ولــــQtrـــد
09-05-2005, 09:58 AM
أنجزوا بناءها في 15 يوماً... وكل أسبوع ينضم مشترك جديد: سعوديون يقلدون برنامج «الوادي» ويعيشون في مزرعة مشابهة
http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/08-2005/Article-20050821-d78edbdd-c0a8-10ed-00c7-49e4767d4cc2/WadiC_04.jpg_200_-1.jpg
قلد شابان من ضاحية قارة (جنوب سكاكا) برنامج الوادي الذي يُعرض حالياً على شاشة تلفزيون LBC، بإقامة مزرعة شبيهة بالمزرعة الموجودة في البرنامج. وعلى عكس البرنامج، لا يخرج مشترك أسبوعياً من المزرعة السعودية، بل الفرصة قائمة لإضافة مشترك جديد كل أسبوع.
وتمكن الشابان زبن الرويلي وخالد السرحاني، بعد ما شاهدا بداية برنامج الوادي، من انجاز نسخة المزرعة السعودية خلال أسبوع واحد فقط. واعتمدا على توثيق حياة المزرعة بكاميرا الفيديو التي أصبحت تسجل كل لحظات عيشهم اليومية.
وبنيا سياج المزرعة الخارجي من سعف النخيل ونصبا في وسطها خيمة كبيرة، وزرعا عدداً من المحاصيل الزراعية التي يحتاجانها في حياتهما اليومية، إلى جانب بعض الأشجار. ويوجد في المزرعة عشر من الماعز وخمس من الضأن إضافة إلى ناقتين «خلفات»، ووفر فريق المزرعة الكهرباء والماء من المزرعة المجاورة
http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/08-2005/Article-20050821-d78edbdd-c0a8-10ed-00c7-49e4767d4cc2/WadiB_04.jpg_200_-1.jpg
ووضع الشابان آلية لفرز المشتركين، بعد ما لاحظا إقبالاً كبيراً من شبان المنطقة، وحددا 50 نقطة موزعة على خمسة أيام، لكل يوم عشر نقاط، فالسبت خصص للاعتناء بالماشية وتنظيف الحظيرة، والأحد سقي المزروعات وتنسيقها، والاثنين للطبخ وغسيل الأواني، والثلثاء لغسيل الملابس وتجهيزها، والأربعاء يوم رياضي مفتوح. وانضم للمزرعة حتى الآن ستة شبان بعد مضي شهر ونصف الشهر على انطلاقها، واستطاع الستة جمع أكبر عدد من النقاط من بين 20 متسابقاً، تنافسوا خلال ستة أسابيع مضت. وحددت فترة الإقامة في مزرعة الوادي السعودية بثلاثة أشهر، ستنتهي منتصف تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.
ويؤكد العضو المؤسس للمزرعة زبن الرويلي، أن الكثير من أصدقائه وأقاربه أعجبتهم فكرة المزرعة في نسختها السعودية، حتى أنهم طالبوا بالانضمام إليها، ولمواجهة الطلبات المتزايدة وعدم تهيئة المكان المناسب لهذا العدد من المشتركين، تم وضع آلية للاشتراك حتى ينضم مشترك كل أسبوع، ومع متسع من الوقت ومشتركين أكثر يمكن توسعة المزرعة. وأشار إلى أنهم أنجزوا السياج الذي يحيط بالمزرعة من سعف (جريد) النخيل، بعد أن جمعوه من المزارع المجاورة لهم، وسحبوا سلك كهرباء لإنارة المزرعة من أقرب نقطة في طرف المدينة الجنوبي تتوافر فيها الكهرباء، لافتاً إلى أنهم يخططون لإقامة ملعب كرة قدم ملحق بالمزرعة، إضافة إلى ملعب كرة الطائرة المقام حالياً.
