سيدة نفسي
06-21-2007, 05:02 AM
كثير من الأسر تضم في جنباتها العديد من المراهقين، وقد تكون حياتهم هانئة قبل أن يصل أولادهم إلى هذه المرحلة، فقد كان الوالدان يسيطران علي الأسرة تماما ، ويشيع فيها جو الود والهناء ، ولكن الأمور تبدلت عندما بلغ أبنائهم سن المراهقة ، لماذا هذا التحول في حياة الأسرة ؟ من المسؤول عنه ؟ هل هو المراهق أو المراهقة ؟ هل هم الوالدان ؟ كيف يمكن التعامل مع ابننا المراهق؟
مرحلة انتقال جوهرية
بداية نقول إن المراهقة تعتبر مرحلة انتقال جوهرية في حياة الفرد ، وهي عملية بيولوجية إلى جانب كونها عملية تحول فكري ونفسي واجتماعي في حياة الإنسان ، إن ابننا الصغير سوف يجتاز عملية نمو لينتقل من حياة الطفولة وتصرفاتها ، إلى مسؤوليات الكبار والتزاماتهم ، وهذا شي رائع ، يجب أن يسعد له الجميع، وان التكيف السليم لهذه العمليات والتوجيه الصحيح لها من قبل الأسرة ضرورة ملحة حتى يتلاءم المراهقون مع الوضع الجديد و يجتازوا هذه المرحلة بأمان و لكن هل ما يقوم به الوالدان كاف لأعداد المراهق إعدادا سليما للمرحلة القادمة و يجتاز هذه المرحلة بكل أمان ولكن هل ما يقوم به الوالدان كاف لإعداد المراهق إعدادا سليما للمرحلة القادمة ؟؟؟؟وهل يأخذ المراهق حقه من الرعاية الصحيحة والتوجيه السليم والتفهم الواعي لتصرفاته بما يكفل مراهقة آمنه؟؟؟
المراهق وظاهرة الاستقلال(التمرد) :
إن الشاب ونتيجة لنضجهم العقلي والمعرفي تظهر عنده القابلية علي اتخاذ القرارات بنفسه وهذه ظاهرة جديدة في حياة الفرد حيث كان يعتمد سابقا علي القرارات الجاهزة من الكبار وما عليه إلا التنفيذ أما الآن فتنمو عنده الرغبة في الاختيار والاستقلال والوصول إلي حكم صائب بنفسه والي حل المشكلات التي تعترض طريقة لوحده وهذا شيء صحي وسليم ويجب أن يشجع الوالدان هذا الأمر و يعملان علي رعايته ليتم بالشكل السليم تحت رعايتهما و بمباركتهما .
و لكن كيف ينظر الوالدان يا ترى لعملية النضج والاستقلال هذه ؟؟ ألا يعتبرونها خطرا كبيرا وتعديا علي صلاحياتهما ؟ كيف تتخذ البنت قرارا خاصا بها غير ما تقوله الأم ؟ وكيف يتخذ المراهق قرارا غير ما يريده الأب؟ ، أليس هذا هو العقوق بعينه والتمرد على السلطة الأبوية المقدسة ، ولكن يا ترى كيف سيصبح المراهق رجلا إن لم نسمح له بالاستقلال واتخاذ قراراته بحرية ؟! و ما الخطورة في أن نترك له حرية الاختيار و ترك التدخل إلا في أضيق نطاق عندما يكون الأمر لا يحتمل الانتظار !!
