برد المسافر
09-19-2010, 11:53 PM
حَيَاتُنَا كَمَا هِي
مِن تُحَمِّل أَمَانَة الْقْلُم .. لا يَسْتَطِيْع بِسُهُوْلَة وَفِي لَحْظَة ضُعْف
الْتَّخَلِّي عَن هَذِه الْأَمَانَة .. وَلَكِن أَن لَم يَجِد أَي أَثَر لِتِلْك الْمَبَادِيء
الَّتِي يُنْشِدُهَا وَكَان هُو أَشْبَه بِالَّذِي يُجَدِّف فِي السَّفِيْنَة الْغَارِقَة ..
وَقَد يَأْتِي عَلَيْهَا الْوَقْت الَّذِي يَتَوَقَّف فِيْه عَن الْتَّجْدِيْف
عَلَى الْرَّغْم مِن أَنَّهَا لَحَظَات صَّعْبَة وَحَرَجَة وَتُشَبَّه فِي أَصْوَاتِهَا
وَسَكَنَاتِهَا الْرِّيَاح وَمَاوَرَائِهَا مِن الانْهِيَار وَالانْزِوَاء ..
مَن لامَس عُقُوْل الْنَّاس فِي فَتَرَات فَقَد لامَس دَفَء مَشَاعِرُهُم
وَصِدْق قُلُوْبِهِم .. وَهَذَا الْشُّعُوْر يَكْفِيْنِي أَنَا بِالذَّات لأعِيْش فِي ذَلِك الثُّقَب
مِن شُعَاع الْشَّمْس وَأَشْعُر بِالْحَيَاة ..
أَنَا يَاسَادَة .. لا أَبْحَث عَن أَي مَكَان مَرْمُوق .. وَلاأُسَاوِم بِقَلَمِي
لابْتَغِي مَنْفَعَة .. وَ لا أَوْجَد لِنَفْسِي عَدُوَّات أَو صِدَامِات مَع الْآَخَرِيْن ..
وَلا أُرِيْد أَن أَشْعُر يَوْمَا بِالْتَّمَيُّز .. وَلا أُرِيْد أَن يُنَضِّر إِلَي أَنَّنِي صَانِع الْفَرْق ..
كُل مَا أَنْشَدَه مِن تَوَاجُدِي الْخَجُوّل هُنَا ..
هِي حَيَاتُنَا الْصَّغِيْرَة كَمَا هِي بِدُوْن هَذَا التَّكَلُّف وَالاصْطِنَّاع الَّذِي دَائِمَا مَا نُحَاوِل ان نُغَلَّفَهَا بِه
نَعَم قَد أُثِيْر الاسْتِغْرَاب فِي عَالَم أَغْلَب أَطَيِافَه يَقِفُوْن فِي الْنُّقْطَة الْمُظْلِمَة
بَيْن الْهَزِيْمَة وَالانْتِصَار.. بَيْن الْكِبْرِيَاء الْمَسْحُوقَة بَذَل الانْقِيَاد لِلْبَشَر وَالْمَادَّة .. بَيْن خَطِي عَدَم الثِّقَة فِي أَنْفُسِهِم وَعَدَم الثِّقَة فِي الْآَخِرِين !
عِنْدَمَا أُثِيْر الْمَوَاضِيْع الإجْتِمَاعِيَّة أَو الْخَوَاطِر .. أَو أُحَاوِل جَاهِدَا تِبْيَان أَثَر الدَّيْن بِعِدَّة قَوَالِب مُخْتَلِفَة فَأَنَا أُرِيْد لِلْبَشَر هُنَا أَن يَتَعَامَلُوْا مَع ظُرُوْف الآخِرِين وَظُرُوفَهُم بِأَكْثَر إِيْجَابِيَة وَإِنْسَانِيَّة .
هُنَاك صِفَات إِيْجَابِيَة يَشْتَرِك بِهَا جَمِيْع بَنِي الْبَشَر لا أُرِيْد أَن نَفْتَقِر إِلَيْهَا
وَلاأُرِيْد لَهَا أَن تَتَلَاشَى .. عَلَيْنَا أَن نَشْعُر بِهَا دَوْمَا وَأَبَدَا ..
وَذَلِك يُشْعِرُنَا بِأَنَّنَا قَادِرِيْن عَلَى بِنَاء مَاتَهْدّم مِن سُوَر سَعَادَتُنَا .
بَقِي لَنَا أَن نُوْقِن أَن الْسَعَادَة الَّتِي لا تَنْتَهِي هِي الْسَّعَادَة فِي الآخِرَة بِدُوْن حِسَاب الْنُّقْصَان .