ورحب الرويلي بجميع الشبان الراغبين في الانضمام إليهم، ويأمل أن يزداد عدد أعضاء المزرعة كل أسبوع، على عكس فكرة برنامج الوادي الذي يخرج منه مشترك أسبوعياً، مؤكداً أن الفرصة ستتاح لمن يجمع أكبر عدد من نقاط مسابقة الانضمام الأسبوعية
http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/08-2005/Article-20050821-d78edbdd-c0a8-10ed-00c7-49e4767d4cc2/WadiA_04.jpg_200_-1.jpg
من جهته، أوضح العضو المؤسس الآخر للمزرعة خالد السرحاني، أن الأجواء اللطيفة التي تشهدها منطقة الجوف حالياً شجعتهم على إقامة المزرعة، لافتاً إلى أن أوقات الظهيرة تشهد ارتفاعاً كبيراً في درجة حرارة الجو، ما يدفع أهل المزرعة إلى تلطيف الجو داخل المزرعة، برش الماء لتقليل درجة الحرارة.
من جهتهم، أعرب عدد من الزوار عن إعجابهم بفكرة المزرعة وتصميمها، ويقول محمد الدويش إنه حاول الانضمام أكثر من مرة ولكن لم ينجح، وعلى رغم ذلك فهو مواظب على الحضور للمزرعة والدخول في التنافس الأسبوعي، وأن أكثر ما يعجبه فيها بساطة العيش والجو الحميمي الطاغي على أجوائها.
ويؤكد فهد العنزي أنه يحضر إلى المزرعة يومياً كي يتناول الحليب الطازج من حظيرة الماعز الملحقة بالمزرعة، ويستمتع بالتنافس الذين يدور بين المتسابقين، إذا يغلب عليها الطابع الفكاهي.
يذكر أن مساحة المزرعة 1200 متر مربع، ولا تتوافر في المزرعة أي وسيلة ترفيه مثل التلفزيون وأجهزة الاستقبال الفضائي، وتشهد المزرعة حضوراً كبيراً من الزوار طوال فترات اليوم خصوصاً أوقات المساء.
http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/08-2005/Article-20050821-d78edbdd-c0a8-10ed-00c7-49e4767d4cc2/GhalebDlayman_04.jpg_200_-1.jpg
«سبعيني» ينافس للانضمام ... وينادي بتبني الفكرة تجارياً
لم يتمكن غالب الدليمان (73 عاماً) من الانضمام إلى المزرعة السعودية، على رغم محاولاته المتكررة كل أسبوع لأكثر من شهر، ولكن يعوض هذه الخسارة بقضاء أطول وقت في المزرعة محاولاً توفير مجموع نقاط يؤهله للعيش الدائم فيها.
يقول الدليمان إن أسلوب العيش في المزرعة يذكره بطبيعة الحياة في ما مضى، فيحنُّ إلى تلك الأيام التي كان يعيشها الناس بكل بساطة، قبل أن تتعقد الحياة وتكثر متطلباتها ومشاغلها، بحسب ما يقول.
ويسترجع الدليمان ذكرياته والأيام الجميلة التي عاشها وسط الصحراء بكل بساطة وراحة بال، لافتاً إلى أنه كان «يسرح» مع قطعان الإبل لأيام، معتمداً على ما يتوافر في الصحراء من مأكل ومشرب.
ولا يخفي الدليمان إنزعاجه الكبير من الحياة داخل المدن، ومن إيقاع العيش السريع فيها، ويعتبر أن البيوت داخل المدن سجن كبير. وتمنى أن يجاري الشباب في همتهم ونشاطهم، كي يثبت وجوده في المزرعة وينافسهم على البقاء فيها.
ويتلذذ عندما يحضّر القهوة على جمر الغضا وبالطريقة القديمة التي يفضلها، مؤكداً أن القهوة تكون ألذ وأطعم وأزكى رائحة عندما تحضر على جمر الغضا. ويضيف: «هذه الطريقة في تحضير القهوة غير ممكنة داخل البيوت، ما يجعل المزرعة أنسب مكان لتحضير القهوة التي أحبها».
ويرى الدليمان أن الشابين قاما بعمل عظيم وبعثا فيه روح الشباب بكل ما تحمله من عنفوان وحماسة وانطلاق نحو الحياة، ويأمل أن تتبنى جهة ما فكرة الشابين وأن تقيم مزرعة خالية من مظاهر الحياة العصرية، يتبارى فيها المتنافسون من أجل الاعتناء بالمزرعة.
مــ نـ قـ و ل
http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/08-2005/Article-20050821-d78edbdd-c0a8-10ed-00c7-49e4767d4cc2/WadiC_04.jpg_200_-1.jpg
قلد شابان من ضاحية قارة (جنوب سكاكا) برنامج الوادي الذي يُعرض حالياً على شاشة تلفزيون LBC، بإقامة مزرعة شبيهة بالمزرعة الموجودة في البرنامج. وعلى عكس البرنامج، لا يخرج مشترك أسبوعياً من المزرعة السعودية، بل الفرصة قائمة لإضافة مشترك جديد كل أسبوع.
وتمكن الشابان زبن الرويلي وخالد السرحاني، بعد ما شاهدا بداية برنامج الوادي، من انجاز نسخة المزرعة السعودية خلال أسبوع واحد فقط. واعتمدا على توثيق حياة المزرعة بكاميرا الفيديو التي أصبحت تسجل كل لحظات عيشهم اليومية.
وبنيا سياج المزرعة الخارجي من سعف النخيل ونصبا في وسطها خيمة كبيرة، وزرعا عدداً من المحاصيل الزراعية التي يحتاجانها في حياتهما اليومية، إلى جانب بعض الأشجار. ويوجد في المزرعة عشر من الماعز وخمس من الضأن إضافة إلى ناقتين «خلفات»، ووفر فريق المزرعة الكهرباء والماء من المزرعة المجاورة
http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/08-2005/Article-20050821-d78edbdd-c0a8-10ed-00c7-49e4767d4cc2/WadiB_04.jpg_200_-1.jpg
ووضع الشابان آلية لفرز المشتركين، بعد ما لاحظا إقبالاً كبيراً من شبان المنطقة، وحددا 50 نقطة موزعة على خمسة أيام، لكل يوم عشر نقاط، فالسبت خصص للاعتناء بالماشية وتنظيف الحظيرة، والأحد سقي المزروعات وتنسيقها، والاثنين للطبخ وغسيل الأواني، والثلثاء لغسيل الملابس وتجهيزها، والأربعاء يوم رياضي مفتوح. وانضم للمزرعة حتى الآن ستة شبان بعد مضي شهر ونصف الشهر على انطلاقها، واستطاع الستة جمع أكبر عدد من النقاط من بين 20 متسابقاً، تنافسوا خلال ستة أسابيع مضت. وحددت فترة الإقامة في مزرعة الوادي السعودية بثلاثة أشهر، ستنتهي منتصف تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.
ويؤكد العضو المؤسس للمزرعة زبن الرويلي، أن الكثير من أصدقائه وأقاربه أعجبتهم فكرة المزرعة في نسختها السعودية، حتى أنهم طالبوا بالانضمام إليها، ولمواجهة الطلبات المتزايدة وعدم تهيئة المكان المناسب لهذا العدد من المشتركين، تم وضع آلية للاشتراك حتى ينضم مشترك كل أسبوع، ومع متسع من الوقت ومشتركين أكثر يمكن توسعة المزرعة. وأشار إلى أنهم أنجزوا السياج الذي يحيط بالمزرعة من سعف (جريد) النخيل، بعد أن جمعوه من المزارع المجاورة لهم، وسحبوا سلك كهرباء لإنارة المزرعة من أقرب نقطة في طرف المدينة الجنوبي تتوافر فيها الكهرباء، لافتاً إلى أنهم يخططون لإقامة ملعب كرة قدم ملحق بالمزرعة، إضافة إلى ملعب كرة الطائرة المقام حالياً.
