هدوء الغرام
05-23-2009, 01:12 PM
السبت, 23 مايو 2009
جولة وتصوير موسى الجهني - العيص
جولة مختلفة قامت بها “المدينة” داخل “العيص” الهادئة الساكنة. لا اصوات تسترعى الانتباه سوى صوت الطيور المحلقة فى السماء والتى نحسبها تدعو دعاء السلام والأمان للراحلين عن دروب المدينة .. الكاميرا تجولت بحرية بالغة لتلتقط صورا للفراغ والسكون والهدوء لا حواجز تعيق حركة العدسات ولا عوائق تمنعها من تصوير ماراق لها من ارض وسماء .. هذا هو حال مدينة العيص التى تحولت بأمر الهزات الى مدينة أشباح. كل شىء ساكن هادئ الا طيور نسمع صدى اصواتها وهرتين كانتا تجوب شوارع العيص بحثا عن لقمة عيش وقطرة ماء.
وصلنا الى القراصة - المدخل الرئسي للعيص من الجهة الشمالية - استوقفنا رجال امن في نقطة التفتيش حيث تعرفوا على هويتنا ومن ثم انطلقنا الى داخل العيص لنجد جمعية الهلال الاحمر والتي بدت خالية ومن ثم السوق المهجور تماما من أي بشر .. أوقفنا محرك سيارتنا لعلنا نسمع صوتًا من احد المباني الا انه لم يلفت انتباهنا سوى اصوات الرياح وشقشقة العصافير على شرفات المنازل وما هي الا لحظات وسمعنا صوت سيارة قادمة الى العيص بها اثنان من العمالة يرافقهما صاحب منزل لنقل اغراض مهمة كان قد تركها وسيارة أخرى محملة بقطيع من الاغنام اتت من اطراف المدينة (العيص) لنقل الحلال الى منطقة اكثر امانا. الشيخ صالح يقول لقد عدت لأخد القطيع بعد ان قمت بتأمين مكان لها بالقرب من الفقعلي منطقة الايواء واستأجرت تلك الدينا لنقلها بعيدا عن مكان الخطر واكتفى دخيل الله بسؤالنا متى نعود لمنازلنا وهل سيطول رحيلنا عن مدينتنا؟ واصلنا جولتنا الى منطقة الايواء بالفقعلي كان السائد على جنبات الطريق اعداد كبيرة من الابل عى شكل مجموعات كل مجموعة يمشي خلفها صاحبها البعض يمشي خلفها مرتجلا والبعض بمركبات عند وصولنا الى منطقة الايواء وجدنا عددا كبيرا من المسؤولين والقياديين داخل مبنى مركز الفقعلي لتقديم العون والمساعدة لكل الاشخاص الذين تم اجلاؤهم.
جولة وتصوير موسى الجهني - العيص
جولة مختلفة قامت بها “المدينة” داخل “العيص” الهادئة الساكنة. لا اصوات تسترعى الانتباه سوى صوت الطيور المحلقة فى السماء والتى نحسبها تدعو دعاء السلام والأمان للراحلين عن دروب المدينة .. الكاميرا تجولت بحرية بالغة لتلتقط صورا للفراغ والسكون والهدوء لا حواجز تعيق حركة العدسات ولا عوائق تمنعها من تصوير ماراق لها من ارض وسماء .. هذا هو حال مدينة العيص التى تحولت بأمر الهزات الى مدينة أشباح. كل شىء ساكن هادئ الا طيور نسمع صدى اصواتها وهرتين كانتا تجوب شوارع العيص بحثا عن لقمة عيش وقطرة ماء.
وصلنا الى القراصة - المدخل الرئسي للعيص من الجهة الشمالية - استوقفنا رجال امن في نقطة التفتيش حيث تعرفوا على هويتنا ومن ثم انطلقنا الى داخل العيص لنجد جمعية الهلال الاحمر والتي بدت خالية ومن ثم السوق المهجور تماما من أي بشر .. أوقفنا محرك سيارتنا لعلنا نسمع صوتًا من احد المباني الا انه لم يلفت انتباهنا سوى اصوات الرياح وشقشقة العصافير على شرفات المنازل وما هي الا لحظات وسمعنا صوت سيارة قادمة الى العيص بها اثنان من العمالة يرافقهما صاحب منزل لنقل اغراض مهمة كان قد تركها وسيارة أخرى محملة بقطيع من الاغنام اتت من اطراف المدينة (العيص) لنقل الحلال الى منطقة اكثر امانا. الشيخ صالح يقول لقد عدت لأخد القطيع بعد ان قمت بتأمين مكان لها بالقرب من الفقعلي منطقة الايواء واستأجرت تلك الدينا لنقلها بعيدا عن مكان الخطر واكتفى دخيل الله بسؤالنا متى نعود لمنازلنا وهل سيطول رحيلنا عن مدينتنا؟ واصلنا جولتنا الى منطقة الايواء بالفقعلي كان السائد على جنبات الطريق اعداد كبيرة من الابل عى شكل مجموعات كل مجموعة يمشي خلفها صاحبها البعض يمشي خلفها مرتجلا والبعض بمركبات عند وصولنا الى منطقة الايواء وجدنا عددا كبيرا من المسؤولين والقياديين داخل مبنى مركز الفقعلي لتقديم العون والمساعدة لكل الاشخاص الذين تم اجلاؤهم.