؛
اعْذُرُونِي .. عَلَى عَدَم تَجُاوّبي وَذَلِك لـ سَر سَاذَج جَدَّا
وَلَكِنَّه حَقِيْقِي .. الْجَوَاب لَدَى " خَفَايَا الْطَّيْف "
أَسْأَلُوه / لِتَجِدُوا عِنْدَه الْحَقِّيَّقَة فِي حَيَاتِي الَّتِي كَمَا هِي ! :24:
مِن تُحَمِّل أَمَانَة الْقْلُم .. لا يَسْتَطِيْع بِسُهُوْلَة وَفِي لَحْظَة ضُعْف
الْتَّخَلِّي عَن هَذِه الْأَمَانَة .. وَلَكِن أَن لَم يَجِد أَي أَثَر لِتِلْك الْمَبَادِيء
الَّتِي يُنْشِدُهَا وَكَان هُو أَشْبَه بِالَّذِي يُجَدِّف فِي السَّفِيْنَة الْغَارِقَة ..
وَقَد يَأْتِي عَلَيْهَا الْوَقْت الَّذِي يَتَوَقَّف فِيْه عَن الْتَّجْدِيْف
عَلَى الْرَّغْم مِن أَنَّهَا لَحَظَات صَّعْبَة وَحَرَجَة وَتُشَبَّه فِي أَصْوَاتِهَا
وَسَكَنَاتِهَا الْرِّيَاح وَمَاوَرَائِهَا مِن الانْهِيَار وَالانْزِوَاء ..
مَن لامَس عُقُوْل الْنَّاس فِي فَتَرَات فَقَد لامَس دَفَء مَشَاعِرُهُم
وَصِدْق قُلُوْبِهِم .. وَهَذَا الْشُّعُوْر يَكْفِيْنِي أَنَا بِالذَّات لأعِيْش فِي ذَلِك الثُّقَب
مِن شُعَاع الْشَّمْس وَأَشْعُر بِالْحَيَاة ..
أَنَا يَاسَادَة .. لا أَبْحَث عَن أَي مَكَان مَرْمُوق .. وَلاأُسَاوِم بِقَلَمِي
لابْتَغِي مَنْفَعَة .. وَ لا أَوْجَد لِنَفْسِي عَدُوَّات أَو صِدَامِات مَع الْآَخَرِيْن ..
وَلا أُرِيْد أَن أَشْعُر يَوْمَا بِالْتَّمَيُّز .. وَلا أُرِيْد أَن يُنَضِّر إِلَي أَنَّنِي صَانِع الْفَرْق ..
كُل مَا أَنْشَدَه مِن تَوَاجُدِي الْخَجُوّل هُنَا ..
هِي حَيَاتُنَا الْصَّغِيْرَة كَمَا هِي بِدُوْن هَذَا التَّكَلُّف وَالاصْطِنَّاع الَّذِي دَائِمَا مَا نُحَاوِل ان نُغَلَّفَهَا بِه
نَعَم قَد أُثِيْر الاسْتِغْرَاب فِي عَالَم أَغْلَب أَطَيِافَه يَقِفُوْن فِي الْنُّقْطَة الْمُظْلِمَة
بَيْن الْهَزِيْمَة وَالانْتِصَار.. بَيْن الْكِبْرِيَاء الْمَسْحُوقَة بَذَل الانْقِيَاد لِلْبَشَر وَالْمَادَّة .. بَيْن خَطِي عَدَم الثِّقَة فِي أَنْفُسِهِم وَعَدَم الثِّقَة فِي الْآَخِرِين !
عِنْدَمَا أُثِيْر الْمَوَاضِيْع الإجْتِمَاعِيَّة أَو الْخَوَاطِر .. أَو أُحَاوِل جَاهِدَا تِبْيَان أَثَر الدَّيْن بِعِدَّة قَوَالِب مُخْتَلِفَة فَأَنَا أُرِيْد لِلْبَشَر هُنَا أَن يَتَعَامَلُوْا مَع ظُرُوْف الآخِرِين وَظُرُوفَهُم بِأَكْثَر إِيْجَابِيَة وَإِنْسَانِيَّة .
هُنَاك صِفَات إِيْجَابِيَة يَشْتَرِك بِهَا جَمِيْع بَنِي الْبَشَر لا أُرِيْد أَن نَفْتَقِر إِلَيْهَا
وَلاأُرِيْد لَهَا أَن تَتَلَاشَى .. عَلَيْنَا أَن نَشْعُر بِهَا دَوْمَا وَأَبَدَا ..
وَذَلِك يُشْعِرُنَا بِأَنَّنَا قَادِرِيْن عَلَى بِنَاء مَاتَهْدّم مِن سُوَر سَعَادَتُنَا .
بَقِي لَنَا أَن نُوْقِن أَن الْسَعَادَة الَّتِي لا تَنْتَهِي هِي الْسَّعَادَة فِي الآخِرَة بِدُوْن حِسَاب الْنُّقْصَان .
؛
اعْذُرُونِي .. عَلَى عَدَم تَجُاوّبي وَذَلِك لـ سَر سَاذَج جَدَّا
وَلَكِنَّه حَقِيْقِي .. الْجَوَاب لَدَى " خَفَايَا الْطَّيْف "
أَسْأَلُوه / لِتَجِدُوا عِنْدَه الْحَقِّيَّقَة فِي حَيَاتِي الَّتِي كَمَا هِي ! :24: