اسيرة الليل
05-13-2006, 11:14 AM
نتجاذب أطراف الوهم متنافرين تارة متناسقين اخرى نموسق اوجناعنا على آلة الحزن وشوبان يدندن لغة الصوت الراعف في الاعماق كانه يتلو الخيب اللافح قلوبنا بسياط الرهبة المرعب أ وجاعنا حتى الشقاء من نزف الشجن وهذا العمر وطن باوطنا يطوف بأرجائنا
كتب الا لم ألا نملك لغة اخرى نبث الهواء من بين مسامنا اما شبعنا عذابا يتلوه عذاب اما اكتفينا وجعا يسربلنا ويتلبسنا كدمع عصي على الصمت يالتعاسة بعض القلوب النابتة على جمر الكلام
وحين يحاصرنا الحزن ويلوي افراحنا فيحيلنا تارة منكسرين وتارات مخذولين يسكننا لون العتمة ويلوننا صوت العذاب مالهذا الواقع يخذلنا ياخذنا من انين الى انين كأ ننا ونحن نمضي نجر وراءنا أ رتالآ من الهموم ما من صدر بتسع لها والعمر قافل حمولتها القلق
بين أنياب الزمن تقبع واقع افتراس والفك جدا نحيل أي قضم مباغت هذا ؟ أي التواء يفتت القلب ويكسر ضلوع الروح كم نحن متعبون مسربلون بوجع لاينتهي والكلمات مسرحنا الضاج بمشاهد العنف النفسي والجلد المرير للمشاعر هل من طاقة على التحمل؟ وأي تحمل؟
منزل هذا الالم منزوع الرحمة فارع التسلط نافذ الرمح عصي على الشفاء بالسطوة الاقدار حين تغرس اضراسها في دروبنا فتلويها وتغير المسارات الى فجاج وصحارى لاينبت فيها العشب ولا تدب حياة ونكابر والحلم اضبق من ثقب ابرة واقسى من خيال
كيف لنا أ نحتمل كل الانهيارات وأي جدار معتم سنلوذ به بعد أن خذلنا الزمن وشئت سكينتنا طواف مو جع حول الحالة الخاصة جدا النازفة رعبا مكثفا وهما مستوطنا كنصل ومارا بنا كمطر؟
عطش يحاصرنا والليل صلاة والصبر قليل جفاف يحاصر الروح كأن الصحراء خلقت لنا كي نحلق فيها هياما ونغوص فيها انتحارا بالقلق والخوف والتفكير القاتل في الكثير مما بملأ القلوب با لآلآم ويلجمها بالصمت وأي صمت
هنا حيث يقبع في العتمة حلم ويتقافز ارتواء وهناك حيث ينغرس همس ويهمي جفن تنداح رغبة صامتة في البكاء تتجلى خطوة وجلى خجلى للركض نحو الفضاء الشاسع بحثا عن هواء بي رغب للتنفس فقط
يارب هيئ لنا من أمرنا رشدا وامنحنا السكينة المفقودة واجعل قلوبنا قادرة على التحمل هائمة في رحابك كنور بغتة يتسلل الينا ناثرا ضوء الحياة ناشرا هدأة الزمان في قلوبنا مانحا ذواتنا فرصة
التأمل في ملكوتك تأمل يرحل بنا نحو الطهر ويقفز بنا عند الضياء
اسيرة الليل
كتب الا لم ألا نملك لغة اخرى نبث الهواء من بين مسامنا اما شبعنا عذابا يتلوه عذاب اما اكتفينا وجعا يسربلنا ويتلبسنا كدمع عصي على الصمت يالتعاسة بعض القلوب النابتة على جمر الكلام
وحين يحاصرنا الحزن ويلوي افراحنا فيحيلنا تارة منكسرين وتارات مخذولين يسكننا لون العتمة ويلوننا صوت العذاب مالهذا الواقع يخذلنا ياخذنا من انين الى انين كأ ننا ونحن نمضي نجر وراءنا أ رتالآ من الهموم ما من صدر بتسع لها والعمر قافل حمولتها القلق
بين أنياب الزمن تقبع واقع افتراس والفك جدا نحيل أي قضم مباغت هذا ؟ أي التواء يفتت القلب ويكسر ضلوع الروح كم نحن متعبون مسربلون بوجع لاينتهي والكلمات مسرحنا الضاج بمشاهد العنف النفسي والجلد المرير للمشاعر هل من طاقة على التحمل؟ وأي تحمل؟
منزل هذا الالم منزوع الرحمة فارع التسلط نافذ الرمح عصي على الشفاء بالسطوة الاقدار حين تغرس اضراسها في دروبنا فتلويها وتغير المسارات الى فجاج وصحارى لاينبت فيها العشب ولا تدب حياة ونكابر والحلم اضبق من ثقب ابرة واقسى من خيال
كيف لنا أ نحتمل كل الانهيارات وأي جدار معتم سنلوذ به بعد أن خذلنا الزمن وشئت سكينتنا طواف مو جع حول الحالة الخاصة جدا النازفة رعبا مكثفا وهما مستوطنا كنصل ومارا بنا كمطر؟
عطش يحاصرنا والليل صلاة والصبر قليل جفاف يحاصر الروح كأن الصحراء خلقت لنا كي نحلق فيها هياما ونغوص فيها انتحارا بالقلق والخوف والتفكير القاتل في الكثير مما بملأ القلوب با لآلآم ويلجمها بالصمت وأي صمت
هنا حيث يقبع في العتمة حلم ويتقافز ارتواء وهناك حيث ينغرس همس ويهمي جفن تنداح رغبة صامتة في البكاء تتجلى خطوة وجلى خجلى للركض نحو الفضاء الشاسع بحثا عن هواء بي رغب للتنفس فقط
يارب هيئ لنا من أمرنا رشدا وامنحنا السكينة المفقودة واجعل قلوبنا قادرة على التحمل هائمة في رحابك كنور بغتة يتسلل الينا ناثرا ضوء الحياة ناشرا هدأة الزمان في قلوبنا مانحا ذواتنا فرصة
التأمل في ملكوتك تأمل يرحل بنا نحو الطهر ويقفز بنا عند الضياء
اسيرة الليل