إنه و رغم شكوى الآباء الكثيرة من عدم طاعة أبنائهم المراهقين لهم و كثرة تمردهم عليهم و عصيانهم لأوامرهم إلا أن الدراسات تثبت أنه من المهمات النفسية الأساسية في حياة الشباب هي تكوين علاقات سليمة مع الجيل السابق لهم و أنهم يحبون الكبار و يريدون طاعتهم، و لكنهم في الوقت نفسه يريدون أن يحققوا أيضا استقلالا شخصيا الأمر الذي يعارضه الكبار و يفهمونه بشكل خاطئ و يصفونه بالتمرد و العصيان مع أن فهم الأمور بهذا الشكل فهم غير سليم ، و من هنا ينشأ الخلاف ، و من هنا أيضا يكون الكبار هم المسؤولون عن عدم طاعة المراهقين لهم لعدم تفهم مشاعرهم و احتياجاتهم و مصادرة تطلعاتهم و مصادرة قرارهم و حرياتهم .
و هذا يفسر لماذا إذا ما رغب المراهق أو المراهقة في الاستشارة فإنهم يبتعدون عن استشارة الوالدين و أمثالهما و يلجئون إلي استشارة الشباب من سنهم و جيلهم !!! و السبب أنهم ينظرون إلي أن عندهم القدرة العقلية و الذكاء الكافي لمعرفة مصلحة أنفسهم و اختيار ما يناسب طموحاتهم !!!
ثم لأنهم ينظرون إلي الوالدين على أنهما يعيشان في عالم آخر فهما لا يفهمان طموحاتهم و لا يقدران مواهبهم و إمكاناتهم و يعاملانهم على أنهم تحت الوصاية !!! كل هذا يجعلهم يعزفون عن استشارتهما و استبدال ذلك باستشارة الأقران .
فمثلا في هذه المرحلة يحس الشباب بالفخر أو الخزي من أمور لم يكن يهتم بها من قبل و قد يشكو من أمور لم يكن يشكو منها من قبل ، فمثلا يحب أن يكون والده أكثر أناقة في لباسه كما أن أباه الذي اعتاد أن يغمس الكعكة في فنجان الشاي وقت الإفطار قد يزعج هذا المشهد المراهق ويطلب الكف عنه وقد يبدو له أن أخته فتاه جميلة بينما لم يخطر علي باله قبل ذلك إن كانت جميلة أم لا .
وتمتد روح الشاب الإصلاحية إلي آفاق كثيرة فقد يلح أن الأريكة القديمة المريحة والتي كانت تفي بالحاجة ولا زالت يري أنها أصبحت قديمة وبالية ويجب استبدالها، وهذا الدافع للإصلاح يشتد في بعض الفترات مما يسبب محنة للآباء وقد يكون من الصعب أن يدرك الوالدان أهمية ذلك للمراهق.
إن هذا الاستقلال السليم وليس التمرد كما يفهمه الوالدان مهم جدا للنمو النفسي للمراهق ، ومهم جدا لبناء شخصيته مستقبلا لذا لا ينبغي صده أو الاستهزاء بما يقول لكن من الجيد أن يفهموه أن هناك حدود للإصلاح وانه لا يأتي في يوم وليلة .
طرق معاملة المراهقين
ولكن المشكلة تكمن أن هناك جهل كبير بالطريقة السليمة التي يجب إتباعها مع المراهقين في هذه المرحلة إذ ليس من السهل تحقيق التوازن السليم في معاملة المراهقين الشباب فبعض الآباء يتميز بالإسراف والمبالغة في الاهتمام بالمراهقين والعناية بهم وتلبية طلباتهم من غير اعتراض وإعطائهم الفرصة للتحكم في شؤون البيت ليصبح كل شئ تحت تصرفهم، إلا أن هذا يقود أي إفساد الشباب وإعطائه فكرة مغلوطة عن حقوقهم وإمكاناتهم المحدودة كما أنها تسبب المصاعب و المتاعب و قد تصيب المراهق نفسه بخيبة أمل لأنه تحمل مسؤولية كبرى يعجز عن النهوض بها بشكل سليم.
كذلك من الخطأ ما يقوم به بعض الآباء من السيطرة المطلقة علي الشاب والوصاية الكاملة علية ومعاملته وكأنه لا زال طفلا وعليه أن يظل طفلا و مطلوب منه أن ينفذ القرارات فقط ، بل إن التصرف السليم هو أن يعطي الآباء للشباب فرصة للقيادة وإدارة شؤون البيت مع اخذ زمام المبادرة في الأمور التي هي من صلاحيات الآباء فخير الأمور الوسط .
