الجوكر
05-31-2006, 06:23 AM
http://www.alwatan.com.sa/image2/ALWATAN.gif
في الـ6.30 من مساء اليوم في مدينة أوفنباخ الألمانية
الأخضر السعودي يواجه نظيره التركي في آخر مبارياته الودية قبل المونديال
أبها: محمد الزهيان
يخوض المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في الـ 6.30 من مساء اليوم مباراته التحضيرية الأخيرة أمام المنتخب التركي في مدينة أوفنباخ الألمانية قبل مواجهته الأولى في كأس العالم أمام نظيره التونسي في الـ14 من يونيو المقبل.
وتعد هذه التجربة الاختبار الحقيقي للمنتخب قبل خوض مشاركته في المونديال كونها سترسم ملامح التشكيل النهائي والتكتيك الذي سيلاعب به باكيتا المنتخب التونسي، ويتوقع بأن يزج باكيتا في اللقاء بنفس الأسماء التي لعب أمام المنتخب التشيكي الجمعة الماضي 2/صفر، حيث سيحمي عرين الأخضر محمد خوجة وحمد المنتشري ورضا تكر وأحمد الدوخي وعبدالعزيز الخثران "للدفاع" ومحمد نور وخالد عزيز وعمر الغامدي وسعود كريري ونواف التمياط "للوسط" وياسر القحطاني للهجوم".
ومن خلال هذا التشكيل يتضح أن باكيتا سينهج طريقة 4/5/1 وهي الطريقة الأنسب كما وضح خلال مباراة الأخضر أمام تشيكا.
ولعل خط الدفاع بوجود الرباعي تكر والدوخي والمنتشري والخثران يشكل الحلقة الأضعف بين بقية الخطوط حيث يعاب عليه عدم التركيز خاصة في منطقة متوسطي الدفاع حيث كان ثغرة واضحة أمام الهجوم التشيكي في المباراة الأخيرة، وينبغي لباكيتا التنبه جيداً لذلك كون المنتخب التركي يملك خط هجوم نارياً بوجود نهاد قهوجي الذي يمتاز بالسرعة والمهارة واستغلال أخطاء الدفاع، ويبقي الدور الكبير على لاعبي خط الوسط الخماسي نور وعزيز والغامدي وكريري والتمياط حيث تنتظره مهام كثيرة من التغطية الدفاعية والهجوم الجماعي المرتد السريع وتموين المهاجم الوحيد ياسر القحطاني بالكرات ومحاولة استغلال مهارته الجيدة في خلخلة الدفاع التركي حيث ظهر ذلك جلياً في مباراة المنتخب الأخيرة حيث شكل إزعاجاً حقيقياً للدفاع التشيكي.
ولعل التجربة التركية التي اختارها الجهاز الفني للمنتخب السعودي صائبة نظراً للتشابه الكبير في طريقة لعب المنتخب التركي بلعب المنتخبين الإسباني والأوكراني.
ولعل المشكلة الوحيدة التي ستواجه الأخير أن المنتخب التركي يعد غامضاً نوعاً ما كون هذا اللقاء الأول الذي يجمعه بالمنتخب السعودي ولكن تبقى الورقة الوحيدة الرابحة في يد باكيتا أن لاعبيه سيخوضون اللقاء بروح معنوية عالية بعد المستويات التي قدموها خاصة في المباريات الـ3 الأخيرة أمام منتخبات بلجيكا وتوجو والتشيك ثاني التصنيف العالمي بعد المنتخب البرازيلي.
في المقابل يعد المنتخب التركي من المنتخبات الأوروبية القوية ويكفيه أنه ثالث مونديال 2002، ولا يعني فشله في التأهل لمونديال ألمانيا أنه منتخب عادي بل العكس فهو يعتمد طريقة 4/4/2 التي تعتمد على التوازن الهجومي والدفاعي على حد سواء ويبرز في المنتخب التركي حارسه العملاق روشتو وهاكان سوكر وحسن ساس ونهاد قهوجي والهان مانسيز وإبراهيم تورامان وأروكان بوزوك وحسين شميشر.
التمياط حاصد الألقاب سجله الهلال مقابل 60 ألف ريال
أبها: الوطن
يحتفل لاعب وسط الهلال والمنتخب السعودي نواف التمياط خلال نهائيات مونديال 2006 في ألمانيا ببلوغه الـ30 عاما، وستكون مشاركته الثالثة في كأس العالم هي الأهم في حياته لإثبات جدارته ولاسيما بعد عودته من الإصابة القوية التي لحقت به عقب مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان والتي خاض معها رحلة علاجية طويلة لم يعد منها جاهزا للعب إلا مع نهاية الموسم الماضي.
ولمع نجم التمياط قبل 7 أعوام لذلك لم يأت اختياره كأفضل لاعب في آسيا عام 2000 وأفضل لاعب سعودي، وأفضل لاعب في مسابقة كأس الكؤوس العربية التي استضافها الهلال وأحرز لقبها، وكذلك في بطولة الأندية الخليجية الـ17، من فراغ وإنما كان ثمرة جهد كبير وعطاء لا محدود وتألق لافت مع فريقه والمنتخب على السواء محليا وعربيا وعلى صعيد القارة الآسيوية ككل.
وقد ساهم في ذلك العام بإحراز الهلال لقبين آسيويين هما كأس الأبطال والكأس السوبر و3 ألقاب محلية، وبرز أيضا كصانع ألعاب وهداف مع منتخب بلاده في بطولة كأس أمم آسيا في لبنان 2000، وساهم في بلوغه الدور نصف النهائي بتسجيله الهدف الذهبي في مرمى الكويت بعدما كان المنتخبان متعادلين 2/2 علما بأنه سجل الهدف الأول أيضا.
وبدأ التمياط مسيرته مع الهلال عام 1993 وهو في سن الـ16 مقابل 60 ألف ريال، ولعب حتى الآن ما يزيد على 65 مباراة دولية، وشارك في نهائيات كأس العالم في فرنسا عام 1998 وفي بطولة القارات على كأس الملك فهد في المكسيك عام 1999 ونهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان حيث لعب المباريات الـ3 أمام الكاميرون وألمانيا وجمهورية أيرلندا قبل أن تداهمه إصابة قوية في ركبته أجرى بعدها عملية جراحية في باريس ثم انتقل لخوض رحلة علاج في الولايات المتحدة ليعود مجددا للملاعب قبيل نهاية العام الماضي.
واستدعاه المدرب الأرجنتيني كالديرون في المباراة الأخيرة في التصفيات أمام كوريا الجنوبية في سيول لكنه بقي احتياطيا ثم في معسكر ألمانيا الذي أعقب تأهل الأخضر لمونديال 2006 بعد ذلك حافظ على موقعه في تشكيلة الأخضر التي خاضت مباريات استعدادية للمونديال وكان أولها أمام غانا وسجل هدفا رائعا في مرمى غانا رغم فوز الأخيرة 3/1.
ويجيد التمياط اللعب في وسط الملعب والتقدم للمساندة الهجومية كما يمتاز بالتسديد من بعيد، وهو يعترف بأن المدربين الهولندي فان هانيغيم والكرواتي ميركو يوزيتش أفاداه خلال إشرافهما عليه في الهلال فتعلم منهما "ازدواجية الأدوار داخل الملعب".
ويرى التمياط أن المدرسة الأوروبية هي الأنسب للكرة الحديثة لأنها تعلم اللاعب القيام بأكثر من دور، مشيرا إلى أن المدرب البرازيلي الشهير كارلوس البرتو باريرا الذي أشرف عل المنتخب قبل مونديال 1998 وفي مباراتي الدنمارك وفرنسا في النهائيات كان يميل إلى هذا النوع من اللعب وقد استفاد منه كثيرا.
ورغم النجاح الذي حققته التمياط في مهمته كصانع العاب إلا أنه لا يشجع إناطة هذه المهمة بلاعب الوسط فقط، ويرى أنه من الممكن أن يكون أحد المدافعين صانعا للألعاب.
وفضلا عن هدوئه، يتميز التمياط بواقعيته وكان يطلب من كل مدير فني للهلال تقريرا خاصا عن وضعه داخل الملعب "لاكتشاف الإيجابيات والسلبيات".
لكن إصابات التمياط المتكررة والتي اضطرته لإجراء أكثر من عملية جراحية أسهمت في عدم إظهار تألقه لفترات متواصلة، إلا أنه الآن يريد أن يقدم مستوى مغايرا في ألمانيا يعيد معه الصورة الحقيقية لمستواه.
زايد قاد السعودي للنهائيات ويحلم بأن بالانتقال إلى أوروبا مع نهاية المونديال
أبها: الوطن
استطاع حارس مرمى المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ونادي الاتحاد مبروك زايد أن يملأ فراغ الحراسة السعودية بعد إصابة نجمها محمد الدعيع الذي شارك في نهائيات كأس العالم 3 مرات.
ولعب زايد دورا كبيرا في قيادة الأخضر إلى نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا، وهو يتطلع لخوض التجربة الأولى والأهم في حياته لاسيما بعدما تابع مونديال 2002 من على مقاعد الاحتياط .
ويرى زايد أن عام 2005 كان الأبرز في مسيرته كونه حقق نجاحا كبيرا بعد خيبة الأمل التي تعرض لها عام 2004 بغيابه عن نهائيات كأس آسيا 2004 في الصين ونهائي دوري أبطال آسيا في سيول.
وكان زايد جزءا من تشكيلة المدرب الهولندي السابق جيرارد فاندرليم التي غادرت إلى الصين للمشاركة في كأس آسيا 2004 لكنه لم يلعب أي دقيقة في البطولة لإصابته، وبينما كان الحارس الأول في البطولة الآسيوية غاب عن نهائي دوري أبطال آسيا في نفس العام بسبب إصابة في إصبعه أبعدته عن المشاركة في النهائي الذي فاز به الاتحاد بعد فوزه الساحق على سيونجنام الكوري الجنوبي 5/صفر في مباراة الإياب.
إلا أن زايد نسي هاتين الخيبتين وقدم أداء رائعا في عام 2005 وتلقت شباك ابن الـ26 عاما هدفا واحدا فقط في 6 مباريات في مشوار التأهل السعودي إلى نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا وأثبت أهميته بعد فوز الاتحاد بدوري أبطال العرب ودوري أبطال آسيا على حساب العين الإماراتي وبلوغه كأس العالم للأندية التي أقيمت أواخر العام الماضي في اليابان.
وكان أداء زايد مميزاً خلال عام 2005 عندما رشح بين 10 لاعبين لنيل جائزة أفضل لاعب في آسيا مع زميله في الاتحاد حمد المنتشري وقائد الهلال والمنتخب السعودي سامي الجابر, إلا أنه مع سعادته بترشيحه، فإن الحارس السعودي لم يعر اهتماما لاستبعاده من القائمة النهائية، وقال:" شخصيا لا أحاول الحصول على ألقاب كثيرة، أريد فقط أن ألعب باستمرار وأن أكون في القمة دائماً وأن أطور مستواي".
ويبدو زايد مسروراً كونه الحارس الأول في السعودية مثلما فعل الحارس السابق محمد الدعيع ويقول عنه: "الدعيع لاعب مشهور وأي حارس مرمى يحلم أن يكون مثله، أتمنى أن أكون مثله، إنه تحد ليس لي فقط بل بالنسبة لكل حراس المرمى في المنتخب الوطني، إلا أن هدفنا هو مساعدة المنتخب الوطني في كأس العالم في ألمانيا لمحو خيبة كوريا الجنوبية واليابان."
وعلى الرغم من التزامه مع ناديه الحالي الاتحاد، إلا أن زايد لم يستبعد أن يلعب كرة القدم يوماً ما خارج السعودية، وقال:" لدي طموح بأن ألعب خارج السعودية، وأتمنى أن نقدم أداء جيدا في كأس العالم وسيساعد ذلك الأمر اللاعبين في الحصول على عروض من الأندية الخارجية، أتمنى أن نسمع مع نهاية كأس العالم بأن لاعبي المنتخب السعودي حصلوا على عروض من أندية كبيرة في أوروبا".
http://www.alriyadh.com/img/logoin.gif
--------------------------------------------------------------------------------
الأخضر شكل ثان في المونديال العالمي المقبل
كتب- سعد المصبح:
يراهن النقاد والمتابعون الرياضيون على نجاح وتفوق المنتخب السعودي في المونديال العالمي بالمانيا 2006م ويرى هؤلاء وبنظرة فنية ثاقبة أن المنتخب سيكون الحصان الأسود في مجموعته لعدة عوامل مؤثرة منها وجود جهاز فني مدير بقيادة المدرب «باكيتا» متميز في خبرته وحضوره التدريبي يساعده ويساند خططه لاعبون دوليون مهرة في الأداء وتطبيق اساليب وطرق اللعب وفق تصورات فطرية مهارية عالية المستوى تمرس عليها عناصره نجوم المنتخب منذ سنوات الأخضر ومن خلال مسيرة التحضيرات الودية زادات لدى نجومه الخبرة والتمكن الادائي وزالت من نفوس نجومه الرهبة والخوف بعد تعدد المقابلات الدولية الودية في الملاعب الخارجية حيث جاءت الاختبارات الودية كنوع من الاستطلاعات الاستكشافية للاخطاء السلبيات قبل خوض غمار المباريات الرسمية في المونديال. فالمنتخب السعودي الذي خاض العديد من المباريات التجريبية سيظهر بشكل آخر وبثوب جديد في المانيا وقد يكون حديث وسائل الإعلام والرياضيين وسيكون نجوم الأخضر في ثنايا الرصد الإعلامي اليومي جراء تقديم أنفسهم بشكل مبهر ومغاير عن ما تم مشاهدته في المباريات الرسمية تكتيكها وعطاءاتها الاداري فالجهاز الفني يملك أدوات فنية وخطط وأساليب وطرق جديدة قد يفاجئ بها خصومة ويظفر بحضورة وينتصر على خصومه فالتحضيرات السابقة كانت قريبة من نجوم المنتخب الذين استوعبوا دروسه وتعلموا نهج خططه واستمعوا لتعليماته واستفادوا من خبراته وسط الميدان بعيداً عن أعين المتابعين والإعلام وهذا شأن بات يتخذه المدربون الأذكياء الذين لا تظهرون أنفسهم وملامح طرقهم إلى الآخرين وإنما ينتظر ساعة الصفر ليقول كلمته وبالتالي تحقيق الانتصار في أول المشوار أكرر واوأكد بأن لاعبي المنتخب السعودي الأول سيرفعون اسم الوطن عالياً بإذن الله تعالى فالمعنويات مرتفعة والتجانس بات أكثر إيجابية عن ذي قبل والمستوى الجهازي والفني في ارتفاع يلامس مواقع الأبداع وثبات التشكيلة سيساعد على مزج كل تلك العوامل في لون وشكل واحد ورفع راية الانتصارات وتقديم المستويات أمام المنافسين ، ويقيني فإن نجوم الأخضر دفاعاً ووسطاً وهجوماً وفي مراكز الحراسة جميعهم سيعلنون التحدي وبحماسهم وحبهم لوطنهم سيرمون بكامل ثقلهم لتحقيق الفوز والمستوى المتميز مما شاهدناه في المباريات التحضيرية يوحي لنا بأن نجومنا على قدر المسئولية ومحل ثقة المسئولين والجمهور بهذا الوطن المعطاء فأنتظروا التفاؤل وأبشروا بجميل وجزيل العطاء من نجومكم الواعدين فهم يحملون هموم وآمال وتطلعات الجماهير الرياضية السعودية وربما تظهر ملامح الصور الادائية الرائعة في ختام المباريات التجريبية أمام منتخب تركيا وتزداد قوة الملامح ووضوح الصورة في أولى المباريات الرسمية عند مواجهة المنتخب التونسي الشقيق.. وقد اتضحت معها رؤى التفوق وتلاشت عناوين الخوف والرهبة.
