عـيـLOLOـــون
06-29-2006, 03:26 AM
http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperBackOffice/ArticlesPictures/28-6-2006//180856_590001_small.jpg
بعيدة عن الوسط الفني بقدر قربها من الجمهور، فهي لا تؤمن بالصداقات بين الفنانين، لأن الفن بحد ذاته أنانية، وهي تعترف بأنها لو لم تكن أنانية في هذا المجال لما كانت نجحت.
ترفض الصاق صفة النخبوية والارستقراطية بها، فهي ترى نفسها في الأدوار الشعبية والأغنيات القريبة من الناس.
كارول التي أطلت في كليب 'اسمعني'، ترد على من يطلقن على انفسهن تسمية فنانات استعراض، لتثبت لهن ان الاستعراض هو من اصعب الفنون، وانه لا يعني هز الوسط والشخلعة. معها كان هذا الحوار:
ألبومك الجديد مختلف عما سبق وقدمته، لناحية طغيان اللون الإيقاعي السريع، فهل وصلت إلى تحديد هويتك الفنية؟
في ألبومي الجديد حاولت أن أكون أنا، لم أفكر بإرضاء الجمهور، بقدر ما فكرت في إرضاء نفسي، فاخترت أغاني تشبه شخصيتي، تتناسب مع طبيعتي المرحة.
لماذا لا تزال هذه الشخصية بعيدة عن الأضواء، فالجمهور يعرف أكثر كارول الجادة، الرصينة وربما صدم لرؤيتك ترقصين في كليب 'اسمعني'؟
ربما لأن أعمالي التي وصلت إلى الجمهور كانت تلك التي تصب في تلك الخانة، فالأستاذ منصور الرحباني، الذي صنع نجوميتي وكان له الفضل الكبير في نجاحي، يعرف أني أنجح في الأدوار الشعبية، الكوميدية، المشاغبة، لأنها تشبه شخصيتي، وعلى هذا الأساس أسند إلي دور البنت الغسالة في مسرحية 'ملوك الطوائف'، الشعبية المجنونة، التي تعطي دروسا للملك. أشعر بأني أنجح في الأدوار الكوميدية أكثر من الأدوار الدرامية، لأني أشبه الفرح أكثر من الحزن.
نخبوية
تزعجك صفة النخبوية التي يحاول البعض إلصاقها بك؟
تزعجني وبشدة، فأنا فنانة شاملة، أرقص أمثل وأغني، ولا أحب أن أحصر نفسي في خانة معينة، حتى في الغناء، لن أتجه في يوم ما إلى غناء لون واحد وأقول هذا لوني، بل سأغني جميع الأنماط لأن شخصيتي متلونة، وهي تنعكس على فني، لأني أغني بصدق.
كليب 'اسمعني' هو نقلة نوعية لكارول، ما رأيك في ما كتب عن الكليب بوصفه بالرقص الهستيري؟
أنا أجد الفكرة بسيطة جدا، والفكرة أبسط من أن يقبل بها أي فنان في حال عرضت عليه. فعندما فكرت بكليب للأغنية، طلبت من المخرجة كارولين لبكي أن تقدمني بصورة عفوية جدا، من دون تعقيدات، وأنا راضية تماما عن الصورة التي أظهرتني بها كارولين، والأهم أني قدمت استعراضا جميلا وليس رقصا خلاعيا.
الاستعراض بات يأخذ مناحي سلبية مع إطلاق فنانات الإغراء على أنفسهن اسم فنانات استعراضيات؟
الصحافة هي التي أطلقت على هؤلاء الفنانات لقب فنانات استعراضيات، وأنا لا أفكر بغيري من الفنانات لأني أفضل أن أشغل نفسي بفني. أما عن الاستعراض فهو لا يعني شخلعة وعريا وهز وسط، بل على الفنان الاستعراضي أن يكون فنانا شاملا يجيد الغناء والرقص والتمثيل، لذا رقصت في كليب 'اسمعني' من دون استفز للمشاهد.
لماذا أنت بعيدة عن الوسط الفني؟ هل يلازمك الشعور بالفوقية تجاه زملائك؟
لا أبدا، لكن لدي جوي الخاص البعيد عن الفن، أصدقائي كثر لكن لا علاقة لهم بالفن.