إن مرحلة المراهقة هي عملية قطاف لما زرعه الوالدان من قيم وأخلاق و أساليب تنشئة في مرحلة الطفولة ، فالوالدان اللذان عاملا ابنهما بالرفق واللين واحتراما إنسانيته وخلت معاملتهم له من التدليل أو الحماية الزائدة ومن الطموح الزائد أو النقد والتوبيخ ومقارنته بالآخرين أو معاقبته بدنيا علي كل صغيرة وكبيرة و إغراقه بالحب و أشبعاه بالثقة وساعداه منذ الصغر علي توكيد الذات وقاما ببناء مفهوم ايجابي للذات عنده .
هؤلاء الآباء لا يمكن أن يعانوا من أبنائهم في مرحلة المراهقة لأنهم أسسوا لهذه المرحلة ووضعوا العديد من نقاط التفاهم ، و أما الآباء الذين لم يفعلوا ذلك سيصل أبنائهم إلي هذه المرحلة وقد اخذوا اتجاها سلبيا تجاه والديهم فينشأ من ذلك كل المظاهر السلبية التي تظهر في هذه المرحلة.
بل لقد أثبتت الكثير من الدراسات أن العلاقات العاطفية بين الجنسين والتي قد تنحرف إلي ممارسات جنسية غير شرعية سببها حرمان هؤلاء المراهقين للعطف والحب من والديهم في طفولتهم ومعاملتهم من قبل والديهم معاملة سيئة فيحملون هذا الجوع العاطفي معهم وبمجرد مقابلتهم لمن يشبع هذا الجانب عندهم فإنهم يرتبطون به وبقوة وهذا يوضح أهمية أن نغدق الحب والحنان علي أطفالنا منذ الصغر مما يتيح لنا القضاء علي الشذوذ الجنسي المبكر عند هؤلاء المراهقين بصورة أكيدة كما سنقضي علي كل المظاهر السلبية التي يمكن أن تظهر فترة المراهقة..
في بيتا مراهق لذا يجب علينا أن نعرف كيف نجعله راشدا ناجحا لا طفلا كبيراً
منقول :1091:
مرحلة انتقال جوهرية
بداية نقول إن المراهقة تعتبر مرحلة انتقال جوهرية في حياة الفرد ، وهي عملية بيولوجية إلى جانب كونها عملية تحول فكري ونفسي واجتماعي في حياة الإنسان ، إن ابننا الصغير سوف يجتاز عملية نمو لينتقل من حياة الطفولة وتصرفاتها ، إلى مسؤوليات الكبار والتزاماتهم ، وهذا شي رائع ، يجب أن يسعد له الجميع، وان التكيف السليم لهذه العمليات والتوجيه الصحيح لها من قبل الأسرة ضرورة ملحة حتى يتلاءم المراهقون مع الوضع الجديد و يجتازوا هذه المرحلة بأمان و لكن هل ما يقوم به الوالدان كاف لأعداد المراهق إعدادا سليما للمرحلة القادمة و يجتاز هذه المرحلة بكل أمان ولكن هل ما يقوم به الوالدان كاف لإعداد المراهق إعدادا سليما للمرحلة القادمة ؟؟؟؟وهل يأخذ المراهق حقه من الرعاية الصحيحة والتوجيه السليم والتفهم الواعي لتصرفاته بما يكفل مراهقة آمنه؟؟؟
المراهق وظاهرة الاستقلال(التمرد) :
إن الشاب ونتيجة لنضجهم العقلي والمعرفي تظهر عنده القابلية علي اتخاذ القرارات بنفسه وهذه ظاهرة جديدة في حياة الفرد حيث كان يعتمد سابقا علي القرارات الجاهزة من الكبار وما عليه إلا التنفيذ أما الآن فتنمو عنده الرغبة في الاختيار والاستقلال والوصول إلي حكم صائب بنفسه والي حل المشكلات التي تعترض طريقة لوحده وهذا شيء صحي وسليم ويجب أن يشجع الوالدان هذا الأمر و يعملان علي رعايته ليتم بالشكل السليم تحت رعايتهما و بمباركتهما .
