عـيـLOLOـــون
07-02-2006, 11:18 PM
سعيد حريري من بيروت: في البرايم الثالث من برنامج "ميشن فاشن" غادر البرنامج الطالب عبد الله عبد العزيز من الكويت عن فئة تصميم وتنفيذ الأزياء بعدما كان مرشّحاً مع دانيا خان من العراق للخروج من مدرسة الموضة، ومن جهة أخرى غادرت البرنامج جميلة حمادي من الجزائر بعدما كانت مرشّحة مع زميلتها فاتن الرياحي من تونس عن فئة عرض الأزياء للخروج من المدرسة.
وكان قد عرض زيّ عبد الله عبد العزيز على العارضة جميلة حمادي، في حين عرض زيّ دانيا خان على العارضة فاتن الرياحي.
في البرايم الثالث تحوّلت مواهب طلاّب مدرسة الموضة إلى تصاميم فيها من الإبتكار والإبداع ما يليق بجيل جديد من المصممين. المتباريات العارضات أضفن جمالية على العروض، كما قدّمن تصاميم لإيلي صعب في تزاوج بين اللون الأبيض وبين النار التي أشعلت المسرح في لعبة ارتقت بالشاشة إلى المستوى العالمي.
هذا الأسبوع كان المصمم إيلي صعب قد أعلن عن المهمة الموكلة إلى المتبارين المصممين قائلاً: "الموضوع هو الحفل الراقص، وهو موضوع جميل جداً، ويمكنكم أن تبدعوا فيه، والمطلوب خفّة إلى درجة تشعر فيها الصبية وكأنّها فراشة... إبتعدوا عن التكلّف... حركة واحدة في الفستان كافية."
فتتالت فساتين المتبارين التسعة، وتواجهوا مع آراء لجنة التحكيم التي أثنت على أعمالهم المنسجمة إلى حدّ كبير مع الموضوع المطلوب.
كما حلت الفنانة كارول سماحة ضيفة مميزة على سهرة البرايم الثالث، وأدّت ثلاث أغنيات من ألبومها الجديد، وهي: أضواء الشهرة (الأغنية التي حملت عنوان الألبوم)، وإسمعني، ووحياتك. وكانت كارول مميّزة بالرقص الذي قدّمته على المسرح والذي رافق غناءها، مما ذكّر بماضيها المسرحيّ الجميل أيّام كانت بطلة مسرحيّات الرحابنة.
وتألّقت كارول بثلاثة فساتين رائعة حملت توقيع مصمّم الأزياء اللبنانيّ المبدع نيكولا جبران، وكان على كارول أن تختار تصميمين من التصاميم التي جهّزها المتبارون المصمّمون خصيصاً لها. فاختارت تصميم بليغ مكي من تونس، وريان الحصري من لبنان لتمنحهم الحصانة من تسميات هذا الأسبوع.
عدّة ريبورتاجات عرضت خلال برايم هذا الأسبوع، ومنها : ملخّص الأسبوع، ودموع العارضات، وريبورتاج عن النومينيه، ولمحة عن فاتن، وعرض لأبرز صفاتها، ومنها أنّها ديناميكيّة، وتحبّ المغامرة، وعفويّة وصريحة، إضافةً إلى أنّها مرحة وتزرع الفرح أينما حلّت.ولمحة أخرى عن جميلة: الجميع يشعر بحبّها للتقدّم، وهي حسّاسة تأخذ الأمور برويّة.
وعرض ريبورتاج عن مهمّة البرايم الثالث وعن متابعة إيلي صعب لأعمال المشتركين بشكل دائم، ودعمه لهم حتّى خلال سفره.
وبعد مرور العارضات في أزياء إيلي صعب، وقفن وجهاً لوجه أمام أعضاء اللجنة التحكيم الذين أعطوا رأيهم بصراحة لكل صبية، وجاءت تعليقاتهم على النحو التالي.
كريس: صارت تتميز بثقة بنفسها.
ريم: كلّها أنوثة وجمال وثقة، يمكنها أن تتوجه أيضاً إلى التمثيل.
ميريم : هذا المساء بدت أكثر ثقة وأنوثة.
فاطمة: تحسّنت عن السابق ويجب أن تقوم بمجهود أكبر، ينقصها التغيير في تعابير وجهها.
كارن: شخصية مرحة وقوية، يجب أن تظهر بعض التغيير أمام الكاميرا.
كلثوم: طلتها تصلح بشكل خاص للحملات الدعائية، وجهها أصيل.
لبنى: تتحسن كل أسبوع، وتليق بالخياطة الراقية، تتميّز بطولها، وهذا ضروري.
وبعد مرور الأزياء التي صمّمها المتبارون المصمّمون وإستوحوها من موضوع "أزياء السهرة"، وقفوا أيضاً وجهاً لوجه مع أعضاء لجنة التحكيم الذين علّقوا على التصاميم على النحو الآتي:
عبدالله عبدالعزيز: اللون الأصفر جميل لكن يصعب تقبّله من قبل السيدات.
سلافة: فستان ناعم ولونه جميل (أبيض + ذهبي) لكن تنورة الفستان لا حياة فيها، غير أنّ القماش الذي تمّ إستعماله ثقيل نوعاً ما.
بليغ مكي: نوع القماش ملائم للمهمة المطلوبة، ولون السومو فيه أنوثة، أضف إلى ذلك أنّه بسيط ومتوازن.
أنطوان القارح: اللون الأبيض مفاجئ، ولكن النتيجة جميلة خاصة في لمسة عدم التوازن.
ريان الحصري: لون السومون مناسب، وهويخرج عن الكلاسيكية.
محمد عبدالرحمن: التصميم بسيط وأنيق يحمل أسلوباً إسبانياً أنيقاً.
دانيا خان: التصميم مناسب لحفل راقص، وتحديداً للرقص اللاتيني.
رائد عبدالله: التصميم فيه تفاصيل زائدة وبالنسبة لحفل راقص من الأفضل إستعمال الألوان الفاتحة، وليس الأسود.
إليان زيادة: تصميمها رائع يتميّز بالأنوثة، على رغم من لونه الأسود.
وكان قد عرض زيّ عبد الله عبد العزيز على العارضة جميلة حمادي، في حين عرض زيّ دانيا خان على العارضة فاتن الرياحي.
في البرايم الثالث تحوّلت مواهب طلاّب مدرسة الموضة إلى تصاميم فيها من الإبتكار والإبداع ما يليق بجيل جديد من المصممين. المتباريات العارضات أضفن جمالية على العروض، كما قدّمن تصاميم لإيلي صعب في تزاوج بين اللون الأبيض وبين النار التي أشعلت المسرح في لعبة ارتقت بالشاشة إلى المستوى العالمي.
هذا الأسبوع كان المصمم إيلي صعب قد أعلن عن المهمة الموكلة إلى المتبارين المصممين قائلاً: "الموضوع هو الحفل الراقص، وهو موضوع جميل جداً، ويمكنكم أن تبدعوا فيه، والمطلوب خفّة إلى درجة تشعر فيها الصبية وكأنّها فراشة... إبتعدوا عن التكلّف... حركة واحدة في الفستان كافية."
فتتالت فساتين المتبارين التسعة، وتواجهوا مع آراء لجنة التحكيم التي أثنت على أعمالهم المنسجمة إلى حدّ كبير مع الموضوع المطلوب.
كما حلت الفنانة كارول سماحة ضيفة مميزة على سهرة البرايم الثالث، وأدّت ثلاث أغنيات من ألبومها الجديد، وهي: أضواء الشهرة (الأغنية التي حملت عنوان الألبوم)، وإسمعني، ووحياتك. وكانت كارول مميّزة بالرقص الذي قدّمته على المسرح والذي رافق غناءها، مما ذكّر بماضيها المسرحيّ الجميل أيّام كانت بطلة مسرحيّات الرحابنة.
وتألّقت كارول بثلاثة فساتين رائعة حملت توقيع مصمّم الأزياء اللبنانيّ المبدع نيكولا جبران، وكان على كارول أن تختار تصميمين من التصاميم التي جهّزها المتبارون المصمّمون خصيصاً لها. فاختارت تصميم بليغ مكي من تونس، وريان الحصري من لبنان لتمنحهم الحصانة من تسميات هذا الأسبوع.
عدّة ريبورتاجات عرضت خلال برايم هذا الأسبوع، ومنها : ملخّص الأسبوع، ودموع العارضات، وريبورتاج عن النومينيه، ولمحة عن فاتن، وعرض لأبرز صفاتها، ومنها أنّها ديناميكيّة، وتحبّ المغامرة، وعفويّة وصريحة، إضافةً إلى أنّها مرحة وتزرع الفرح أينما حلّت.ولمحة أخرى عن جميلة: الجميع يشعر بحبّها للتقدّم، وهي حسّاسة تأخذ الأمور برويّة.
وعرض ريبورتاج عن مهمّة البرايم الثالث وعن متابعة إيلي صعب لأعمال المشتركين بشكل دائم، ودعمه لهم حتّى خلال سفره.
وبعد مرور العارضات في أزياء إيلي صعب، وقفن وجهاً لوجه أمام أعضاء اللجنة التحكيم الذين أعطوا رأيهم بصراحة لكل صبية، وجاءت تعليقاتهم على النحو التالي.
كريس: صارت تتميز بثقة بنفسها.
ريم: كلّها أنوثة وجمال وثقة، يمكنها أن تتوجه أيضاً إلى التمثيل.
ميريم : هذا المساء بدت أكثر ثقة وأنوثة.
فاطمة: تحسّنت عن السابق ويجب أن تقوم بمجهود أكبر، ينقصها التغيير في تعابير وجهها.
كارن: شخصية مرحة وقوية، يجب أن تظهر بعض التغيير أمام الكاميرا.
كلثوم: طلتها تصلح بشكل خاص للحملات الدعائية، وجهها أصيل.
لبنى: تتحسن كل أسبوع، وتليق بالخياطة الراقية، تتميّز بطولها، وهذا ضروري.
وبعد مرور الأزياء التي صمّمها المتبارون المصمّمون وإستوحوها من موضوع "أزياء السهرة"، وقفوا أيضاً وجهاً لوجه مع أعضاء لجنة التحكيم الذين علّقوا على التصاميم على النحو الآتي:
عبدالله عبدالعزيز: اللون الأصفر جميل لكن يصعب تقبّله من قبل السيدات.
سلافة: فستان ناعم ولونه جميل (أبيض + ذهبي) لكن تنورة الفستان لا حياة فيها، غير أنّ القماش الذي تمّ إستعماله ثقيل نوعاً ما.
بليغ مكي: نوع القماش ملائم للمهمة المطلوبة، ولون السومو فيه أنوثة، أضف إلى ذلك أنّه بسيط ومتوازن.
أنطوان القارح: اللون الأبيض مفاجئ، ولكن النتيجة جميلة خاصة في لمسة عدم التوازن.
ريان الحصري: لون السومون مناسب، وهويخرج عن الكلاسيكية.
محمد عبدالرحمن: التصميم بسيط وأنيق يحمل أسلوباً إسبانياً أنيقاً.
دانيا خان: التصميم مناسب لحفل راقص، وتحديداً للرقص اللاتيني.
رائد عبدالله: التصميم فيه تفاصيل زائدة وبالنسبة لحفل راقص من الأفضل إستعمال الألوان الفاتحة، وليس الأسود.
إليان زيادة: تصميمها رائع يتميّز بالأنوثة، على رغم من لونه الأسود.