قطر بلاس
08-19-2005, 06:59 PM
السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هاهنا؛ فتوى؛
أسأل الله العليّ العظيم؛ أن ينفع بها.
حُـكـم قول: ( الله بالخير ) – وَ بـ ( العـون )
هذا اللفظ ( الله بالخير ) ينتشر كثيراً ويرد على الألسنة بقصد التحية
وقد نقل الشيخ الفاضل والعالم الجليل الشيخ بكر أبو زيد في " معجم المناهي اللفظية "؛
نقل عن الشيخ عبد الله أبا بطين أنه سُئل عن استعمال الناس هذا في التحية .
فقال رحمه الله تعالى:
هذا كلام فاسد خلاف التحية التي شرعها الله ورضيها، وهو السلام، لو قال: صبحك بالخير، أو قال: الله يصبحك بالخير، بعد السلام، فلا يُـنكـر .
بـ ( العـون )
وحول هذه الكلمة قال الشيخ بكر أبو زيد في " معجم المناهي اللفظية " :
في تقرير للشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى؛ لما سُئل عن قول: بالعون !
فأجاب : هذا صريح في الحلف بغير الله، وليس الظن أنه يعني: بعون الله،
وهذا اللفظ منتشر في ديار غامد وزهران وعسير.
والله تعالى وأعلم .
وقيل " عون " اسم صنم كان في اليمن، فيكون هذا من القسم به، كقول الجاهلية الأولى: " باللات والعُزّى "؛
وهذا شـركٌ بيّـن .
انتهى .
للعلـم والحـذر .
الشيخ/ عبدالرّحمن السّحيم؛ حفظه الله تعالى ورعاه،
ونفع به وثبّته.
إذن؛
( الله؛ بالخير )؛ كلام فاسد؛
احرى أن نستبدله بــ
( صبّحك الله؛ بالخير )؛ وذا؛ بعد إلقاء السّلام!
وإن أردت حلفاً؛
فلا يكن بلفظ:
بــ ( العون )؛
ولعلّه معروف وشائع في دول الخليج؛
احلف أخي بالله تعالى؛ وحسب.
واحذر الوقوع في الشّرك؛ وأنت لا تعلم!
الحمد؛ لله.
اللّهم؛
أرنا الحقّ حقّاً وارزقنا تّباعه،
وأرنا – اللّهم – الباطل؛
باطلاً وارزقنا اجتنابه.
سبحانك اللّهم وبحمدك، أشهد أن لا إله؛ إلاّ أنت،
أستغفرك وأتوب إليك.
هاهنا؛ فتوى؛
أسأل الله العليّ العظيم؛ أن ينفع بها.
حُـكـم قول: ( الله بالخير ) – وَ بـ ( العـون )
هذا اللفظ ( الله بالخير ) ينتشر كثيراً ويرد على الألسنة بقصد التحية
وقد نقل الشيخ الفاضل والعالم الجليل الشيخ بكر أبو زيد في " معجم المناهي اللفظية "؛
نقل عن الشيخ عبد الله أبا بطين أنه سُئل عن استعمال الناس هذا في التحية .
فقال رحمه الله تعالى:
هذا كلام فاسد خلاف التحية التي شرعها الله ورضيها، وهو السلام، لو قال: صبحك بالخير، أو قال: الله يصبحك بالخير، بعد السلام، فلا يُـنكـر .
بـ ( العـون )
وحول هذه الكلمة قال الشيخ بكر أبو زيد في " معجم المناهي اللفظية " :
في تقرير للشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى؛ لما سُئل عن قول: بالعون !
فأجاب : هذا صريح في الحلف بغير الله، وليس الظن أنه يعني: بعون الله،
وهذا اللفظ منتشر في ديار غامد وزهران وعسير.
والله تعالى وأعلم .
وقيل " عون " اسم صنم كان في اليمن، فيكون هذا من القسم به، كقول الجاهلية الأولى: " باللات والعُزّى "؛
وهذا شـركٌ بيّـن .
انتهى .
للعلـم والحـذر .
الشيخ/ عبدالرّحمن السّحيم؛ حفظه الله تعالى ورعاه،
ونفع به وثبّته.
إذن؛
( الله؛ بالخير )؛ كلام فاسد؛
احرى أن نستبدله بــ
( صبّحك الله؛ بالخير )؛ وذا؛ بعد إلقاء السّلام!
وإن أردت حلفاً؛
فلا يكن بلفظ:
بــ ( العون )؛
ولعلّه معروف وشائع في دول الخليج؛
احلف أخي بالله تعالى؛ وحسب.
واحذر الوقوع في الشّرك؛ وأنت لا تعلم!
الحمد؛ لله.
اللّهم؛
أرنا الحقّ حقّاً وارزقنا تّباعه،
وأرنا – اللّهم – الباطل؛
باطلاً وارزقنا اجتنابه.
سبحانك اللّهم وبحمدك، أشهد أن لا إله؛ إلاّ أنت،
أستغفرك وأتوب إليك.