برد المسافر
03-13-2010, 10:40 PM
عندما كنتُ مع القلم في رحلة صادفتُ ريشة فنان ..
أحسستُ وقتها أن هذه الحياة هي عالم كبير..
نخطو فيه دون أن نفهمه..!
كأنني كنتُ مسافراًمع أوراقي في قطآر طويل ..
ما أن توقف حتى نزلتُ منه كـغريب يفتش في وجوه المكان ..!
في حقل كانت أزهارهـ " الجودي "
سقطت مني أوراقي .. ما أن انحنيتُ لـ ألتقطها .. حتى وقعت أمامي "الصورة "
شعرتُ بعدها .. أن الكتابة هي لغة داخل لغة !
وأن الصورة هي لغات يرسمها الرسام .. ولايدركها
لـ يفهمها بعد ذلك كل واحد بلغته ..!
الواقع و الخيال يسيران في خط مستقيم .. في كل منهما .. إلى أن يمتزجا
أو يتغلب أحدهما على الآخر .. ف يصبح الخيال واقعاً ..
أو الواقع خيالاً في الصورة أو الكتابة
الرسم هو نفس مزيج الكتابة ..
ولكنه أكثر تعقيداً لأن لملمة أجزاء الصورة بحس صامت
ذا دلالة معبرة دليل على قدرة الرسام الفائقة .. على تجسيد الحالة اللاشعورية له أثناء رسم الصور
ة بـ لغة هو ذاته لايعرف مدلولاتها ولم يشعر بها من قبل ..
رغم ذلك تخرج الصورة .. إلى عقل المشاهد ويفهمها بلغة الصورة التي للأسف
قلما نجد أحد يفهمها ..؟
بينما الكاتب عليه أولاً إيجاد الشعور .. والدافع .. لـ يبدأ الكتابة بـ لغة يشعر بها ويعرفها .. وجد الانطباع ..
أو لم يجده لدى عقل المشاهد .. في النهاية أخرجها بـ لغة أغلب الناس تفهمها ..
الرسام قادر على مزج الألوان .. بطريقة يعيدكَ فيها إلى زمن الصورة ..
يشكل الزمن والأحداث .. بلا نهاية .. ومتى ما أراد ..!
بينما الكاتب في تلك اللحظات يبحث عن الخلاص ... وإيجاد النهاية ..
وليس دائماً تأتي كما يريد ..
من ذلك نفهم أن الرسام يحلق بـ ريشته ..بعيداً وفي الحالات اللاشعورية له
مستخدماً الخيال والواقع ..
بينما الكاتب يضلُ يحلق بـ قلمه في الحالات الشعورية له مستخدماً الواقع والخيال ..
لحظات ولحظات .. تتلوها لحظات أخرى يمتزج فيها كل شي .. لـ تخرج الصورة أو الكتابة .. كما ترون !
الصورة تحتاج إلى تأمل بعمق .. بينما الكتابة تحتاج إلى مجرد القراءة بعمق
الصورة المعبرة .. كأنها كلمات .. والكلمات الصادقة كأنها صور ..
لذا نجد أن الردود عادةً ما تأتي إلى الكاتب .. متناسية للرسام ..بسبب عدم المعرفة بـ لغة الصورة .. بينما في الأصل
" الصورة غلبت الكتابة "
أحسستُ وقتها أن هذه الحياة هي عالم كبير..
نخطو فيه دون أن نفهمه..!
كأنني كنتُ مسافراًمع أوراقي في قطآر طويل ..
ما أن توقف حتى نزلتُ منه كـغريب يفتش في وجوه المكان ..!
في حقل كانت أزهارهـ " الجودي "
سقطت مني أوراقي .. ما أن انحنيتُ لـ ألتقطها .. حتى وقعت أمامي "الصورة "
شعرتُ بعدها .. أن الكتابة هي لغة داخل لغة !
وأن الصورة هي لغات يرسمها الرسام .. ولايدركها
لـ يفهمها بعد ذلك كل واحد بلغته ..!
الواقع و الخيال يسيران في خط مستقيم .. في كل منهما .. إلى أن يمتزجا
أو يتغلب أحدهما على الآخر .. ف يصبح الخيال واقعاً ..
أو الواقع خيالاً في الصورة أو الكتابة
الرسم هو نفس مزيج الكتابة ..
ولكنه أكثر تعقيداً لأن لملمة أجزاء الصورة بحس صامت
ذا دلالة معبرة دليل على قدرة الرسام الفائقة .. على تجسيد الحالة اللاشعورية له أثناء رسم الصور
ة بـ لغة هو ذاته لايعرف مدلولاتها ولم يشعر بها من قبل ..
رغم ذلك تخرج الصورة .. إلى عقل المشاهد ويفهمها بلغة الصورة التي للأسف
قلما نجد أحد يفهمها ..؟
بينما الكاتب عليه أولاً إيجاد الشعور .. والدافع .. لـ يبدأ الكتابة بـ لغة يشعر بها ويعرفها .. وجد الانطباع ..
أو لم يجده لدى عقل المشاهد .. في النهاية أخرجها بـ لغة أغلب الناس تفهمها ..
الرسام قادر على مزج الألوان .. بطريقة يعيدكَ فيها إلى زمن الصورة ..
يشكل الزمن والأحداث .. بلا نهاية .. ومتى ما أراد ..!
بينما الكاتب في تلك اللحظات يبحث عن الخلاص ... وإيجاد النهاية ..
وليس دائماً تأتي كما يريد ..
من ذلك نفهم أن الرسام يحلق بـ ريشته ..بعيداً وفي الحالات اللاشعورية له
مستخدماً الخيال والواقع ..
بينما الكاتب يضلُ يحلق بـ قلمه في الحالات الشعورية له مستخدماً الواقع والخيال ..
لحظات ولحظات .. تتلوها لحظات أخرى يمتزج فيها كل شي .. لـ تخرج الصورة أو الكتابة .. كما ترون !
الصورة تحتاج إلى تأمل بعمق .. بينما الكتابة تحتاج إلى مجرد القراءة بعمق
الصورة المعبرة .. كأنها كلمات .. والكلمات الصادقة كأنها صور ..
لذا نجد أن الردود عادةً ما تأتي إلى الكاتب .. متناسية للرسام ..بسبب عدم المعرفة بـ لغة الصورة .. بينما في الأصل
" الصورة غلبت الكتابة "