عشق الغرام
05-01-2009, 04:28 PM
الأوغاد يضحكون .
تأليف: عبده خال .
" الشوارع مملوءة بالناس ...
والكل معلق بصره في السماء ...
والدهشة تتنزه على الوجوه بطلاقة ...
كان حدثاً مثيراً لا يمكن تصديقه ...
و لولا حدوثه أمام أعيننا لظننا أنه إحدى التعليقات الإعلانية ...
التي ابتلينا بها مؤخراً ...
وعلى أبعد احتمال أن يظن الرائي أن بالوناً كبيراً أطلق في الجوّ لتلهية أبنائنا ...
خصوصاً أن إسماعيل "أبو حمد" قد توعد بإطلاق طائرة كبيرة ...
تعيد له زبائنه الذين فقدهم في الألعاب المستحدثة ...
لكن هذا الاحتمال مات فجأة حين تراكض عليه القوم ...
و هم يسكبون اللوم على العمدة الذي فقد شاله الحلبي أثناء الركض ...
و بقي بفردة حذاء واحدة يزجرهم عن مواصلة تقريعه :
قدر الله وما شاء فعل، خرجنا جميعاً نركض في الشوارع والأزقة ...
كانت ملأى بالناس ...
بدأ الركض من حيِّنا ثم تواصلت الأقدام وتوالدت الأزقة والشوارع والميادين ...
أناس لو قدر لراءٍ من علٍّ رؤيتهم لجزم أن كارثة عظيمة حلّت بمدينتنا ...
حيث كان البشر يركضون إلى خارجها في اتجاهات مختلفة كخلايا النمل ...
ولم يكن ركضاً منتظماً فطغت العشوائية وتَلاقَقَتَنَا الشوارع ...
و تداخلت أصواتنا كل يوصي الآخر بالركض في اتجاه مختلف ...
و انبرى كثير منا للتشهد ...
و الاستغفار بعد أن صاح أحد الشيوخ :
والله إنها القيامة و لو لم تكن فهي فاتحة لها " .
تأليف: عبده خال .
" الشوارع مملوءة بالناس ...
والكل معلق بصره في السماء ...
والدهشة تتنزه على الوجوه بطلاقة ...
كان حدثاً مثيراً لا يمكن تصديقه ...
و لولا حدوثه أمام أعيننا لظننا أنه إحدى التعليقات الإعلانية ...
التي ابتلينا بها مؤخراً ...
وعلى أبعد احتمال أن يظن الرائي أن بالوناً كبيراً أطلق في الجوّ لتلهية أبنائنا ...
خصوصاً أن إسماعيل "أبو حمد" قد توعد بإطلاق طائرة كبيرة ...
تعيد له زبائنه الذين فقدهم في الألعاب المستحدثة ...
لكن هذا الاحتمال مات فجأة حين تراكض عليه القوم ...
و هم يسكبون اللوم على العمدة الذي فقد شاله الحلبي أثناء الركض ...
و بقي بفردة حذاء واحدة يزجرهم عن مواصلة تقريعه :
قدر الله وما شاء فعل، خرجنا جميعاً نركض في الشوارع والأزقة ...
كانت ملأى بالناس ...
بدأ الركض من حيِّنا ثم تواصلت الأقدام وتوالدت الأزقة والشوارع والميادين ...
أناس لو قدر لراءٍ من علٍّ رؤيتهم لجزم أن كارثة عظيمة حلّت بمدينتنا ...
حيث كان البشر يركضون إلى خارجها في اتجاهات مختلفة كخلايا النمل ...
ولم يكن ركضاً منتظماً فطغت العشوائية وتَلاقَقَتَنَا الشوارع ...
و تداخلت أصواتنا كل يوصي الآخر بالركض في اتجاه مختلف ...
و انبرى كثير منا للتشهد ...
و الاستغفار بعد أن صاح أحد الشيوخ :
والله إنها القيامة و لو لم تكن فهي فاتحة لها " .