برد المسافر
06-11-2009, 12:17 PM
قال تعالى :
{وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
إلى كل من سأل بأدب وكان في قمة اللطف ..
محصلة الردود على الأخوة القراء في الموضوع السابق
موجودة في شئوون الموتى ..!
أنا اقصد بالجثث .. أناس لا تبتسم ..
فقدت معنى الحياة .. حتى يوم العيد ..
لا فرح في محيطهم .. من سلبهم فرحتهم !!
كذلك محصلة الموضوع في بكاء المساء لان صراع الضمائر بين الخير والشر .. واختلال العدل
يفضي إلى انتحار المثل العليا
ومن ثم الندم والبكاء ..
كل هذه المحاور تتحرك لتستقر تحت سقف السجن الكبير
فلننظر إلى الموضوع الجديد وهو .. {.. السجن الكبير ~
؛؛؛
أكل المال الحرام .. من موجبات عدم استجابة الدعاء كذلك الظلم .. عدم إخراج الزكاة
من أسباب حبس المطر ..
الإيمان والتقوى .. وخشية الرحمن بالغيب .. مدعاة للرحمة والبركة
مراجعة الإنسان لنفسه .. وتأنيبه لها عند حدوث الخلل .. من صفات المؤمن .. صلاح القلب .. صلاح الجوارح .. لأنه يحمل الحياة والعاطفة للعقل ؟؟
الكبائر أكثر من أن تحصى .. ولكنها تعرّف ..بأنها كل ذنب قرن به وعيد أو حد أو لعن .. أو غضب ..
المصائب تكفّر الذنوب .. والمعاصي تورد العذاب ..
ولكن يبقى ذلك من علم الله .. الذي لا نستطيع الجزم .. بـ وقوع أي منهما .. إلا بإرادة الله سبحانه مدبر كل شي ومالك أمره ..
الذي يثير الاستغراب أن كل هذه الظواهر الكونية المتلاحقة .. لم تجعلنا نتغير ..!
بل ازددنا تصحراً وتحجراً .. وتهافتاً على الدنيا ..
نقسوا على الفقراء ولا ننصر الضعفاء .. الذين وعدهم الله .. أنهم لو اقسموا عليه لأبرهم .. أي أنهم يملكون من الله .. اعلي سلطة .. فحاذروا دعائهم .. !!
فلنتجاوز حدود القسوة على الفقراء إلي أن نصل ..
أن غنى الأغنياء الفاحش لا يمر اغلبه إلا عن طريق ماسن من أنظمة وتشريعات وضعية تماطلهم في حقوقهم وتجحفهم فيها .. وتشقق عليهم .. وتستخف بهم .. أو عن طريق بيوع محرمة شرعاً تكبلهم ..!!
نتيجة ذلك تفشت الطبقية .. والبغضاء .. نتيجة لاختلال معايير العدل ..!
الشيء الغريب .. أن الطبقية عادة ماتكون في المجتمعات ذات الأعراف والأديان المتعددة
هنا لدينا طبقية من نوع آخر .. لعلها تضاف إلى نطاق خصوصياتنا المزعومة ..
يحصل كل ذلك على الرغم من أننا .. امة واحدة .. بلغة واحدة .. وبدين واحد ..
لتتبدّل المفاهيم .. السليمة .. إلى مفاهيم مغلوطة .. وتختفي المُثل ..
كل هذه المعطيات أفرزت .. أناس جدد .. قلوبهم من حديد .. لاهم لهم .. سوى الدنيا .. يراهنون على بقاء الوضع كما هو عليه .. والذي معناه ..
استمرار بقائهم فيه ... وفي أفواههم أكواب النعيم ؟؟
وكأن الحياة هي اليقين .. الذي لايتوقف أو يتبدل أو يزول ..
كل هذه الظواهر الكونية .. لم تجعلهم يتغيرون .. أو يتوقفون .. جعلتهم أكثر جشعاً وطمعاً .. ووحشيتاً وفتكاً ..
لتصبح حياتنا .. تبعاً لذلك .. هي السجن الكبير الذي لا نرى منه .. سوى سجال السجانين .. فيما بينهم .. الذين يتعاقبون علينا .. والكل منهم .. يريد أن يكون الأقوى .. مالاً وعزاً وشرفاً وشراسة ..!!
حتى لو مزقونا ..!!
يتغير السجان .. فنشعر بشيء من الأمان الذي يبقينا أحياء وينسينا .. أننا مازلنا في السجن الكبير .. !!
وبما أننا أهل للظن .. نظن أن السجان القادم أفضل .. فيشعرنا ذلك بقليل من الاطمئنان .. لأن أسنانه .. ليس حادة كما يجب ..
تنقضي الآماد .. نلتفت إلى بعضنا نظن أن السجان تغير .. بينما نحن .. في سجن حياتنا الكبير .. !!
نحن صنعناه لأنفسنا واحكمنا إغلاقه .. وصفّدنا .. أغلال بعضنا .. فلنتحمّل بقائنا فيه ..للافتراس ..!!
نتاج طبيعي لانعدام الحق والجشع والبغض والحسد و المداهنة ..
لا تصرخوا .. فلا احد يسمع صراخاتنا .. ولو نطق الحجر ..!!
لأن فضاءات حياتنا كبيرة لا يسمع فيها الصدى .. !
النافذة التي كان الأحرى أن نطل منها .. لنفهم الأشياء من جديد ..هي نافذة ( الإيمان بالله حق الإيمان )
والاستغفار لأنه هو الذي يذهب الران الذي نكت في قلوبنا المذنبة ..
لنستحق من اجله .. ما أراد الله له ان يكون فينا ..!!
؛؛؛
من أراد أن يعرف ماهي الكبائر .. فليرجع إلى كتاب .. ابن الحجر الهيثمي .. الزواجر .. عن اقتراف الكبائر ..
/
التحية وآصدقها ..
\
برد المـ ,,, ـآفر
{وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته
إلى كل من سأل بأدب وكان في قمة اللطف ..
محصلة الردود على الأخوة القراء في الموضوع السابق
موجودة في شئوون الموتى ..!
أنا اقصد بالجثث .. أناس لا تبتسم ..
فقدت معنى الحياة .. حتى يوم العيد ..
لا فرح في محيطهم .. من سلبهم فرحتهم !!
كذلك محصلة الموضوع في بكاء المساء لان صراع الضمائر بين الخير والشر .. واختلال العدل
يفضي إلى انتحار المثل العليا
ومن ثم الندم والبكاء ..
كل هذه المحاور تتحرك لتستقر تحت سقف السجن الكبير
فلننظر إلى الموضوع الجديد وهو .. {.. السجن الكبير ~
؛؛؛
أكل المال الحرام .. من موجبات عدم استجابة الدعاء كذلك الظلم .. عدم إخراج الزكاة
من أسباب حبس المطر ..
الإيمان والتقوى .. وخشية الرحمن بالغيب .. مدعاة للرحمة والبركة
مراجعة الإنسان لنفسه .. وتأنيبه لها عند حدوث الخلل .. من صفات المؤمن .. صلاح القلب .. صلاح الجوارح .. لأنه يحمل الحياة والعاطفة للعقل ؟؟
الكبائر أكثر من أن تحصى .. ولكنها تعرّف ..بأنها كل ذنب قرن به وعيد أو حد أو لعن .. أو غضب ..
المصائب تكفّر الذنوب .. والمعاصي تورد العذاب ..
ولكن يبقى ذلك من علم الله .. الذي لا نستطيع الجزم .. بـ وقوع أي منهما .. إلا بإرادة الله سبحانه مدبر كل شي ومالك أمره ..
الذي يثير الاستغراب أن كل هذه الظواهر الكونية المتلاحقة .. لم تجعلنا نتغير ..!
بل ازددنا تصحراً وتحجراً .. وتهافتاً على الدنيا ..
نقسوا على الفقراء ولا ننصر الضعفاء .. الذين وعدهم الله .. أنهم لو اقسموا عليه لأبرهم .. أي أنهم يملكون من الله .. اعلي سلطة .. فحاذروا دعائهم .. !!
فلنتجاوز حدود القسوة على الفقراء إلي أن نصل ..
أن غنى الأغنياء الفاحش لا يمر اغلبه إلا عن طريق ماسن من أنظمة وتشريعات وضعية تماطلهم في حقوقهم وتجحفهم فيها .. وتشقق عليهم .. وتستخف بهم .. أو عن طريق بيوع محرمة شرعاً تكبلهم ..!!
نتيجة ذلك تفشت الطبقية .. والبغضاء .. نتيجة لاختلال معايير العدل ..!
الشيء الغريب .. أن الطبقية عادة ماتكون في المجتمعات ذات الأعراف والأديان المتعددة
هنا لدينا طبقية من نوع آخر .. لعلها تضاف إلى نطاق خصوصياتنا المزعومة ..
يحصل كل ذلك على الرغم من أننا .. امة واحدة .. بلغة واحدة .. وبدين واحد ..
لتتبدّل المفاهيم .. السليمة .. إلى مفاهيم مغلوطة .. وتختفي المُثل ..
كل هذه المعطيات أفرزت .. أناس جدد .. قلوبهم من حديد .. لاهم لهم .. سوى الدنيا .. يراهنون على بقاء الوضع كما هو عليه .. والذي معناه ..
استمرار بقائهم فيه ... وفي أفواههم أكواب النعيم ؟؟
وكأن الحياة هي اليقين .. الذي لايتوقف أو يتبدل أو يزول ..
كل هذه الظواهر الكونية .. لم تجعلهم يتغيرون .. أو يتوقفون .. جعلتهم أكثر جشعاً وطمعاً .. ووحشيتاً وفتكاً ..
لتصبح حياتنا .. تبعاً لذلك .. هي السجن الكبير الذي لا نرى منه .. سوى سجال السجانين .. فيما بينهم .. الذين يتعاقبون علينا .. والكل منهم .. يريد أن يكون الأقوى .. مالاً وعزاً وشرفاً وشراسة ..!!
حتى لو مزقونا ..!!
يتغير السجان .. فنشعر بشيء من الأمان الذي يبقينا أحياء وينسينا .. أننا مازلنا في السجن الكبير .. !!
وبما أننا أهل للظن .. نظن أن السجان القادم أفضل .. فيشعرنا ذلك بقليل من الاطمئنان .. لأن أسنانه .. ليس حادة كما يجب ..
تنقضي الآماد .. نلتفت إلى بعضنا نظن أن السجان تغير .. بينما نحن .. في سجن حياتنا الكبير .. !!
نحن صنعناه لأنفسنا واحكمنا إغلاقه .. وصفّدنا .. أغلال بعضنا .. فلنتحمّل بقائنا فيه ..للافتراس ..!!
نتاج طبيعي لانعدام الحق والجشع والبغض والحسد و المداهنة ..
لا تصرخوا .. فلا احد يسمع صراخاتنا .. ولو نطق الحجر ..!!
لأن فضاءات حياتنا كبيرة لا يسمع فيها الصدى .. !
النافذة التي كان الأحرى أن نطل منها .. لنفهم الأشياء من جديد ..هي نافذة ( الإيمان بالله حق الإيمان )
والاستغفار لأنه هو الذي يذهب الران الذي نكت في قلوبنا المذنبة ..
لنستحق من اجله .. ما أراد الله له ان يكون فينا ..!!
؛؛؛
من أراد أن يعرف ماهي الكبائر .. فليرجع إلى كتاب .. ابن الحجر الهيثمي .. الزواجر .. عن اقتراف الكبائر ..
/
التحية وآصدقها ..
\
برد المـ ,,, ـآفر