زخة مطر
05-07-2009, 06:14 PM
ضيعني صديقي
جثوت على ذاك التراب، ذرفت الدمع دون احتساب، وعلا
من صدري أزيز احتطاب، عد يا صديقي، وأعدك أن لا
أعود، عد يا صديقي، سأوفيك الوعود، عد يا صديقي، ما
عدت أقوى على البعاد...
هللت الدمع دماً، تصدع القلب حزناً ألماً، ضيعني صديقي...
كان لي الدم في العروق، كان البسمة التي تسبق الشروق،كان
يقاسمني همي،ويشاطرني غمي، و لربما تكفل بهما عني...
وإذا أرقتني كدمات الحياة، صار حجره لي الأريكة،ويداه لي
الوسادة، وصدره لي اللحاف، تدثرني كلماته، تدفئني همساته،
يفتقدني إذا تغيبت، ويحزن إن أنا مرضت، يدعو لي في الخفاء،
ويزورني وان بدا مني جفاء،وقد يعتذر مني ويأسف على التقصير،
رغم أنني أولى منه بالأسف،وأحق منه بالاعتذار . يتحمل فظاظة
طبعي،و يسدل خباءه على صدعي، كان يغض عن أخطائي،
ويشكر لي القليل من وفائي،يمازحني إذا سئمت، يسأل عني،
وعن أحوالي،يتودد لي ويرتمي في أحضاني ...
آه ضيعني صديقي ... ها قد ألم بي هم فأين هو كي يشاطرني إياه،
و علاني غم فأين مثواه ليقاسمني إياه، آه يا صديقي فقدك أرقني.
فأين حجرك عني، وأين يداك، أين صدرك وأين كلماتك؟؟
بعد رحيلك من الذي سيفتقدني إذا تغيبت، ويعودني إذا مرضت؟
من يتحملني، ويسدل خباءه علي؟
هل عفتني يا صديقي وفضلت التراب؟
أم تتركني وحيداً يا سيد الأحباب؟
جثوت على ذاك التراب، ذرفت الدمع دون احتساب، وعلا
من صدري أزيز احتطاب، عد يا صديقي، وأعدك أن لا
أعود، عد يا صديقي، سأوفيك الوعود، عد يا صديقي، ما
عدت أقوى على البعاد...
هللت الدمع دماً، تصدع القلب حزناً ألماً، ضيعني صديقي...
كان لي الدم في العروق، كان البسمة التي تسبق الشروق،كان
يقاسمني همي،ويشاطرني غمي، و لربما تكفل بهما عني...
وإذا أرقتني كدمات الحياة، صار حجره لي الأريكة،ويداه لي
الوسادة، وصدره لي اللحاف، تدثرني كلماته، تدفئني همساته،
يفتقدني إذا تغيبت، ويحزن إن أنا مرضت، يدعو لي في الخفاء،
ويزورني وان بدا مني جفاء،وقد يعتذر مني ويأسف على التقصير،
رغم أنني أولى منه بالأسف،وأحق منه بالاعتذار . يتحمل فظاظة
طبعي،و يسدل خباءه على صدعي، كان يغض عن أخطائي،
ويشكر لي القليل من وفائي،يمازحني إذا سئمت، يسأل عني،
وعن أحوالي،يتودد لي ويرتمي في أحضاني ...
آه ضيعني صديقي ... ها قد ألم بي هم فأين هو كي يشاطرني إياه،
و علاني غم فأين مثواه ليقاسمني إياه، آه يا صديقي فقدك أرقني.
فأين حجرك عني، وأين يداك، أين صدرك وأين كلماتك؟؟
بعد رحيلك من الذي سيفتقدني إذا تغيبت، ويعودني إذا مرضت؟
من يتحملني، ويسدل خباءه علي؟
هل عفتني يا صديقي وفضلت التراب؟
أم تتركني وحيداً يا سيد الأحباب؟