و لكن كيف ينظر الوالدان يا ترى لعملية النضج والاستقلال هذه ؟؟ ألا يعتبرونها خطرا كبيرا وتعديا علي صلاحياتهما ؟ كيف تتخذ البنت قرارا خاصا بها غير ما تقوله الأم ؟ وكيف يتخذ المراهق قرارا غير ما يريده الأب؟ ، أليس هذا هو العقوق بعينه والتمرد على السلطة الأبوية المقدسة ، ولكن يا ترى كيف سيصبح المراهق رجلا إن لم نسمح له بالاستقلال واتخاذ قراراته بحرية ؟! و ما الخطورة في أن نترك له حرية الاختيار و ترك التدخل إلا في أضيق نطاق عندما يكون الأمر لا يحتمل الانتظار !!
إنه و رغم شكوى الآباء الكثيرة من عدم طاعة أبنائهم المراهقين لهم و كثرة تمردهم عليهم و عصيانهم لأوامرهم إلا أن الدراسات تثبت أنه من المهمات النفسية الأساسية في حياة الشباب هي تكوين علاقات سليمة مع الجيل السابق لهم و أنهم يحبون الكبار و يريدون طاعتهم، و لكنهم في الوقت نفسه يريدون أن يحققوا أيضا استقلالا شخصيا الأمر الذي يعارضه الكبار و يفهمونه بشكل خاطئ و يصفونه بالتمرد و العصيان مع أن فهم الأمور بهذا الشكل فهم غير سليم ، و من هنا ينشأ الخلاف ، و من هنا أيضا يكون الكبار هم المسؤولون عن عدم طاعة المراهقين لهم لعدم تفهم مشاعرهم و احتياجاتهم و مصادرة تطلعاتهم و مصادرة قرارهم و حرياتهم .
و هذا يفسر لماذا إذا ما رغب المراهق أو المراهقة في الاستشارة فإنهم يبتعدون عن استشارة الوالدين و أمثالهما و يلجئون إلي استشارة الشباب من سنهم و جيلهم !!! و السبب أنهم ينظرون إلي أن عندهم القدرة العقلية و الذكاء الكافي لمعرفة مصلحة أنفسهم و اختيار ما يناسب طموحاتهم !!!
ثم لأنهم ينظرون إلي الوالدين على أنهما يعيشان في عالم آخر فهما لا يفهمان طموحاتهم و لا يقدران مواهبهم و إمكاناتهم و يعاملانهم على أنهم تحت الوصاية !!! كل هذا يجعلهم يعزفون عن استشارتهما و استبدال ذلك باستشارة الأقران .
فمثلا في هذه المرحلة يحس الشباب بالفخر أو الخزي من أمور لم يكن يهتم بها من قبل و قد يشكو من أمور لم يكن يشكو منها من قبل ، فمثلا يحب أن يكون والده أكثر أناقة في لباسه كما أن أباه الذي اعتاد أن يغمس الكعكة في فنجان الشاي وقت الإفطار قد يزعج هذا المشهد المراهق ويطلب الكف عنه وقد يبدو له أن أخته فتاه جميلة بينما لم يخطر علي باله قبل ذلك إن كانت جميلة أم لا .
وتمتد روح الشاب الإصلاحية إلي آفاق كثيرة فقد يلح أن الأريكة القديمة المريحة والتي كانت تفي بالحاجة ولا زالت يري أنها أصبحت قديمة وبالية ويجب استبدالها، وهذا الدافع للإصلاح يشتد في بعض الفترات مما يسبب محنة للآباء وقد يكون من الصعب أن يدرك الوالدان أهمية ذلك للمراهق.
