ملاك الحب
01-09-2006, 12:21 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لعل الكلام في هذا الموضوع غير مناسب في مجتمعاتنا التي تضع أصفاد و شباك عليه و تغلقه عن الكبير و الصغير و تعتبر الكلام عنه من المحرمات او بالمعنى العام (عيب) أنا عن نفسي لا احب التطرق له و لكن بطلب من احد الاصحاب بان أتكلم به لكي يستفيد الجاهل أو الامي بالموضوع و ارجو منكم الاطلاع عليه و قرائته قراءه وافيه عل و عسى تستفيدون منه ...
الجنس تعريفه عند علماء النفس الاجانب ، لماذا نتزوج
تعريف الجنس عند علماء النفس:-
الكلام عن الجنس عموماً صادم للعقول ومستفز للمشاعر، ومؤرق لأصحاب البديهيات الجاهزة، ومقلق لعشاق المألوف والمعتاد، ولذلك سنحاول أن نجيب أولاً عن السؤال الخالد الذى تعتبرونه بديهياً "ماهو الجنس؟".
قال فرويد فى عام 1943 إجابة عن هذا السؤال "لا يكاد يشك إنسان فيما هو المقصود بكلمة الجنس، ولكن من المؤكد أن أول ما يتبادر إلى ذهنه من معانٍ هو معنى العيب الذى لا بد ألا يذكر".
وقال مالينوفسكى 1929 "الجنس ليس مجرد اللقاء الفسيولوجى بين إثنين ولكنه الحب وصناعته، إنه نواة الزواج وتكوين الأسرة، إنه فى الحقيقة يسيطر على كل مظاهر ثقافتنا، الجنس بمعناه الواسع هو قوة إجتماعية وثقافية وليس لقاء عابراً بين رجل وإمرأة".
قال عنه هنرى ميللر 1961 "الرجال يعشقون الجماع وكذلك النساء، ولكن ليس هذا معناه أن تقع فى حب كل من تجامعها".
ثلاثة عمالقة وضعوا الجنس على طاولة التشريح، وأخذوا فى دراسة شرايينه وأوردته وأعصابه، كل منهم رأه من منظوره الخاص....
فرويد رآه من كقوة سيكلوجية وبيولوجية، ومالينوفسكى أكد على ابعاده الإجتماعية والثقافية، أما هنرى ميللر فقد إستخدم فى رواياته التعبيرات الصريحة عن الجنس حتى يحدث الصدمة ويزعزع المعتقدات الشائعة ويمنح الجنس أبعاداً فلسفية وعميقة.
ما نخرج به من هذه الأقوال أو الآراء هو أن الجنس له أبعاده الإنسانية والشخصية البعيدة عن مجرد قدرة شخص على الإستجابة أو التأثير المثير.
كما ذكرنا فى مقالاتنا السابقة عن الحب، فإن اللغة الإنجليزية ليست بها ألوان الطيف بالنسبة لكلمة الجنس على عكس لغتنا العربية الغنية بالمترادفات مثل الجماع والسفاد والنكاح...الخ، فى اللغة الفصحى حتى نصل إلى التعبيرات العامية بما تسببه من خجل ومن دهشة أحياناً.
ونكرر أيضاً ما ذكرناه من قبل وهو أن غنى المترادفات لا يعبر بالضرورة عن غنى وخصوبة العلاقات.
فى اللغات الأجنبية فرقوا ووضعوا حدوداً بين الفعل الجنسى Sexual Act والسلوك الجنسى Sexual Behaviour، فالأول من الممكن أن يشمل مثلاً العادة السرية أو القبلة حتى الإدخال، أما الثانى فمن الممكن أن يشمل قراءة مجلة البلاى بوى أو إرتداء ملابس مثيرة، كما حددوا أيضاً أنواعاً مختلفة وأنماطاً متنوعة أو بالأصح أدواراً مختلفة ومتنوعة للجنس....هى:
Procreational
Recreational
Relational
الأول من أجل إنتاج الأطفال فقط
الثانى من أجل المتعة بدون أهداف أخرى
الثالث من أجل مشاركة إنسان نهتم به
وأعتقد أن هذه التقسيمات والتصنيفات والحدود هى من أجل الهرب من الإجابة عن السؤال الذى طرحناه وهو ماهو الجنس؟... وإن كنا قد فشلنا مؤقتاً فى وضع تعريف جامع مانع له فليس أقل من أن نتعرف على أبعاده.
لماذا نتزوج؟؟؟
هل شرع الله الزواج فقط لحفظ النفس من الوقوع في الخطأ؟ أم أنه لإرواء الفطرة الإنسانية التي تحتاج إلى العاطفة والرفقة كما تحتاج إلى الجنس والرغبة؟ وهل الجنس هو الغاية من الزواج؟ أم إنه وسيلة لهدف أكبر؟
اسئلة تدور في مخيلة الكثيرين
إن الزواج له حِكَم عديدة:
الأول: هو أن الإنسان اجتماعي بطبعه؛ لذلك لا بد من الزواج لتكوين الأسرة، وهي النواة الأولى للمجتمع.
الثاني: إن الدافع الجنسي في الإنسان هو الحافز على البقاء والاستمرار، وهو السبيل الوحيد لتحقيق الغاية الكبرى التي خلق الله الإنسان من أجلها، وهي خلافة الله -سبحانه وتعالى- في الأرض بإعمارها بالبشر ليستطيعوا تسخير الكون كله فيما ينفعهم ويحقق رضا الله.
الثالث: إن المتعة في الجنس عندما تكون في ظل رباط الزواج المقدس هي نعمة من أكبر النعم التي يجب أن نشكر الله عليها؛ فليس أجمل من أن تكون الأجساد معبرًا لتسكن النفس الإنسانية إلى النفس الأخرى، وهي آية من آيات الله يجدر التفكر بها. فكما أمرنا الله بالتفكر في آلائه في الخلق والإبداع في الكون والجسد البشري.. أمرنا بالتفكر في هذه العلاقة وما ينجم عنها من سكن روحي ومودة نفسية، قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}.
أما مسؤوليات الزواج الجسيمة التي يخافها البعض، فأود أن أنبه إلى أنها سنة الحياة في العطاء والأخذ؛ فالحياة تعطي بيد وتأخذ باليد الأخرى، فمقابل نعمة السكن العاطفي والإشباع الجسدي لا بد أن تكون المسئولية الناجمة عنهما كبيرة، وإلا لما اختلف الإنسان عن الحيوان بغايته من إشباع الغريزة الجنسية.
إن الجنس هو شئ فطري و طبيعي و ليس شئ يجب التكتم عنه فعلى الزوجين أو المقبلين على الزواج التثقف الجنسي لكي لا يحدث بينهما برود جنسي يدمر حياتهما الزوجيه و يجب على البالغين أخذ فكره عن الموضوع لكي لا يكون جاهلا و ينصدم في حيياته بعد ذلك
وسامحوني على الاطاله....
و شكرا جزيلا لكل من قرأو اهتم
لعل الكلام في هذا الموضوع غير مناسب في مجتمعاتنا التي تضع أصفاد و شباك عليه و تغلقه عن الكبير و الصغير و تعتبر الكلام عنه من المحرمات او بالمعنى العام (عيب) أنا عن نفسي لا احب التطرق له و لكن بطلب من احد الاصحاب بان أتكلم به لكي يستفيد الجاهل أو الامي بالموضوع و ارجو منكم الاطلاع عليه و قرائته قراءه وافيه عل و عسى تستفيدون منه ...
الجنس تعريفه عند علماء النفس الاجانب ، لماذا نتزوج
تعريف الجنس عند علماء النفس:-
الكلام عن الجنس عموماً صادم للعقول ومستفز للمشاعر، ومؤرق لأصحاب البديهيات الجاهزة، ومقلق لعشاق المألوف والمعتاد، ولذلك سنحاول أن نجيب أولاً عن السؤال الخالد الذى تعتبرونه بديهياً "ماهو الجنس؟".
قال فرويد فى عام 1943 إجابة عن هذا السؤال "لا يكاد يشك إنسان فيما هو المقصود بكلمة الجنس، ولكن من المؤكد أن أول ما يتبادر إلى ذهنه من معانٍ هو معنى العيب الذى لا بد ألا يذكر".
وقال مالينوفسكى 1929 "الجنس ليس مجرد اللقاء الفسيولوجى بين إثنين ولكنه الحب وصناعته، إنه نواة الزواج وتكوين الأسرة، إنه فى الحقيقة يسيطر على كل مظاهر ثقافتنا، الجنس بمعناه الواسع هو قوة إجتماعية وثقافية وليس لقاء عابراً بين رجل وإمرأة".
قال عنه هنرى ميللر 1961 "الرجال يعشقون الجماع وكذلك النساء، ولكن ليس هذا معناه أن تقع فى حب كل من تجامعها".
ثلاثة عمالقة وضعوا الجنس على طاولة التشريح، وأخذوا فى دراسة شرايينه وأوردته وأعصابه، كل منهم رأه من منظوره الخاص....
فرويد رآه من كقوة سيكلوجية وبيولوجية، ومالينوفسكى أكد على ابعاده الإجتماعية والثقافية، أما هنرى ميللر فقد إستخدم فى رواياته التعبيرات الصريحة عن الجنس حتى يحدث الصدمة ويزعزع المعتقدات الشائعة ويمنح الجنس أبعاداً فلسفية وعميقة.
ما نخرج به من هذه الأقوال أو الآراء هو أن الجنس له أبعاده الإنسانية والشخصية البعيدة عن مجرد قدرة شخص على الإستجابة أو التأثير المثير.
كما ذكرنا فى مقالاتنا السابقة عن الحب، فإن اللغة الإنجليزية ليست بها ألوان الطيف بالنسبة لكلمة الجنس على عكس لغتنا العربية الغنية بالمترادفات مثل الجماع والسفاد والنكاح...الخ، فى اللغة الفصحى حتى نصل إلى التعبيرات العامية بما تسببه من خجل ومن دهشة أحياناً.
ونكرر أيضاً ما ذكرناه من قبل وهو أن غنى المترادفات لا يعبر بالضرورة عن غنى وخصوبة العلاقات.
فى اللغات الأجنبية فرقوا ووضعوا حدوداً بين الفعل الجنسى Sexual Act والسلوك الجنسى Sexual Behaviour، فالأول من الممكن أن يشمل مثلاً العادة السرية أو القبلة حتى الإدخال، أما الثانى فمن الممكن أن يشمل قراءة مجلة البلاى بوى أو إرتداء ملابس مثيرة، كما حددوا أيضاً أنواعاً مختلفة وأنماطاً متنوعة أو بالأصح أدواراً مختلفة ومتنوعة للجنس....هى:
Procreational
Recreational
Relational
الأول من أجل إنتاج الأطفال فقط
الثانى من أجل المتعة بدون أهداف أخرى
الثالث من أجل مشاركة إنسان نهتم به
وأعتقد أن هذه التقسيمات والتصنيفات والحدود هى من أجل الهرب من الإجابة عن السؤال الذى طرحناه وهو ماهو الجنس؟... وإن كنا قد فشلنا مؤقتاً فى وضع تعريف جامع مانع له فليس أقل من أن نتعرف على أبعاده.
لماذا نتزوج؟؟؟
هل شرع الله الزواج فقط لحفظ النفس من الوقوع في الخطأ؟ أم أنه لإرواء الفطرة الإنسانية التي تحتاج إلى العاطفة والرفقة كما تحتاج إلى الجنس والرغبة؟ وهل الجنس هو الغاية من الزواج؟ أم إنه وسيلة لهدف أكبر؟
اسئلة تدور في مخيلة الكثيرين
إن الزواج له حِكَم عديدة:
الأول: هو أن الإنسان اجتماعي بطبعه؛ لذلك لا بد من الزواج لتكوين الأسرة، وهي النواة الأولى للمجتمع.
الثاني: إن الدافع الجنسي في الإنسان هو الحافز على البقاء والاستمرار، وهو السبيل الوحيد لتحقيق الغاية الكبرى التي خلق الله الإنسان من أجلها، وهي خلافة الله -سبحانه وتعالى- في الأرض بإعمارها بالبشر ليستطيعوا تسخير الكون كله فيما ينفعهم ويحقق رضا الله.
الثالث: إن المتعة في الجنس عندما تكون في ظل رباط الزواج المقدس هي نعمة من أكبر النعم التي يجب أن نشكر الله عليها؛ فليس أجمل من أن تكون الأجساد معبرًا لتسكن النفس الإنسانية إلى النفس الأخرى، وهي آية من آيات الله يجدر التفكر بها. فكما أمرنا الله بالتفكر في آلائه في الخلق والإبداع في الكون والجسد البشري.. أمرنا بالتفكر في هذه العلاقة وما ينجم عنها من سكن روحي ومودة نفسية، قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}.
أما مسؤوليات الزواج الجسيمة التي يخافها البعض، فأود أن أنبه إلى أنها سنة الحياة في العطاء والأخذ؛ فالحياة تعطي بيد وتأخذ باليد الأخرى، فمقابل نعمة السكن العاطفي والإشباع الجسدي لا بد أن تكون المسئولية الناجمة عنهما كبيرة، وإلا لما اختلف الإنسان عن الحيوان بغايته من إشباع الغريزة الجنسية.
إن الجنس هو شئ فطري و طبيعي و ليس شئ يجب التكتم عنه فعلى الزوجين أو المقبلين على الزواج التثقف الجنسي لكي لا يحدث بينهما برود جنسي يدمر حياتهما الزوجيه و يجب على البالغين أخذ فكره عن الموضوع لكي لا يكون جاهلا و ينصدم في حيياته بعد ذلك
وسامحوني على الاطاله....
و شكرا جزيلا لكل من قرأو اهتم