لماذا؟ ألا تؤمنين بالصداقة بين الفنانين؟
الصداقة بين زملاء الكار الواحد، تتطلب الكثير من النضج، والثقة بالنفس، وحب الآخر، خصوصا إذا كان ثمة منافسة بينهم، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، أشعر بأني بعيدة تماما عن جو الفن، أنا آتية من بيئة مختلفة، لست أفضل من أحد، لكن نجاحي لم يكن وليد الحظ أو الصدفة، بل تعبت لأصل، وتاريخي مختلف.
تتحدثين عن جهد سنوات في حين وصل غيرك بسرعة، هل تزعجك هذه المسألة؟
لا أبدا، فأنا تعبت ووصلت، وانا أصلا أتعمد أن تكون خطواتي بطيئة لأني لا أستعجل النجاح، علما بأني أخذت حقي، ولو كانت المدة الزمنية أطول.
في تحقيق نشر مؤخرا، تبين أن السيدة فيروز من أغنى الفنانات العربيات، بجهد سنوات طويلة، فما رأيك في الفنانات المبتدئات اللواتي حققن ثروات خيالية في فترات قياسية؟
أعتقد أن الاحترام أهم من ثروات العالم كلها، تلك النوعية من الفنانات تحقق الثروة في سنواتها الأولى مع الفن، لكن الجمهور ما يلبث أن يملها، أما الفن الراقي فيحقق ثروة بعد وقت أطول، لأن الأعمال الراقية تعمر طويلا، علما بأن هذه المسألة لا تؤرقني، لأن المال لا يعنيني.
معظم الفنانين يقولون إن المال لا يعنيهم، في حين أنهم يبذلون جهدا للعيش في مستوى معين؟
هذا صحيح لكن أنا شخصيا لا أنتمي إلى هذه النوعية من الفنانين، فأنا أبسط مما يعتقد البعض، وقريبة جدا من الناس، كما أني أفكر في قضاء جزء من عمري متنقلة بين الدول الأفريقية لمعايشة الحياة البسيطة عن قرب.
يقال دائما إن الفن أنانية، وأن الفنان بطبعه أناني بكل ما يتعلق بنجاحه، إلى أي درجة انت أنانية؟
إلى أبعد الحدود، فإذا لم يكن الفنان أنانيا في فنه لا ينجح، فمن الضروري أن يركز على نفسه لينجح.
بعيدة عن الوسط الفني بقدر قربها من الجمهور، فهي لا تؤمن بالصداقات بين الفنانين، لأن الفن بحد ذاته أنانية، وهي تعترف بأنها لو لم تكن أنانية في هذا المجال لما كانت نجحت.
ترفض الصاق صفة النخبوية والارستقراطية بها، فهي ترى نفسها في الأدوار الشعبية والأغنيات القريبة من الناس.
كارول التي أطلت في كليب 'اسمعني'، ترد على من يطلقن على انفسهن تسمية فنانات استعراض، لتثبت لهن ان الاستعراض هو من اصعب الفنون، وانه لا يعني هز الوسط والشخلعة. معها كان هذا الحوار:
ألبومك الجديد مختلف عما سبق وقدمته، لناحية طغيان اللون الإيقاعي السريع، فهل وصلت إلى تحديد هويتك الفنية؟
في ألبومي الجديد حاولت أن أكون أنا، لم أفكر بإرضاء الجمهور، بقدر ما فكرت في إرضاء نفسي، فاخترت أغاني تشبه شخصيتي، تتناسب مع طبيعتي المرحة.
لماذا لا تزال هذه الشخصية بعيدة عن الأضواء، فالجمهور يعرف أكثر كارول الجادة، الرصينة وربما صدم لرؤيتك ترقصين في كليب 'اسمعني'؟
ربما لأن أعمالي التي وصلت إلى الجمهور كانت تلك التي تصب في تلك الخانة، فالأستاذ منصور الرحباني، الذي صنع نجوميتي وكان له الفضل الكبير في نجاحي، يعرف أني أنجح في الأدوار الشعبية، الكوميدية، المشاغبة، لأنها تشبه شخصيتي، وعلى هذا الأساس أسند إلي دور البنت الغسالة في مسرحية 'ملوك الطوائف'، الشعبية المجنونة، التي تعطي دروسا للملك. أشعر بأني أنجح في الأدوار الكوميدية أكثر من الأدوار الدرامية، لأني أشبه الفرح أكثر من الحزن.
نخبوية
تزعجك صفة النخبوية التي يحاول البعض إلصاقها بك؟
تزعجني وبشدة، فأنا فنانة شاملة، أرقص أمثل وأغني، ولا أحب أن أحصر نفسي في خانة معينة، حتى في الغناء، لن أتجه في يوم ما إلى غناء لون واحد وأقول هذا لوني، بل سأغني جميع الأنماط لأن شخصيتي متلونة، وهي تنعكس على فني، لأني أغني بصدق.
كليب 'اسمعني' هو نقلة نوعية لكارول، ما رأيك في ما كتب عن الكليب بوصفه بالرقص الهستيري؟
أنا أجد الفكرة بسيطة جدا، والفكرة أبسط من أن يقبل بها أي فنان في حال عرضت عليه. فعندما فكرت بكليب للأغنية، طلبت من المخرجة كارولين لبكي أن تقدمني بصورة عفوية جدا، من دون تعقيدات، وأنا راضية تماما عن الصورة التي أظهرتني بها كارولين، والأهم أني قدمت استعراضا جميلا وليس رقصا خلاعيا.
الاستعراض بات يأخذ مناحي سلبية مع إطلاق فنانات الإغراء على أنفسهن اسم فنانات استعراضيات؟
الصحافة هي التي أطلقت على هؤلاء الفنانات لقب فنانات استعراضيات، وأنا لا أفكر بغيري من الفنانات لأني أفضل أن أشغل نفسي بفني. أما عن الاستعراض فهو لا يعني شخلعة وعريا وهز وسط، بل على الفنان الاستعراضي أن يكون فنانا شاملا يجيد الغناء والرقص والتمثيل، لذا رقصت في كليب 'اسمعني' من دون استفز للمشاهد.
لماذا أنت بعيدة عن الوسط الفني؟ هل يلازمك الشعور بالفوقية تجاه زملائك؟
لا أبدا، لكن لدي جوي الخاص البعيد عن الفن، أصدقائي كثر لكن لا علاقة لهم بالفن.
لماذا؟ ألا تؤمنين بالصداقة بين الفنانين؟
الصداقة بين زملاء الكار الواحد، تتطلب الكثير من النضج، والثقة بالنفس، وحب الآخر، خصوصا إذا كان ثمة منافسة بينهم، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، أشعر بأني بعيدة تماما عن جو الفن، أنا آتية من بيئة مختلفة، لست أفضل من أحد، لكن نجاحي لم يكن وليد الحظ أو الصدفة، بل تعبت لأصل، وتاريخي مختلف.
تتحدثين عن جهد سنوات في حين وصل غيرك بسرعة، هل تزعجك هذه المسألة؟
لا أبدا، فأنا تعبت ووصلت، وانا أصلا أتعمد أن تكون خطواتي بطيئة لأني لا أستعجل النجاح، علما بأني أخذت حقي، ولو كانت المدة الزمنية أطول.
في تحقيق نشر مؤخرا، تبين أن السيدة فيروز من أغنى الفنانات العربيات، بجهد سنوات طويلة، فما رأيك في الفنانات المبتدئات اللواتي حققن ثروات خيالية في فترات قياسية؟
أعتقد أن الاحترام أهم من ثروات العالم كلها، تلك النوعية من الفنانات تحقق الثروة في سنواتها الأولى مع الفن، لكن الجمهور ما يلبث أن يملها، أما الفن الراقي فيحقق ثروة بعد وقت أطول، لأن الأعمال الراقية تعمر طويلا، علما بأن هذه المسألة لا تؤرقني، لأن المال لا يعنيني.
معظم الفنانين يقولون إن المال لا يعنيهم، في حين أنهم يبذلون جهدا للعيش في مستوى معين؟
هذا صحيح لكن أنا شخصيا لا أنتمي إلى هذه النوعية من الفنانين، فأنا أبسط مما يعتقد البعض، وقريبة جدا من الناس، كما أني أفكر في قضاء جزء من عمري متنقلة بين الدول الأفريقية لمعايشة الحياة البسيطة عن قرب.
يقال دائما إن الفن أنانية، وأن الفنان بطبعه أناني بكل ما يتعلق بنجاحه، إلى أي درجة انت أنانية؟
إلى أبعد الحدود، فإذا لم يكن الفنان أنانيا في فنه لا ينجح، فمن الضروري أن يركز على نفسه لينجح.