إن هذا الاستقلال السليم وليس التمرد كما يفهمه الوالدان مهم جدا للنمو النفسي للمراهق ، ومهم جدا لبناء شخصيته مستقبلا لذا لا ينبغي صده أو الاستهزاء بما يقول لكن من الجيد أن يفهموه أن هناك حدود للإصلاح وانه لا يأتي في يوم وليلة .
طرق معاملة المراهقين
ولكن المشكلة تكمن أن هناك جهل كبير بالطريقة السليمة التي يجب إتباعها مع المراهقين في هذه المرحلة إذ ليس من السهل تحقيق التوازن السليم في معاملة المراهقين الشباب فبعض الآباء يتميز بالإسراف والمبالغة في الاهتمام بالمراهقين والعناية بهم وتلبية طلباتهم من غير اعتراض وإعطائهم الفرصة للتحكم في شؤون البيت ليصبح كل شئ تحت تصرفهم، إلا أن هذا يقود أي إفساد الشباب وإعطائه فكرة مغلوطة عن حقوقهم وإمكاناتهم المحدودة كما أنها تسبب المصاعب و المتاعب و قد تصيب المراهق نفسه بخيبة أمل لأنه تحمل مسؤولية كبرى يعجز عن النهوض بها بشكل سليم.
كذلك من الخطأ ما يقوم به بعض الآباء من السيطرة المطلقة علي الشاب والوصاية الكاملة علية ومعاملته وكأنه لا زال طفلا وعليه أن يظل طفلا و مطلوب منه أن ينفذ القرارات فقط ، بل إن التصرف السليم هو أن يعطي الآباء للشباب فرصة للقيادة وإدارة شؤون البيت مع اخذ زمام المبادرة في الأمور التي هي من صلاحيات الآباء فخير الأمور الوسط .
إن مرحلة المراهقة هي عملية قطاف لما زرعه الوالدان من قيم وأخلاق و أساليب تنشئة في مرحلة الطفولة ، فالوالدان اللذان عاملا ابنهما بالرفق واللين واحتراما إنسانيته وخلت معاملتهم له من التدليل أو الحماية الزائدة ومن الطموح الزائد أو النقد والتوبيخ ومقارنته بالآخرين أو معاقبته بدنيا علي كل صغيرة وكبيرة و إغراقه بالحب و أشبعاه بالثقة وساعداه منذ الصغر علي توكيد الذات وقاما ببناء مفهوم ايجابي للذات عنده .
هؤلاء الآباء لا يمكن أن يعانوا من أبنائهم في مرحلة المراهقة لأنهم أسسوا لهذه المرحلة ووضعوا العديد من نقاط التفاهم ، و أما الآباء الذين لم يفعلوا ذلك سيصل أبنائهم إلي هذه المرحلة وقد اخذوا اتجاها سلبيا تجاه والديهم فينشأ من ذلك كل المظاهر السلبية التي تظهر في هذه المرحلة.
بل لقد أثبتت الكثير من الدراسات أن العلاقات العاطفية بين الجنسين والتي قد تنحرف إلي ممارسات جنسية غير شرعية سببها حرمان هؤلاء المراهقين للعطف والحب من والديهم في طفولتهم ومعاملتهم من قبل والديهم معاملة سيئة فيحملون هذا الجوع العاطفي معهم وبمجرد مقابلتهم لمن يشبع هذا الجانب عندهم فإنهم يرتبطون به وبقوة وهذا يوضح أهمية أن نغدق الحب والحنان علي أطفالنا منذ الصغر مما يتيح لنا القضاء علي الشذوذ الجنسي المبكر عند هؤلاء المراهقين بصورة أكيدة كما سنقضي علي كل المظاهر السلبية التي يمكن أن تظهر فترة المراهقة..
في بيتا مراهق لذا يجب علينا أن نعرف كيف نجعله راشدا ناجحا لا طفلا كبيراً
منقول :1091: