عـيـLOLOـــون
07-03-2006, 02:55 AM
--------------------------------------------------------------------------------
لو ضاع الطريق إلى الجنة... وصد باب السموات..فكلا لا يومًا لن أنساك....
ولكن إياك أن يغرك الكبرياء...
لأني اعلم بأنه لو كان سهلًا الوصول إليك..كعدد دمعات العذارى الثكلى الحزين.. وكعدد القبور على البوادي وفي الأديم....
ولو كان الوصول إلى شفتيك انتحار والى عينيك جريمة قتل وتعذيب..
فكلا لن أحاول يومًا أن أصل إليك..فقط سأرمقك من بعيد كمن يشاهد أطلال حبيب...
... لأني اعلم بأنك لست المناسب لي وغيرك أحق بي..
وعمرك يا سيدي لن احبك ولن أنساك..ولن أعطي نفسي لك أو لسواك.. ولن أهب حبي لرجل أيًا كان..
ولن أرضى بان احمل في أحشائي خيبات أمل وعذاب..لأني اعلم بان لغضبي ليس هناك حدود..وحنقي للحظه نفسها مولود..
فلتحذر مني لأني لن أتركك بسلام تموت ولن أتركك تحيى بسلام..
"فان كيدهن عظيم"... وقد فات الأوان وما كان كان..
ولكن احذر مني ومن الأيام..واعلم بأنك ستدفع الثمن بهدوء دون أن تعارض أو تلام...
وأرجوك يا سيدي ألا تذكرني سوى بالحسنى وألا تستحضرني سوى بالحب والسلوى..
لأنها لعنتي عليك أن تغرق في بحور حبي ولا تجد يومًا بر الأمان!!
واذكر يا سيدي باني لست أنا التي تعترف بحبها لرجل أي كان..لا لست أنا التي تُعلق حياتها بين موت وحياه..ولست أنا التي كبريائها يومًا به قد يستهان..
أنا التي..ستحلم يومًا بلقائها..وستتمنى لو تستلقي في أحضانها..
أنا التي.. ستشعل قلبك نيرانًا وأشواقك انهارا..
أنا التي.. ستقف أمام سلطاني مشدوهًا مستغيثًا مُذل..
أنا التي..ستحاول جاهدًا أن تحتل ممالكي العظيمة وجيوشي القديمة، وابدًا لن تنجح وستستمر..
أنا التي..تحرش حبك بجمود الدماء على سيوفي، فغرزت في قلبك دم على سيف الجفون مراق..
أنا هي من ستعلقك بي حتى الممات..وترمقك فقط ببضع نظرات..وتستهين بك وتلذذ بقتلك وتعذيب كل الرجال ومع ذلك ابدًا لن أكون الهدف..بل سأكون الطريدة مدى ألازال..وابدًا لن تصلني يداك..ولا روحك وشفتاك..
سأبقى بعيدة قدر المستطاع ... قدر ما تحمل السماء من صرخات..وقدر ما سُقيت الأرض من دم الشهداء..
قدر مليون عام من افروديت ملكة الجمال حتى غاندي وماجلان..قدر تاريخ خط في سطور..منذ عصر الفراعنة حتى عصر الصليبيون..
قدر قداسة القدس وسفاهة قوم لوط...قدر ما أكن لك من حب وعشق ولذود..وقدر ما أقسى على قلبك اليافع الحزين..في جنات النسيم على تلال كان يا ما كان وسهول أساطير زمان..
قلبك الذي نبض في أجواف حورية البحار..وفي مصباح المارد الجبار..وعند الأربعين حرامي وعلاء الدين.. وقصص ماتت منذ سنين..
قلبك الذي حمل حبًا يضاهي الجبال... ويغوي ليلى عن المجنون.. وعبلة عن عنترة بن شداد..
حب لو عرفه روميو لترك جولييت..ولو عرفته أثينا لتاهت عن افروديت..
ومع ذلك يا سيدي..لن تسمعها يومًا مني.. لان قلبي حجر وصخور.. وجرجير صامد منذ دهور..ومملكتي حديد ومرمر..وأشواك تحيطها من عنبر..
وان تحرك في أجوافي الحجر..فليس لأني احبك بل لان ل الله في خلقه شؤون...
مع تحياتـــــــــــــــــــــــــــــــــــي للجميع
لو ضاع الطريق إلى الجنة... وصد باب السموات..فكلا لا يومًا لن أنساك....
ولكن إياك أن يغرك الكبرياء...
لأني اعلم بأنه لو كان سهلًا الوصول إليك..كعدد دمعات العذارى الثكلى الحزين.. وكعدد القبور على البوادي وفي الأديم....
ولو كان الوصول إلى شفتيك انتحار والى عينيك جريمة قتل وتعذيب..
فكلا لن أحاول يومًا أن أصل إليك..فقط سأرمقك من بعيد كمن يشاهد أطلال حبيب...
... لأني اعلم بأنك لست المناسب لي وغيرك أحق بي..
وعمرك يا سيدي لن احبك ولن أنساك..ولن أعطي نفسي لك أو لسواك.. ولن أهب حبي لرجل أيًا كان..
ولن أرضى بان احمل في أحشائي خيبات أمل وعذاب..لأني اعلم بان لغضبي ليس هناك حدود..وحنقي للحظه نفسها مولود..
فلتحذر مني لأني لن أتركك بسلام تموت ولن أتركك تحيى بسلام..
"فان كيدهن عظيم"... وقد فات الأوان وما كان كان..
ولكن احذر مني ومن الأيام..واعلم بأنك ستدفع الثمن بهدوء دون أن تعارض أو تلام...
وأرجوك يا سيدي ألا تذكرني سوى بالحسنى وألا تستحضرني سوى بالحب والسلوى..
لأنها لعنتي عليك أن تغرق في بحور حبي ولا تجد يومًا بر الأمان!!
واذكر يا سيدي باني لست أنا التي تعترف بحبها لرجل أي كان..لا لست أنا التي تُعلق حياتها بين موت وحياه..ولست أنا التي كبريائها يومًا به قد يستهان..
أنا التي..ستحلم يومًا بلقائها..وستتمنى لو تستلقي في أحضانها..
أنا التي.. ستشعل قلبك نيرانًا وأشواقك انهارا..
أنا التي.. ستقف أمام سلطاني مشدوهًا مستغيثًا مُذل..
أنا التي..ستحاول جاهدًا أن تحتل ممالكي العظيمة وجيوشي القديمة، وابدًا لن تنجح وستستمر..
أنا التي..تحرش حبك بجمود الدماء على سيوفي، فغرزت في قلبك دم على سيف الجفون مراق..
أنا هي من ستعلقك بي حتى الممات..وترمقك فقط ببضع نظرات..وتستهين بك وتلذذ بقتلك وتعذيب كل الرجال ومع ذلك ابدًا لن أكون الهدف..بل سأكون الطريدة مدى ألازال..وابدًا لن تصلني يداك..ولا روحك وشفتاك..
سأبقى بعيدة قدر المستطاع ... قدر ما تحمل السماء من صرخات..وقدر ما سُقيت الأرض من دم الشهداء..
قدر مليون عام من افروديت ملكة الجمال حتى غاندي وماجلان..قدر تاريخ خط في سطور..منذ عصر الفراعنة حتى عصر الصليبيون..
قدر قداسة القدس وسفاهة قوم لوط...قدر ما أكن لك من حب وعشق ولذود..وقدر ما أقسى على قلبك اليافع الحزين..في جنات النسيم على تلال كان يا ما كان وسهول أساطير زمان..
قلبك الذي نبض في أجواف حورية البحار..وفي مصباح المارد الجبار..وعند الأربعين حرامي وعلاء الدين.. وقصص ماتت منذ سنين..
قلبك الذي حمل حبًا يضاهي الجبال... ويغوي ليلى عن المجنون.. وعبلة عن عنترة بن شداد..
حب لو عرفه روميو لترك جولييت..ولو عرفته أثينا لتاهت عن افروديت..
ومع ذلك يا سيدي..لن تسمعها يومًا مني.. لان قلبي حجر وصخور.. وجرجير صامد منذ دهور..ومملكتي حديد ومرمر..وأشواك تحيطها من عنبر..
وان تحرك في أجوافي الحجر..فليس لأني احبك بل لان ل الله في خلقه شؤون...
مع تحياتـــــــــــــــــــــــــــــــــــي للجميع