--------------------------------------------------------------------------------
على الاستاد الرئيسي لمدينة (ليفركوزن) الألمانية وفي الساعة التاسعة مساءً :
الأخضر يختتم تجاربه بتركيا اليوم
كتب - صالح الجهني :
يلتقي منتخبنا الوطني الأول مساء اليوم نظيره منتخب تركيا على الملعب الرئيسي لمدينة (ليفركوزن) الألمانية عند التاسعة مساءً بتوقيت السعودية في آخر تجاربه الودية استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2006م بألمانيا. ولعب الأخضر قبل لقاء اليوم أحد عشر لقاء وديا ودية كسب واحدة منها وتعادل فى خمس وخسر الخمس الباقية . وسبق لمنتخبنا ان واجه نظيره التركي فى ثلاث مناسبات سابقه كسب الأخضر الأولى بهدفين مقابل هدف) ودية بالرياض (وكسب ايضا الثانية بهدف دون مقابل) دورة الصداقة بالرياض (وكسب منتخب تركيا الثالثة بثلاثة أهداف دون مقابل)الدورة الإسلامية بازمير ( ويهمنا ونحن نتابع منتخبنا اليوم ان نرى الصورة شبه النهائية للأمل العربي والآسيوي بغض النظر عن النتيجة التي لن تعنينا بالقدر الذي نهتم فيه بضرورة وصول منتخبنا للجاهزية الكاملة بإذن الله وتوفيقه
التجربة الأخيرة
تحمل مباراة اليوم الرقم)12(فى اطار المباريات الودية التى لعبها الأخضر خلال فترة التحضيرات التى اقتربت من محطتها الأخيرة بدأ الاخضر المواجهات الودية امام نظيره السويدي بالرياض وانتهت بتعادلهما الإيجابي بهدف لمثله وبالنتيجة ذاتها انتهت المواجهات الثلاث التالية امام كل من فنلندا واليونان فى دورة سكاي كوم الدولية الودية التى اقيمت مطلع العام بالرياض ومع سوريا كما تعادل مع العراق ايجابيا مقابل الخسارة امام لبنان والبرتغال وبولندا وبلجيكا والتشيك وفوزه على منتخب توجو .. ودون شك فإن النتائج غير مهمة بالقياس الى ان الهدف منها ينحصر في كشف مواطن الخلل لوضع الحلول لها قبل الدخول فى معمعة المونديال و يبقى الامل ان تسهم مثل هذه المواجهات فى خلق مزيد من التجانس بين مجموعة اللاعبين وان تمهد لوضع الخطوط الرئيسية لتحديد التشكيلة النهائية التى سيخوض معها منتخبنا مواجهته الافتتاحية فى المونديال يوم الرابع عشر من الشهر القادم امام منتخب تونس على استاد اليانس بميونخ .
حضور قوي
المستوى الكبير الذي قدمه منتخبنا الوطني في مباراته قبل الاخيرة في مشواره الاعدادي امام المنتخب التشيكي القوي وصعب المراس والمصنف ثانياً في الترتيب العالمي بعد منتخب السامبا والتطور الواضح في الاداء الفردي والجماعي للاخضر يثبت ان المنتخب الوطني دخل بالفعل في مرحلة التكامل الفني الخططي المنهجي واللياقي والنفسي فرغم الهدف التشيكي المبكر الا ان المنهجية الخضراء استمرت على ذات الوتيرة وبدأت الخطوط تستوعب بشكل كبير تعليمات الجهاز الفني من حيث عمل التقاطعات وأداء المهام المزدوجة الدفاعية منها والهجومية وكيفية الانطلاق السريع والعودة بنفس السرعة للوراء اضافة الى ممارسة الضغط على حامل الكرة وعدم اعطاء الدفاع المقابل حرية بناء الهجمة الجديدة.
ورغم ان النتيجة لم تأت بالصورة المطلوبة الا انها تعتبر ايجابية من حيث التقويم والشيء المفرح ان مستوى الاخضر السعودي بدأ في الارتفاع التدريجي منذ لقاء المنتخب البلجيكي مروراً بمباراة توجو وانتهاءً بهذه المباراة في انتظار ان تكون مواجهة الاتراك اليوم ذات عطاء متجدد وبمستوى افضل حتى يصل الاخضر للجاهزية الفنية في المونديال.
منتخب التعادلات
عجز المنتخب التركي عن تحقيق الفوز فى اخر خمس مباريات دوليه لعبها خلال العام الحالي وفى المقابل ايضا لم يمنى بالخسارة، حيث تعادل فيها جميعا بدأ من مباراته مع التشيك مطلع مارس الماضي والتى انتهت بتعادلهما بهدفين لمثلهما سجل له هدافه اوميت ايدين ثم تعادل مع اذربيجان منتصف ابريل بهدف لمثله سجل له ريسات ولعب خلال الشهر الحالى ثلاث مباريات امام بلجيكا وغانا واستونيا تعادل فى الاولى بثلاثة اهداف لمثلها سجل له تورمان وسونك وهيف وفى الثانية بهدف لمثله سجل له نهاد قهوجي وبالنتيجة ذاتها مع استونيا سجل له ايابول، وكان منتخب تركيا) ثالث مونديال كوريا واليابان (قد فقد فرصته بالتأهل الى نهائيات كأس العالم بعد خسارته الملحق الاوربي امام نظيره السويسري بفارق الاهداف بعد ان خسر مباراة الذهاب بهدفين دون مقابل ورغم فوزه برباعية توجاي سانلي ايابا الا انه شباكه تلقت هدفين مهدت الطريق لتأهل سويسرا وقطعت الطريق امام منتخب تركيا نحو المشاركه الثانية على التوالي .
في الـ6.30 من مساء اليوم في مدينة أوفنباخ الألمانية
الأخضر السعودي يواجه نظيره التركي في آخر مبارياته الودية قبل المونديال
أبها: محمد الزهيان
يخوض المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في الـ 6.30 من مساء اليوم مباراته التحضيرية الأخيرة أمام المنتخب التركي في مدينة أوفنباخ الألمانية قبل مواجهته الأولى في كأس العالم أمام نظيره التونسي في الـ14 من يونيو المقبل.
وتعد هذه التجربة الاختبار الحقيقي للمنتخب قبل خوض مشاركته في المونديال كونها سترسم ملامح التشكيل النهائي والتكتيك الذي سيلاعب به باكيتا المنتخب التونسي، ويتوقع بأن يزج باكيتا في اللقاء بنفس الأسماء التي لعب أمام المنتخب التشيكي الجمعة الماضي 2/صفر، حيث سيحمي عرين الأخضر محمد خوجة وحمد المنتشري ورضا تكر وأحمد الدوخي وعبدالعزيز الخثران "للدفاع" ومحمد نور وخالد عزيز وعمر الغامدي وسعود كريري ونواف التمياط "للوسط" وياسر القحطاني للهجوم".
ومن خلال هذا التشكيل يتضح أن باكيتا سينهج طريقة 4/5/1 وهي الطريقة الأنسب كما وضح خلال مباراة الأخضر أمام تشيكا.
ولعل خط الدفاع بوجود الرباعي تكر والدوخي والمنتشري والخثران يشكل الحلقة الأضعف بين بقية الخطوط حيث يعاب عليه عدم التركيز خاصة في منطقة متوسطي الدفاع حيث كان ثغرة واضحة أمام الهجوم التشيكي في المباراة الأخيرة، وينبغي لباكيتا التنبه جيداً لذلك كون المنتخب التركي يملك خط هجوم نارياً بوجود نهاد قهوجي الذي يمتاز بالسرعة والمهارة واستغلال أخطاء الدفاع، ويبقي الدور الكبير على لاعبي خط الوسط الخماسي نور وعزيز والغامدي وكريري والتمياط حيث تنتظره مهام كثيرة من التغطية الدفاعية والهجوم الجماعي المرتد السريع وتموين المهاجم الوحيد ياسر القحطاني بالكرات ومحاولة استغلال مهارته الجيدة في خلخلة الدفاع التركي حيث ظهر ذلك جلياً في مباراة المنتخب الأخيرة حيث شكل إزعاجاً حقيقياً للدفاع التشيكي.
ولعل التجربة التركية التي اختارها الجهاز الفني للمنتخب السعودي صائبة نظراً للتشابه الكبير في طريقة لعب المنتخب التركي بلعب المنتخبين الإسباني والأوكراني.
ولعل المشكلة الوحيدة التي ستواجه الأخير أن المنتخب التركي يعد غامضاً نوعاً ما كون هذا اللقاء الأول الذي يجمعه بالمنتخب السعودي ولكن تبقى الورقة الوحيدة الرابحة في يد باكيتا أن لاعبيه سيخوضون اللقاء بروح معنوية عالية بعد المستويات التي قدموها خاصة في المباريات الـ3 الأخيرة أمام منتخبات بلجيكا وتوجو والتشيك ثاني التصنيف العالمي بعد المنتخب البرازيلي.
في المقابل يعد المنتخب التركي من المنتخبات الأوروبية القوية ويكفيه أنه ثالث مونديال 2002، ولا يعني فشله في التأهل لمونديال ألمانيا أنه منتخب عادي بل العكس فهو يعتمد طريقة 4/4/2 التي تعتمد على التوازن الهجومي والدفاعي على حد سواء ويبرز في المنتخب التركي حارسه العملاق روشتو وهاكان سوكر وحسن ساس ونهاد قهوجي والهان مانسيز وإبراهيم تورامان وأروكان بوزوك وحسين شميشر.
التمياط حاصد الألقاب سجله الهلال مقابل 60 ألف ريال
أبها: الوطن
يحتفل لاعب وسط الهلال والمنتخب السعودي نواف التمياط خلال نهائيات مونديال 2006 في ألمانيا ببلوغه الـ30 عاما، وستكون مشاركته الثالثة في كأس العالم هي الأهم في حياته لإثبات جدارته ولاسيما بعد عودته من الإصابة القوية التي لحقت به عقب مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان والتي خاض معها رحلة علاجية طويلة لم يعد منها جاهزا للعب إلا مع نهاية الموسم الماضي.
ولمع نجم التمياط قبل 7 أعوام لذلك لم يأت اختياره كأفضل لاعب في آسيا عام 2000 وأفضل لاعب سعودي، وأفضل لاعب في مسابقة كأس الكؤوس العربية التي استضافها الهلال وأحرز لقبها، وكذلك في بطولة الأندية الخليجية الـ17، من فراغ وإنما كان ثمرة جهد كبير وعطاء لا محدود وتألق لافت مع فريقه والمنتخب على السواء محليا وعربيا وعلى صعيد القارة الآسيوية ككل.
وقد ساهم في ذلك العام بإحراز الهلال لقبين آسيويين هما كأس الأبطال والكأس السوبر و3 ألقاب محلية، وبرز أيضا كصانع ألعاب وهداف مع منتخب بلاده في بطولة كأس أمم آسيا في لبنان 2000، وساهم في بلوغه الدور نصف النهائي بتسجيله الهدف الذهبي في مرمى الكويت بعدما كان المنتخبان متعادلين 2/2 علما بأنه سجل الهدف الأول أيضا.
وبدأ التمياط مسيرته مع الهلال عام 1993 وهو في سن الـ16 مقابل 60 ألف ريال، ولعب حتى الآن ما يزيد على 65 مباراة دولية، وشارك في نهائيات كأس العالم في فرنسا عام 1998 وفي بطولة القارات على كأس الملك فهد في المكسيك عام 1999 ونهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان حيث لعب المباريات الـ3 أمام الكاميرون وألمانيا وجمهورية أيرلندا قبل أن تداهمه إصابة قوية في ركبته أجرى بعدها عملية جراحية في باريس ثم انتقل لخوض رحلة علاج في الولايات المتحدة ليعود مجددا للملاعب قبيل نهاية العام الماضي.
واستدعاه المدرب الأرجنتيني كالديرون في المباراة الأخيرة في التصفيات أمام كوريا الجنوبية في سيول لكنه بقي احتياطيا ثم في معسكر ألمانيا الذي أعقب تأهل الأخضر لمونديال 2006 بعد ذلك حافظ على موقعه في تشكيلة الأخضر التي خاضت مباريات استعدادية للمونديال وكان أولها أمام غانا وسجل هدفا رائعا في مرمى غانا رغم فوز الأخيرة 3/1.
ويجيد التمياط اللعب في وسط الملعب والتقدم للمساندة الهجومية كما يمتاز بالتسديد من بعيد، وهو يعترف بأن المدربين الهولندي فان هانيغيم والكرواتي ميركو يوزيتش أفاداه خلال إشرافهما عليه في الهلال فتعلم منهما "ازدواجية الأدوار داخل الملعب".
ويرى التمياط أن المدرسة الأوروبية هي الأنسب للكرة الحديثة لأنها تعلم اللاعب القيام بأكثر من دور، مشيرا إلى أن المدرب البرازيلي الشهير كارلوس البرتو باريرا الذي أشرف عل المنتخب قبل مونديال 1998 وفي مباراتي الدنمارك وفرنسا في النهائيات كان يميل إلى هذا النوع من اللعب وقد استفاد منه كثيرا.
ورغم النجاح الذي حققته التمياط في مهمته كصانع العاب إلا أنه لا يشجع إناطة هذه المهمة بلاعب الوسط فقط، ويرى أنه من الممكن أن يكون أحد المدافعين صانعا للألعاب.
وفضلا عن هدوئه، يتميز التمياط بواقعيته وكان يطلب من كل مدير فني للهلال تقريرا خاصا عن وضعه داخل الملعب "لاكتشاف الإيجابيات والسلبيات".
لكن إصابات التمياط المتكررة والتي اضطرته لإجراء أكثر من عملية جراحية أسهمت في عدم إظهار تألقه لفترات متواصلة، إلا أنه الآن يريد أن يقدم مستوى مغايرا في ألمانيا يعيد معه الصورة الحقيقية لمستواه.
زايد قاد السعودي للنهائيات ويحلم بأن بالانتقال إلى أوروبا مع نهاية المونديال
أبها: الوطن
استطاع حارس مرمى المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ونادي الاتحاد مبروك زايد أن يملأ فراغ الحراسة السعودية بعد إصابة نجمها محمد الدعيع الذي شارك في نهائيات كأس العالم 3 مرات.
ولعب زايد دورا كبيرا في قيادة الأخضر إلى نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا، وهو يتطلع لخوض التجربة الأولى والأهم في حياته لاسيما بعدما تابع مونديال 2002 من على مقاعد الاحتياط .
ويرى زايد أن عام 2005 كان الأبرز في مسيرته كونه حقق نجاحا كبيرا بعد خيبة الأمل التي تعرض لها عام 2004 بغيابه عن نهائيات كأس آسيا 2004 في الصين ونهائي دوري أبطال آسيا في سيول.
وكان زايد جزءا من تشكيلة المدرب الهولندي السابق جيرارد فاندرليم التي غادرت إلى الصين للمشاركة في كأس آسيا 2004 لكنه لم يلعب أي دقيقة في البطولة لإصابته، وبينما كان الحارس الأول في البطولة الآسيوية غاب عن نهائي دوري أبطال آسيا في نفس العام بسبب إصابة في إصبعه أبعدته عن المشاركة في النهائي الذي فاز به الاتحاد بعد فوزه الساحق على سيونجنام الكوري الجنوبي 5/صفر في مباراة الإياب.
إلا أن زايد نسي هاتين الخيبتين وقدم أداء رائعا في عام 2005 وتلقت شباك ابن الـ26 عاما هدفا واحدا فقط في 6 مباريات في مشوار التأهل السعودي إلى نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا وأثبت أهميته بعد فوز الاتحاد بدوري أبطال العرب ودوري أبطال آسيا على حساب العين الإماراتي وبلوغه كأس العالم للأندية التي أقيمت أواخر العام الماضي في اليابان.
وكان أداء زايد مميزاً خلال عام 2005 عندما رشح بين 10 لاعبين لنيل جائزة أفضل لاعب في آسيا مع زميله في الاتحاد حمد المنتشري وقائد الهلال والمنتخب السعودي سامي الجابر, إلا أنه مع سعادته بترشيحه، فإن الحارس السعودي لم يعر اهتماما لاستبعاده من القائمة النهائية، وقال:" شخصيا لا أحاول الحصول على ألقاب كثيرة، أريد فقط أن ألعب باستمرار وأن أكون في القمة دائماً وأن أطور مستواي".
ويبدو زايد مسروراً كونه الحارس الأول في السعودية مثلما فعل الحارس السابق محمد الدعيع ويقول عنه: "الدعيع لاعب مشهور وأي حارس مرمى يحلم أن يكون مثله، أتمنى أن أكون مثله، إنه تحد ليس لي فقط بل بالنسبة لكل حراس المرمى في المنتخب الوطني، إلا أن هدفنا هو مساعدة المنتخب الوطني في كأس العالم في ألمانيا لمحو خيبة كوريا الجنوبية واليابان."
وعلى الرغم من التزامه مع ناديه الحالي الاتحاد، إلا أن زايد لم يستبعد أن يلعب كرة القدم يوماً ما خارج السعودية، وقال:" لدي طموح بأن ألعب خارج السعودية، وأتمنى أن نقدم أداء جيدا في كأس العالم وسيساعد ذلك الأمر اللاعبين في الحصول على عروض من الأندية الخارجية، أتمنى أن نسمع مع نهاية كأس العالم بأن لاعبي المنتخب السعودي حصلوا على عروض من أندية كبيرة في أوروبا".
http://www.alriyadh.com/img/logoin.gif
--------------------------------------------------------------------------------
الأخضر شكل ثان في المونديال العالمي المقبل
كتب- سعد المصبح:
يراهن النقاد والمتابعون الرياضيون على نجاح وتفوق المنتخب السعودي في المونديال العالمي بالمانيا 2006م ويرى هؤلاء وبنظرة فنية ثاقبة أن المنتخب سيكون الحصان الأسود في مجموعته لعدة عوامل مؤثرة منها وجود جهاز فني مدير بقيادة المدرب «باكيتا» متميز في خبرته وحضوره التدريبي يساعده ويساند خططه لاعبون دوليون مهرة في الأداء وتطبيق اساليب وطرق اللعب وفق تصورات فطرية مهارية عالية المستوى تمرس عليها عناصره نجوم المنتخب منذ سنوات الأخضر ومن خلال مسيرة التحضيرات الودية زادات لدى نجومه الخبرة والتمكن الادائي وزالت من نفوس نجومه الرهبة والخوف بعد تعدد المقابلات الدولية الودية في الملاعب الخارجية حيث جاءت الاختبارات الودية كنوع من الاستطلاعات الاستكشافية للاخطاء السلبيات قبل خوض غمار المباريات الرسمية في المونديال. فالمنتخب السعودي الذي خاض العديد من المباريات التجريبية سيظهر بشكل آخر وبثوب جديد في المانيا وقد يكون حديث وسائل الإعلام والرياضيين وسيكون نجوم الأخضر في ثنايا الرصد الإعلامي اليومي جراء تقديم أنفسهم بشكل مبهر ومغاير عن ما تم مشاهدته في المباريات الرسمية تكتيكها وعطاءاتها الاداري فالجهاز الفني يملك أدوات فنية وخطط وأساليب وطرق جديدة قد يفاجئ بها خصومة ويظفر بحضورة وينتصر على خصومه فالتحضيرات السابقة كانت قريبة من نجوم المنتخب الذين استوعبوا دروسه وتعلموا نهج خططه واستمعوا لتعليماته واستفادوا من خبراته وسط الميدان بعيداً عن أعين المتابعين والإعلام وهذا شأن بات يتخذه المدربون الأذكياء الذين لا تظهرون أنفسهم وملامح طرقهم إلى الآخرين وإنما ينتظر ساعة الصفر ليقول كلمته وبالتالي تحقيق الانتصار في أول المشوار أكرر واوأكد بأن لاعبي المنتخب السعودي الأول سيرفعون اسم الوطن عالياً بإذن الله تعالى فالمعنويات مرتفعة والتجانس بات أكثر إيجابية عن ذي قبل والمستوى الجهازي والفني في ارتفاع يلامس مواقع الأبداع وثبات التشكيلة سيساعد على مزج كل تلك العوامل في لون وشكل واحد ورفع راية الانتصارات وتقديم المستويات أمام المنافسين ، ويقيني فإن نجوم الأخضر دفاعاً ووسطاً وهجوماً وفي مراكز الحراسة جميعهم سيعلنون التحدي وبحماسهم وحبهم لوطنهم سيرمون بكامل ثقلهم لتحقيق الفوز والمستوى المتميز مما شاهدناه في المباريات التحضيرية يوحي لنا بأن نجومنا على قدر المسئولية ومحل ثقة المسئولين والجمهور بهذا الوطن المعطاء فأنتظروا التفاؤل وأبشروا بجميل وجزيل العطاء من نجومكم الواعدين فهم يحملون هموم وآمال وتطلعات الجماهير الرياضية السعودية وربما تظهر ملامح الصور الادائية الرائعة في ختام المباريات التجريبية أمام منتخب تركيا وتزداد قوة الملامح ووضوح الصورة في أولى المباريات الرسمية عند مواجهة المنتخب التونسي الشقيق.. وقد اتضحت معها رؤى التفوق وتلاشت عناوين الخوف والرهبة.
--------------------------------------------------------------------------------
على الاستاد الرئيسي لمدينة (ليفركوزن) الألمانية وفي الساعة التاسعة مساءً :
الأخضر يختتم تجاربه بتركيا اليوم
كتب - صالح الجهني :
يلتقي منتخبنا الوطني الأول مساء اليوم نظيره منتخب تركيا على الملعب الرئيسي لمدينة (ليفركوزن) الألمانية عند التاسعة مساءً بتوقيت السعودية في آخر تجاربه الودية استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2006م بألمانيا. ولعب الأخضر قبل لقاء اليوم أحد عشر لقاء وديا ودية كسب واحدة منها وتعادل فى خمس وخسر الخمس الباقية . وسبق لمنتخبنا ان واجه نظيره التركي فى ثلاث مناسبات سابقه كسب الأخضر الأولى بهدفين مقابل هدف) ودية بالرياض (وكسب ايضا الثانية بهدف دون مقابل) دورة الصداقة بالرياض (وكسب منتخب تركيا الثالثة بثلاثة أهداف دون مقابل)الدورة الإسلامية بازمير ( ويهمنا ونحن نتابع منتخبنا اليوم ان نرى الصورة شبه النهائية للأمل العربي والآسيوي بغض النظر عن النتيجة التي لن تعنينا بالقدر الذي نهتم فيه بضرورة وصول منتخبنا للجاهزية الكاملة بإذن الله وتوفيقه
التجربة الأخيرة
تحمل مباراة اليوم الرقم)12(فى اطار المباريات الودية التى لعبها الأخضر خلال فترة التحضيرات التى اقتربت من محطتها الأخيرة بدأ الاخضر المواجهات الودية امام نظيره السويدي بالرياض وانتهت بتعادلهما الإيجابي بهدف لمثله وبالنتيجة ذاتها انتهت المواجهات الثلاث التالية امام كل من فنلندا واليونان فى دورة سكاي كوم الدولية الودية التى اقيمت مطلع العام بالرياض ومع سوريا كما تعادل مع العراق ايجابيا مقابل الخسارة امام لبنان والبرتغال وبولندا وبلجيكا والتشيك وفوزه على منتخب توجو .. ودون شك فإن النتائج غير مهمة بالقياس الى ان الهدف منها ينحصر في كشف مواطن الخلل لوضع الحلول لها قبل الدخول فى معمعة المونديال و يبقى الامل ان تسهم مثل هذه المواجهات فى خلق مزيد من التجانس بين مجموعة اللاعبين وان تمهد لوضع الخطوط الرئيسية لتحديد التشكيلة النهائية التى سيخوض معها منتخبنا مواجهته الافتتاحية فى المونديال يوم الرابع عشر من الشهر القادم امام منتخب تونس على استاد اليانس بميونخ .
حضور قوي
المستوى الكبير الذي قدمه منتخبنا الوطني في مباراته قبل الاخيرة في مشواره الاعدادي امام المنتخب التشيكي القوي وصعب المراس والمصنف ثانياً في الترتيب العالمي بعد منتخب السامبا والتطور الواضح في الاداء الفردي والجماعي للاخضر يثبت ان المنتخب الوطني دخل بالفعل في مرحلة التكامل الفني الخططي المنهجي واللياقي والنفسي فرغم الهدف التشيكي المبكر الا ان المنهجية الخضراء استمرت على ذات الوتيرة وبدأت الخطوط تستوعب بشكل كبير تعليمات الجهاز الفني من حيث عمل التقاطعات وأداء المهام المزدوجة الدفاعية منها والهجومية وكيفية الانطلاق السريع والعودة بنفس السرعة للوراء اضافة الى ممارسة الضغط على حامل الكرة وعدم اعطاء الدفاع المقابل حرية بناء الهجمة الجديدة.
ورغم ان النتيجة لم تأت بالصورة المطلوبة الا انها تعتبر ايجابية من حيث التقويم والشيء المفرح ان مستوى الاخضر السعودي بدأ في الارتفاع التدريجي منذ لقاء المنتخب البلجيكي مروراً بمباراة توجو وانتهاءً بهذه المباراة في انتظار ان تكون مواجهة الاتراك اليوم ذات عطاء متجدد وبمستوى افضل حتى يصل الاخضر للجاهزية الفنية في المونديال.
منتخب التعادلات
عجز المنتخب التركي عن تحقيق الفوز فى اخر خمس مباريات دوليه لعبها خلال العام الحالي وفى المقابل ايضا لم يمنى بالخسارة، حيث تعادل فيها جميعا بدأ من مباراته مع التشيك مطلع مارس الماضي والتى انتهت بتعادلهما بهدفين لمثلهما سجل له هدافه اوميت ايدين ثم تعادل مع اذربيجان منتصف ابريل بهدف لمثله سجل له ريسات ولعب خلال الشهر الحالى ثلاث مباريات امام بلجيكا وغانا واستونيا تعادل فى الاولى بثلاثة اهداف لمثلها سجل له تورمان وسونك وهيف وفى الثانية بهدف لمثله سجل له نهاد قهوجي وبالنتيجة ذاتها مع استونيا سجل له ايابول، وكان منتخب تركيا) ثالث مونديال كوريا واليابان (قد فقد فرصته بالتأهل الى نهائيات كأس العالم بعد خسارته الملحق الاوربي امام نظيره السويسري بفارق الاهداف بعد ان خسر مباراة الذهاب بهدفين دون مقابل ورغم فوزه برباعية توجاي سانلي ايابا الا انه شباكه تلقت هدفين مهدت الطريق لتأهل سويسرا وقطعت الطريق امام منتخب تركيا نحو المشاركه الثانية على التوالي .