ورحب الرويلي بجميع الشبان الراغبين في الانضمام إليهم، ويأمل أن يزداد عدد أعضاء المزرعة كل أسبوع، على عكس فكرة برنامج الوادي الذي يخرج منه مشترك أسبوعياً، مؤكداً أن الفرصة ستتاح لمن يجمع أكبر عدد من نقاط مسابقة الانضمام الأسبوعية
http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/08-2005/Article-20050821-d78edbdd-c0a8-10ed-00c7-49e4767d4cc2/WadiA_04.jpg_200_-1.jpg
من جهته، أوضح العضو المؤسس الآخر للمزرعة خالد السرحاني، أن الأجواء اللطيفة التي تشهدها منطقة الجوف حالياً شجعتهم على إقامة المزرعة، لافتاً إلى أن أوقات الظهيرة تشهد ارتفاعاً كبيراً في درجة حرارة الجو، ما يدفع أهل المزرعة إلى تلطيف الجو داخل المزرعة، برش الماء لتقليل درجة الحرارة.
من جهتهم، أعرب عدد من الزوار عن إعجابهم بفكرة المزرعة وتصميمها، ويقول محمد الدويش إنه حاول الانضمام أكثر من مرة ولكن لم ينجح، وعلى رغم ذلك فهو مواظب على الحضور للمزرعة والدخول في التنافس الأسبوعي، وأن أكثر ما يعجبه فيها بساطة العيش والجو الحميمي الطاغي على أجوائها.
ويؤكد فهد العنزي أنه يحضر إلى المزرعة يومياً كي يتناول الحليب الطازج من حظيرة الماعز الملحقة بالمزرعة، ويستمتع بالتنافس الذين يدور بين المتسابقين، إذا يغلب عليها الطابع الفكاهي.
يذكر أن مساحة المزرعة 1200 متر مربع، ولا تتوافر في المزرعة أي وسيلة ترفيه مثل التلفزيون وأجهزة الاستقبال الفضائي، وتشهد المزرعة حضوراً كبيراً من الزوار طوال فترات اليوم خصوصاً أوقات المساء.
http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/08-2005/Article-20050821-d78edbdd-c0a8-10ed-00c7-49e4767d4cc2/GhalebDlayman_04.jpg_200_-1.jpg
«سبعيني» ينافس للانضمام ... وينادي بتبني الفكرة تجارياً
لم يتمكن غالب الدليمان (73 عاماً) من الانضمام إلى المزرعة السعودية، على رغم محاولاته المتكررة كل أسبوع لأكثر من شهر، ولكن يعوض هذه الخسارة بقضاء أطول وقت في المزرعة محاولاً توفير مجموع نقاط يؤهله للعيش الدائم فيها.
يقول الدليمان إن أسلوب العيش في المزرعة يذكره بطبيعة الحياة في ما مضى، فيحنُّ إلى تلك الأيام التي كان يعيشها الناس بكل بساطة، قبل أن تتعقد الحياة وتكثر متطلباتها ومشاغلها، بحسب ما يقول.
ويسترجع الدليمان ذكرياته والأيام الجميلة التي عاشها وسط الصحراء بكل بساطة وراحة بال، لافتاً إلى أنه كان «يسرح» مع قطعان الإبل لأيام، معتمداً على ما يتوافر في الصحراء من مأكل ومشرب.
ولا يخفي الدليمان إنزعاجه الكبير من الحياة داخل المدن، ومن إيقاع العيش السريع فيها، ويعتبر أن البيوت داخل المدن سجن كبير. وتمنى أن يجاري الشباب في همتهم ونشاطهم، كي يثبت وجوده في المزرعة وينافسهم على البقاء فيها.
ويتلذذ عندما يحضّر القهوة على جمر الغضا وبالطريقة القديمة التي يفضلها، مؤكداً أن القهوة تكون ألذ وأطعم وأزكى رائحة عندما تحضر على جمر الغضا. ويضيف: «هذه الطريقة في تحضير القهوة غير ممكنة داخل البيوت، ما يجعل المزرعة أنسب مكان لتحضير القهوة التي أحبها».
ويرى الدليمان أن الشابين قاما بعمل عظيم وبعثا فيه روح الشباب بكل ما تحمله من عنفوان وحماسة وانطلاق نحو الحياة، ويأمل أن تتبنى جهة ما فكرة الشابين وأن تقيم مزرعة خالية من مظاهر الحياة العصرية، يتبارى فيها المتنافسون من أجل الاعتناء بالمزرعة.
مــ نـ قـ و ل