدخنين) قد تقلل هذا الخطر.
كما تعتبر منتجات الصويا، والرمان، أيضا من الأغذية التي يحتمل أنها تحمي منه، رغم أن الاستنتاجات حولها، لا تزال غير حاسمة.
وسوف يحتاج العلماء الى مزيد من الوقت، قبل ان يتمكنوا من التوصل الى نتائج تفصيلية. اذ ان بيولوجيا الإنسان معقدة، والدراسات السريرية بطيئة وعالية التكاليف.
وعلى سبيل المثال، فانه ورغم ان دراسة selsct التي تشمل 35 ألفا و500 شخص مدعوة لأن تقدم لنا أجوبة حول دور فيتامين «إي» والسلينيوم، فإن النتائج لا يتوقع لها ان تظهر قبل عام 2012. ولهذا وبهدف النفاذ إلى عمق الأمور بسرعة اكبر، غالبا ما يتوجه العلماء الى دراسات الحيوانات. وتشير النتائج هنا إلى أن الطماطم والبروكلي (نوع من القنبيط الأخضر) غذاءان ممتازان جدا،
لسرطانات متعنا الله جميعا بالصحه والعافيه
وبما أن خطر السمنة في تزايد متواصل فإن السعرات الحرارية تعتبر من أكبر المتهمين هنا. ولهذا يبدو، ومن ضمن أنواع الغذاء والمواد الغذائية المحددة، أن الدهون المشبعة التي مصدرها الشحوم الحيوانية (وخصوصا مشتقات الألبان كاملة الدسم، واللحوم الحمراء) تثير أغلب المخاوف.
كما أن الكميات الكبيرة من الكالسيوم ومن «الحمض ألفا ـ اللينوليني» (دهن أوميغا-3 في زيت الكانولا وفي بذور الكتان) بمقدورها أيضا زيادة خطر سرطان البروستاتا الخبيث.
وعلى النقيض من ذلك، فإن الفواكه والخضراوات والسمك والسلينيوم، وفيتامين «دي»، وربما فيتامين «إي» (للمدخنين) قد تقلل هذا الخطر.
كما تعتبر منتجات الصويا، والرمان، أيضا من الأغذية التي يحتمل أنها تحمي منه، رغم أن الاستنتاجات حولها، لا تزال غير حاسمة.
وسوف يحتاج العلماء الى مزيد من الوقت، قبل ان يتمكنوا من التوصل الى نتائج تفصيلية. اذ ان بيولوجيا الإنسان معقدة، والدراسات السريرية بطيئة وعالية التكاليف.
وعلى سبيل المثال، فانه ورغم ان دراسة selsct التي تشمل 35 ألفا و500 شخص مدعوة لأن تقدم لنا أجوبة حول دور فيتامين «إي» والسلينيوم، فإن النتائج لا يتوقع لها ان تظهر قبل عام 2012. ولهذا وبهدف النفاذ إلى عمق الأمور بسرعة اكبر، غالبا ما يتوجه العلماء الى دراسات الحيوانات. وتشير النتائج هنا إلى أن الطماطم والبروكلي (نوع من القنبيط الأخضر) غذاءان ممتازان جدا،
لسرطانات متعنا الله جميعا بالصحه والعافيه