غــــرامـــ
05-07-2006, 10:53 AM
السلامـ عليكمـــ ورحمــــــــــة الله وبركاته
الإنــــــــــــــــــــســـــــــــــــان...
الإنسان روح وجسد , وللكل مجالاته ورغباته
التي يهدف إلى تحقيقها.
فالروح تسعد عندما ترضي خالقها بإتباع
أوامره وتوجيهاته , والجسم
يستريح عندما تتحق له حاجاته من
طعام وشراب ومسكن ونحو
ذلك,إلا
أنه ليس هناك انفصال بين
الروح ومطالبها والجسد وحاجاته , فهما
شيء واحد , بل إن تحقيق مطالب الروح يسهم
في توجيه رغبات الجسم
نحو الخير ,وتحصيل حاجات الجسد يمكن
الروح من القيام بما تريده
ويسمو بها.
ومن هنا كان خطاب التربيه الإسلاميه للروح والجسم بلفظ الإنسان
فقــــال تــــعالى :
(( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ))
وقـــال تــــعالى:
((يأيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ))
وقــــال سبحانه :
((لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم))
وغيرها من الآيات الكريمه . وكلها تركز على
الإنسان دون تفريق بين الجسد
والروح . وقد بلغ عدد الآيات التي ذكرت الإنسان
خمسا وستين آية كريمه
موزعه في ثلاث وأربعين سورة في القرآن الكريم.
ولذلك , فأنه لا يجوز من وجهة نظر التربية
الإسلاميه حرمان الجسد من مطالبه
من أجل ترقية الروح , كما تفعل بعض
الديانات أوالفلسفات ولا يجوز أن تهمل
الروح ويكد الإنسان ويكدح من أجل إشباع رغبات
الجسد وشهواته كما هي الحال في
بعض النظم التربويه المعاصره , بل لا بد من
التوازن بإعطاء الروح حقها من التسامي
والصفاء وإعطاء الجسد حقه
من الراحه والمتعه والحياة
الكريمه .
قــــــــال تــــعالى :
(( وابتغ فيمآ ءاتاك الله الدار الأخرة ولا تنسّ نصيبك من الدنيا ))
لكم ود ـــــــــــــــــــي
الإنــــــــــــــــــــســـــــــــــــان...
الإنسان روح وجسد , وللكل مجالاته ورغباته
التي يهدف إلى تحقيقها.
فالروح تسعد عندما ترضي خالقها بإتباع
أوامره وتوجيهاته , والجسم
يستريح عندما تتحق له حاجاته من
طعام وشراب ومسكن ونحو
ذلك,إلا
أنه ليس هناك انفصال بين
الروح ومطالبها والجسد وحاجاته , فهما
شيء واحد , بل إن تحقيق مطالب الروح يسهم
في توجيه رغبات الجسم
نحو الخير ,وتحصيل حاجات الجسد يمكن
الروح من القيام بما تريده
ويسمو بها.
ومن هنا كان خطاب التربيه الإسلاميه للروح والجسم بلفظ الإنسان
فقــــال تــــعالى :
(( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ))
وقـــال تــــعالى:
((يأيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ))
وقــــال سبحانه :
((لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم))
وغيرها من الآيات الكريمه . وكلها تركز على
الإنسان دون تفريق بين الجسد
والروح . وقد بلغ عدد الآيات التي ذكرت الإنسان
خمسا وستين آية كريمه
موزعه في ثلاث وأربعين سورة في القرآن الكريم.
ولذلك , فأنه لا يجوز من وجهة نظر التربية
الإسلاميه حرمان الجسد من مطالبه
من أجل ترقية الروح , كما تفعل بعض
الديانات أوالفلسفات ولا يجوز أن تهمل
الروح ويكد الإنسان ويكدح من أجل إشباع رغبات
الجسد وشهواته كما هي الحال في
بعض النظم التربويه المعاصره , بل لا بد من
التوازن بإعطاء الروح حقها من التسامي
والصفاء وإعطاء الجسد حقه
من الراحه والمتعه والحياة
الكريمه .
قــــــــال تــــعالى :
(( وابتغ فيمآ ءاتاك الله الدار الأخرة ولا تنسّ نصيبك من الدنيا ))
لكم ود ـــــــــــــــــــي